سياحة خارجية

لهواة التسوق والثقافة... رحلة إلى مدينة برنو في التشيك




كما تضم المدينة كنيسة سانت جيمس، التي شهدت العثور على رفات 50 ألف شخص في ساحتها خلال القيام بأعمال تجديدات العام 2001، وبات هذا الاكتشاف مهماً لزيارة رفات كنيسة سانت جيمس.

مدينة برنو تضم قلعة سبيلبيرك منذ القرن الثالث عشر، وخلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، استخدمت كحصن عسكري وسجن في الآونة الأخيرة لأسوأ المجرمين والمعارضين السياسيين في البلاد.

تشهد المدينة عدداً من أفضل الفنادق للإقامة فيها، وعلى رأسها برنو بارسيلو بالاس، وهو فندق 5 نجوم في الأصل يعد مبنى سكنياً، ويضم بعض السكان الأكثر ثراءً في المدينة، ومعه فندق غرانديزا ذو الـ5 نجوم والقريب من السوق، بالإضافة إلى بيت شباب "ميتي" في قلب المدينة الذي يضم مجموعة من الغرف أو الشقق المشتركة والخاصة، مجهزة بالكامل مع ميكروويف وثلاجة وموقد في جميع الأوقات.

إعلان

كما تضم المدينة مطاعم عدة وأماكن لهو بوجبات رائعة، من أسماك وسوشي والأكلات التشيكية المحلية، بالإضافة إلى انتشار عديد من الحانات والكافيهات، حيث توجد مقاهٍ في برنو أكثر من أي مكان في التشيك.

تُعد المدينة أحد مراكز التسوق في أوروبا، وعلى بعد 5 دقائق سيراً على الأقدام من محطة القطار الرئيسية هناك مركز التسوق جاليريا فانكوفكا الذي يحتوي على جميع الماركات الأوروبية الشهيرة، بالإضافة إلى سلسلة متاجر الأحذية التشيكية الرائدة Bata، بالإضافة إلى بوتيك DNB لأحدث الأزياء، ويمكنك التوجه إلى برنو خلال أسواق الكريسماس، عندما تنخفض هذه المقتنيات الثمينة والحصول على أسعار رائعة.

تتمتع المدينة بطراز معماري رائع، لعل أبرزه فيلا توغندهات التي بنيت العام 1929، حيث كلف الثنائي غريت وفريتز توغندهات، ميس فان دير روه بتصميم منزل حديث واسع ذي أشكال واضحة وبسيطة، والتي أصبحت حالياً في القائمة المعمارية الحديثة لمفهوم التراث الثقافي العالمي للأونيسكو.

تتعامل المدينة مالياً بالكرونا التشيكية، ويتحدثون اللغة التشيكية، وبسبب صغر مساحة وسط المدينة، فمن الأفضل الذهاب سيراً على الأقدام، وإذا كانت المسافة بعيدة فمن الأفضل استقلال الترام أو ركوب سيارة أجرة.



0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد