تسويق

أسواق غزة تشهد إرتفاعا ملحوظا بأسعار الدواجن بسبب الدمار

تجمهر عدد من المواطنين أمام باعة الأسماك واللحوم إلا أن آخرين لم يجدوا مفراً من شراء الدجاج رغم ارتفاع سعرها كونهم يفضلونه كوجبة رئيسية يوم الجمعة

تجمهر عدد من المواطنين أمام باعة الأسماك واللحوم إلا أن آخرين لم يجدوا مفراً من شراء الدجاج رغم ارتفاع سعرها كونهم يفضلونه كوجبة رئيسية يوم الجمعة

 


تشهد أسواق قطاع غزة ارتفاعا ملحوظا في أسعار الدواجن نظراً لحجم الدمار الكبير الذي تعرض له هذا القطاع، والتي تقدر خسائره بـ 10 ملايين دولار خلال العدوان الاسرائيلي. وقد اشتكى المواطنون من تخطي سعر كيلوغرام الدجاج عتبة 15 شيقلاً، في ظل أوضاع اقتصادية ازدادت تدهوراً بفعل الحرب. وفي سوق مخيم الشاطئ غرب غزة، وبينما تجمهر عدد من المواطنين أمام باعة الأسماك واللحوم، إلا أن آخرين لم يجدوا مفراً من شراء الدجاج رغم ارتفاع سعرها كونهم يفضلونه كوجبة رئيسية يوم الجمعة.

 

وعدّد مسعود صيام، صاحب شركة توزيع دواجن، أسباب ارتفاع أسعار الدواجن، قائلا بأن "أولها نتيجة الحرب الأخيرة، حيث تعرضت المزارع للقصف، والتي لم تتعرض للقصف لم يستطع أصحابها الوصول اليها لإطعام الدواجن في المزارع بسبب صعوبة الوضع خلال الحرب فماتت الدواجن جوعا وعطشا، بالإضافة إلى عدم قدرة المزارعين على إدخال البيض للفقاسات خلال العدوان فتلف، وثالثا تعرض الفقاسات للدمار". وأوضح صيام قالأ: "هناك إقبال جيد على الدواجن، خاصة أن بعض المواطنين يعتبرون الدجاج وجبتهم الرئيسية يوم الجمعة"، كما أشار إلى أن "صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية أنعشت بعض الأسواق أيضا".

إعلان

 

من ناحيته أكد تحسين السقا، مدير عام التسويق في وزارة الزراعة في غزة، أن "إرتفاع أسعار الدواجن جاء بسبب الدمار الذي لحق في هذا القطاع والذي يقدر بـ 10 مليون دولار"، مشيرا الى "نفوق قرابة 2 مليون صوص خلال فترة الحرب التي استمرت 51 يوما". واوضح السقا: "شعرنا بوجود عجز في نهاية شهر آب وسمحنا بإستيراد الدجاج الكامل والمبرد وقطع الفخد والصدر، سواء من الضفة الغربية أو إسرائيل لسد هذا العجز"، مشيرا إلى "إدخال قرابة 70 ألف دجاجة في الأسبوع عبر معبر كرم أبو سالم التجاري". وأوضح أن "الوزارة منعت في السابق استيراد الدواجن المبردة من الخارج حفاظا على المنتج الوطني، إلا أنه في هذه الظروف كان لا بد من الإستيراد". وتوقع السقا أن "تعود أسعار الدواجن إلى طبيعتها في بداية شهر تشرين أول المقبل".

 

 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد