بعد عرض فيلم ميريام فارس، على النتفليكس، ظهرت الكثير من الانتقادات والهجوم، والقليل من التعاطف. 

ووفقاً لـ Netflix فإن الفيلم يتطرق إلى تفاصيل حمل ميريام فارس بطفلها الثاني "ديف" الذي حملت به وولدته في ظل تفشي فيروس كورونا والتجربة التي عاشتها مع عائلتها أثناء فترة الحجر الصحي، إضافة إلى تفاصيل أخرى تتعلق بالتحديات التي واجهتها خلال تحضيراتها لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد.

الفيلم من إخراج ميريام فارس، أما مدته فتبلغ ساعة و 11 دقيقة.

لاقى الفيلم هجوم وانتقادات وحتى سخرية على مواقع التواصل لأنه بالنسبة للكثيرين، معاناتها هي رفاهية، فنانة مشهورة، حامل، مقيمة بقصر فخم مع جوزها واولادها والخدم.

معاناة ميريام فارس!!

صور الفيلم ان ما حدث مع ميريام فارس هو معاناة في الوقت الذي رأه الاخرين بانه امر عادي، اليكم بعض نقاط المعاناة:

  1. الحجر المنزلي: قررت ميريام ان تلتزم الحجر المنزل وان لا تخرج الا للضرورة، هذا الحجر كان في قصر سوري فخم، دون سفر، ما اعتبره البعض انه امر عادي خاصة ان معظم الاشخاص في جميع انحاء العالم قد كانوا في حجر، وفي بيت والبعض حتى لايملك البيت وهي في قصر.
  2. زيادة وزنها: وهو امر طبيعي ان يحدث خاصة انها حامل وفي فترة الحجر الكثير من الاشخاص ازداد وزنهم. صرحت ميريام انها في حملها الاول وصل وزنها بالاسبوع ال 19 ل 53 كيلو، بينما في الحمل الثاني وصل ل 57 كيلو ونص، وطلبت انه يمنعوها عن الاكل.
  3. ملابسها لم تعد تناسبها: نتيجة لزيادة الوزن باتت ملابسها صغيرة عليها، واضطرت لتفصيل عددا من الفستان الصيفية الواسعة لكي لا تشعر بالمعاناة بل بالعكس لتمنحعا الراحة.
  4.  التفكير بالسفر: عرض في الفيلم مقاطع من حدث انفجار مرفأ بيروت، واظهرت ميريام خوفها وتفكيرها بالسفر. بعد هذه المشاهد عرضة ميريام ممارستها للرياضة، وكأن شيئا لم يكن، اثار سخرية الجمهور.
  5. المهام المنزلية: في فترة الحجر تعلمت ميريام العديد من الامور منها الطبخ، واصبحت تهتم بكل ما يخص ابنها وتزيين البيت.

في الختام نود ان ننوه ان ما ظهر في الفيلم لا يعتبر معاناة وما قامت به لا يستدعي تصوير فيلم، او ممكن ان نتقبل هذا الفيلم كنوع من تلفزيون الواقع، وليس تحت عنوان رحلة معاناة وغدر الدنيا، او فيلم وثائقي كما وصفته ميريام، فنساءنا هن من يتعبن، ويستحقن ليس فقط فيلم وثائقي، انما افلام تاريخية، لان كل ما تحدثت عنه ومرت به، لا يوازي ما تقوم به نساءنا، من فنانات عاملات وربات منازل.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.