استضاف مركز محمود درويش الثقافي في عرابة البطوف الليلة الماضية في امسية ثقافية مسرح الميدان من مدينة حيفا في مسرحية "الزمن الموازي" بحضور مدير المركز الفنان محمود ابو جازي وطاقم الادارة وكوكبة من المتابعين وحشد من المتذوقين للفن المسرحي من الاهالي والشباب من القرية

استضاف مركز محمود درويش الثقافي في عرابة البطوف الليلة الماضية في امسية ثقافية مسرح الميدان من مدينة حيفا في مسرحية "الزمن الموازي" بحضور مدير المركز الفنان محمود ابو جازي وطاقم الادارة وكوكبة من المتابعين وحشد من المتذوقين للفن المسرحي من الاهالي والشباب من القرية.
مسرحية "الزمن الموازي" تأتي ضمن الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة والعلوم برعاية مفعال هبايس وبالتعاون مع شبكة المراكز الجماهيرية في البلاد والتي تمتد من 9 – 15 الشهر الحالي، وتتضمن العديد من الفعاليات والنشاطات ، مسرح للكبار ، رقص وفولكلور، موسيقى، متحف، مسرح للصغار، ادب وشعر.

 

 

ومسرحية "الزمن الموازي" هي طريق طويل من البحث والتنقيب والتسجيل، أفضى إلى "الزمن الموازي"، الذي أنتجه مسرح الميدان في حيفا، والمسرحية المستوحاة من تجربة الاسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وليد دقة، تكشف فيها على عالم الاسر الذي يتمحور على الخشبة في قصة الاسير "وديع"، وهو الأسير السياسي الفلسطيني الذي يخطط بالسر مع مجموعة من الأسرى، من أجل بناء آلة عود للاحتفال بزواجه من حبيبته فداء.

 

 

الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وليد دقة، والذي من المفترض، أن يتزامن خروجه من السجن في صفقة تبادل الأسرى المنتظرة مع بدء عرض المسرحية، وهي ليس عملا وثائقيًا أو سيرة ذاتية للأسير وليد أبو دقة، بل هي مستوحاة من تجربته، ناقلا جوانب فيها ومتفرعًا منها إلى تجربة أكثر من أسير في نفس الزنزانة، في مسعى لبناء عالم مسرحي متكامل، يعكس حياة الأسر من خلال تجربة شخصية، إلا أنها لا تخلو من الشمولية".
والجدير بالذكر أن مسرحية "الزمن الموازي" هي من تأليف وإخراج بشار مرقص، بالاشتراك مع شادن قنبورة، خولة إبراهيم، أيمن نحاس، مراد حسن، شادي فخر الدين، دريد لداوي، هنري اندراوس، تأليف موسيقي: فرج سليمان. تصميم إضاءة: فراس طرابشة، وإنتاج مسرح الميدان.

 





































































































































































































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.