الرياضة

الرياضة مهارة أو مجهود جسدي يُمارس وفق قواعد رياضية، وتمارس كهواية أو للترفيه أو المنافسة مع الآخرين أو من أجل التميز، أو تطوير المهارات الجسدية وتقوية الثقة بالنفس، وتختلف أنواع الرياضات وقوانينها وأهدافها من مكان إلى آخر. وبالطبع "العقل السليم في الجسم السليم" هي عبارة تم تناقلها عبر الأجيال وتعني ضرورة تقوية الجسم،وأيضاً المحافظة على جسم صحي خالي من الأمراض.


أفضل وقت لممارسة الرياضة

عمومًا، من الممكن ممارسة الرياضة في أيّ وقت، مع التنويع في التمرينات للحفاظ على النشاط وعدم الملل.ان أفضل وقت لممارسة الرياضة، هو في الصباح الباكر؛ إذ يفضّل البدء بممارسة التمرينات الرياضية فور الاستيقاظ من النوم، وقبل الفطور، مع ضرورة شرب المياه أو العصائر الطازجة خلال ممارستها، لتجنُّب الإغماء أو الإرهاق.

إعلان

ومن شأن الرياضة الصباحية أن تزيد من النشاط البدني طوال اليوم؛ إذ هي ترفع مُعدَّل الأيض، ما يعني أنَّ الفرد سيستمر في إحراق السعرات الحرارية على مدار اليوم، مقارنةً بالتمرينات في المساء.

ويُنصح بتجنّب النوم مباشرةَ بعد الفراغ من ممارسة الرياضة؛ تفاديًا للتعرُّض للأرق، الذي يحدث نتيجة ارتفاع معدَّل هرمون التوتر أثناء ممارسة الرياضة.


فوائد ممارسة الرياضة صباحاً:

1. تنشيط الجسم في باقي اليوم:

كشفت دراسة على مجموعة من النساء، أنّ اللواتي يمارسن رياضة المشي بوتيرة متوسطة إلى كبيرة لمدة 45 دقيقة صباحا كنّ أكثر نشاطا خلال باقي اليوم (2).

2. تناول طعام أقل:

لتخفيف الوزن من المهم تناول سعرات أقل، نفس الدراسة خلصت إلى أن النساء اللواتي مارسن رياضة المشي صباحا تناولن طعاما أقل خلال اليوم.

3. ترفع معدلات الحرق:

ممارسة الرياضة بمعدة خاوية يختلف عن ممارستها بعد تناول وجباتك اليومية. بعد الصيام ليلا أثناء النوم، يعتمد جسمنا على الدهون المخزنة كمصدر طاقة، فممارسة الرياضة قبل الافطار الصباحي يرفع معدلات الحرق وبالتالي حرق دهون أكثر.


ممارسة الرياضة مساءً

وقت المساء من الأوقات التي تُفضَّل فيها ممارسة الرياضة؛ حيث تكون العضلات في أفضل حالة مرونةٍ لديها، كما تكون الرئتان نشيطتين إلى حدٍّ كبيرٍ، ممّا يُساهم في رفع مستوى الأيض والتمثيل الغذائيّ للفرد، ويؤدّي ذلك إلى زيادة نشاط الجسم واستهلاكه للطّاقة وحرق الدهون،[١١] مع الحرص على تجنّب الخلود للنوم بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة؛ حيث يحتاج الجِسم إلى فترةٍ من الراحة بعد التمارين؛ وذلك تجنّباً للتعرض لحالات الأرق أو صعوبة النوم التي تحدث نتيجة ارتفاع مُعدَّل هرمون التوتّر أثناء ممارسة الرياضة، والذي يُشكِّل بدوره عاملاً مهمّاً في عمليّة الأيض وحرق الدهون.


0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد