الرياضة

الرياضة مهارة أو مجهود جسدي يُمارس وفق قواعد رياضية، وتمارس كهواية أو للترفيه أو المنافسة مع الآخرين أو من أجل التميز، أو تطوير المهارات الجسدية وتقوية الثقة بالنفس، وتختلف أنواع الرياضات وقوانينها وأهدافها من مكان إلى آخر. وبالطبع "العقل السليم في الجسم السليم" هي عبارة تم تناقلها عبر الأجيال وتعني ضرورة تقوية الجسم،وأيضاً المحافظة على جسم صحي خالي من الأمراض.


فوائد الرياضة للجسم 

  • تكوين طاقة بدنية إيجابية تنعكس في الأنشطة اليومية.
  • تحسن الحالة المزاجية والحد من التوتر والقلق، أثناء وبعد النشاط.
  •  تحسن كبير في الثقة بالقدرة الشخصية - "يمكنني أن أفعل / أكثر"، ونتيجة لذلك، تزداد الثقة بالنفس، مما يؤثر مباشرة على جميع جوانب الحياة.
  • النوم يصبح نوعي وهادئ أكثر، مما يسمح بأداء أكثر كفاءة وزيادة التركيز في اليوم التالي، والتعامل بشكل أفضل مع المشاكل والتوترات في العمل مثلا.
  • تحسين الثقة بالنفس - نتيجة لتحسن اللياقة والمظهر الخارجي.
  • تحسين صورة الجسم الذاتية، وبالتالي الوعي الجسدي واحترام الذات والطاقات، وتسهم في توسيع عقل الانسان وتؤثر على تطوره ونموه.
  • نتائج سريعة وموثوقة لخفض التوتر وتحسين الحالة المزاجية، فكل نوع من الحركة يساهم في تنشيط الهيكل العظمي والعضلات وتقليل التوتر.
  • زيادة الطاقة، الأمر الذي يساعدنا على الأداء بصورة أكثر كفاءة وأكثر موضوعية، واتخاذ قرارات معرفية أفضل.
  • هناك علاقة وثيقة بين الوعي الجسدي واحترام الذات، كلما كان الوعي الجسدي مرتفعا – فالإنسان يتعلم أن يقبل نفسه بشكل واقعي وأكثر إيجابية.
  • أثبتت الدراسات أن النشاط البدني يحسن الصورة الذاتية، وبالتالي يساهم في الصحة النفسية، فإنه يكسر الروتين اليومي، يخرجنا من حالة الخمول، ويثير لدينا شعور العمل الإيجابي.
  • المساعدة في تخفيف مشاعر الاكتئاب الخفيف والقلق.
  • التحكم بالجسم، والذي يأتي نتيجة أن النشاط البدني يحسن عمليات اتخاذ القرارات ويسهم في القدرة على التفكير الواضح والصافي.
  • الجهد البدني يؤدي لزيادة في مستوى المواد الموصلة في الجهاز العصبي، التي تسمى النورادرنلين والسيروتونين، والتي لها تأثير حاسم على الحالة المزاجية.
  • التمارين الرياضية الهوائية تسمح لنا بعدم التفكير بعوامل التوتر وتتسبب بشعور إيجابي.
  • زيادة في درجة حرارة الجسم مما يؤدي إلى تغييرات في إفراز الهرمونات التي تسبب الى تغير الحالة المزاجية.
  • التمارين الرياضية الهوائية تؤدي الى افراز مادة تسمى بيتا – إندورفين، التي تفرز في الدماغ وتصل إلى المراكز التي تعطي تأثير مهدئ ومسبب كذلك للمتعة والإدمان.
  • المساعدة على نسيان المشاكل اليومية التي تقلقنا وتكون هناك "فسحة" تخفض الضغوط والتوتر، والشعور بالمتعة من حقيقة أننا نجحنا في أداء الأنشطة البدنية، مما يحسن الحالة المزاجية.




0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.