بعد معاناة لمسني دير حنا استمرت ما يقارب عام من خلال جلوسهم في البيوت بعد ان تم توقف تقديم الخدمات لهم من قبل الحي الداعم وجمعية السلام للعناية بالمسن في سخنين بسبب تراكم ديون مستحقة للجمعية من قبل السلطة المحلية وقسم الشؤون، جراء عدم تقديم تقارير مالية سليمة في الوقت المناسب الامر الذي حذى بالمسنين الى تحمل معاناة جلوسهم في منازلهم لمدة ما يقارب عام . وصباح اليوم وصلت معاناة المسنين في دير حنا الى نهايتها وعادت الفرحة من جديد تغمر قلوبهم والبسمة تعلوا محياهم، بعد ان تم عقد جلسة في مجلس دير حنا بحضور رئيس مجلس دير حنا سمير حسين ومدير قسم الشؤون الاجتماعية في المجلس مسعود خطيب ، مفتش وزارة الرفاه فؤاد مهنا وممثلين عن جمعية السلام للعناية بالمسن سخنين مدير الجمعية رامي شلاعطة ، محمد قسوم عضو الجمعية شهيره بشير وهبه نصار الى جانب حضور عشرات المسنين وائمة المساجد في البلده، حيث تم تداول الموضوع وقيام رئيس المجلس بزف بشرى للمسنين بعودتهم اليوم الى بيتهم الدافي الحي الداعم ومن اجل تلقي كافة خدماتهم التي يقدمها مركز المسن اليومي في سخنين من خدمات طبية وفعاليات وكافة الخدمات.

بعد معاناة لمسني دير حنا استمرت ما يقارب عام من خلال جلوسهم في البيوت بعد ان تم توقف تقديم الخدمات لهم من قبل الحي الداعم وجمعية السلام للعناية بالمسن في سخنين بسبب تراكم ديون مستحقة للجمعية من قبل السلطة المحلية وقسم الشؤون، جراء عدم تقديم تقارير مالية سليمة في الوقت المناسب الامر الذي حذى بالمسنين الى تحمل معاناة جلوسهم في منازلهم لمدة ما يقارب عام .

 

إعلان


وصباح اليوم وصلت معاناة المسنين في دير حنا الى نهايتها وعادت الفرحة من جديد تغمر قلوبهم والبسمة تعلوا محياهم، بعد ان تم عقد جلسة في مجلس دير حنا بحضور رئيس مجلس دير حنا سمير حسين ومدير قسم الشؤون الاجتماعية في المجلس مسعود خطيب ، مفتش وزارة الرفاه فؤاد مهنا وممثلين عن جمعية السلام للعناية بالمسن سخنين مدير الجمعية رامي شلاعطة ، محمد قسوم عضو الجمعية شهيره بشير وهبه نصار الى جانب حضور عشرات المسنين وائمة المساجد في البلده، حيث تم تداول الموضوع وقيام رئيس المجلس بزف بشرى للمسنين بعودتهم اليوم الى بيتهم الدافي الحي الداعم ومن اجل تلقي كافة خدماتهم التي يقدمها مركز المسن اليومي في سخنين من خدمات طبية وفعاليات وكافة الخدمات.




























































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد