ابتداءً من صباح اليوم: سيتعين على الشركات الحصول على إذن لإجراء معاملات بقيمة 25,000 شيكل
للمزيد من التوضيحات استضفنا الخبير الاقتصادي عمر عواودة الذي اكد ان القانون سيدخل حيز التنفيذ. تحت مسمى "قانون الفاتورة" الجديد ينص القانون الذي طرحته سلطة الضرائب في وزارة المالية على أن أي معاملة تتم في أي مكان وفي أي مجال في إسرائيل بين الشركات بقيمة 25,000 شيكل أو أكثر، ستتطلب موافقة مسبقة من سلطة الضرائب.
وهي بدورها تعطي رقم للمعاملة وبدون هذا الرقم لا تعتمد الفاتورة. هذا واكد ان الهدف هو مكافحة جرائم الفاتورة الوهمية.
والتاجر الذي استلم فاتورة ضريبية من تاجر آخر بمبلغ أعلى من 25,000 شيكل، قبل ضريبة القيمة المضافة، لن يتمكن من خصم ضريبة القيمة المضافة المدرجة في الفاتورة إذا لم يكن لديه رقم تخصيص. ومن المتوقع أن ينخفض الحد الأدنى لمبلغ المعاملة للحصول على رقم التخصيص تدريجياً في السنوات التالية ليصل إلى 5000 شيكل جديد في عام 2028. اعتبارًا من يناير 2025، ستبدأ مصلحة الضرائب في فحص كل طلب، وسترفض منح رقم التخصيص في الحالات التي يشتبه فيها بأنها معاملة وهمية. واشار عمر الي ان الصلاحية التي اعطيت لمصلحة الضرائب كبيرة وخطيرة للمدى البعيد اي رفض من قبل السلطة اعطاء رقم تخصيص سيضر في التاجر وعليه سيؤدي لاغلاق مصلحته خاصة في المجتمع العربي.
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
محليات عمليات إنعاش لرضيع إثر سقوطه من علو في أشكلون
محليات كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة التعليم العالي وتغيير خيارات الطلاب؟
انتخابات الكنيست 2026 استطلاع: حزب أيزنكوت يتصدر بـ22 مقعدًا والليكود بـ20
محليات بلدية معلوت ترشيحا تطالب الجيش بمسح الأراضي بعد حادث الرحلة المدرسية
انتخابات الكنيست 2026 سيكوي أفق تكشف: كيف تعمد الإعلام العبري تغييب الصوت العربي في قضية الشطب؟
محليات جامعة تل أبيب تطالب طالبة بإخلاء سكنها بسبب ملصق عن النكبة وحق العودة