عالمي
elements.envato

ايطاليا توسع القيود المفروضة على تنقلات المواطنين وتجمعاتهم لتفادي انتشار الكورونا


حول توسيع نطاق القيود المفروضة على تنقلات المواطنين وتجمعاتهم في شمال ايطاليا تحدثت اذاعة الشمس مع د.ادوارد رشرش.


وأعلنت إيطاليا امس الاثنين توسيع نطاق القيود المفروضة منذ الأحد على تنقلات المواطنين وتجمعاتهم في شمال البلاد لتشمل سائر أراضيها، بحسب مرسوم صدر مساء الاثنين ويدخل حيز التنفيذ فجر الثلاثاء "بهدف الحد من تفشي فيروس كوفيد-19". وكانت المدارس والجامعات قد أغلقت في سائر أنحاء البلاد حتى 15 مارس/آذار وستستمر على هذا الحال لغاية 3 أبريل/نيسان. من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن "خطر الوباء بات حقيقيا جدا".

إعلان


أصبحت الإجراءات الاستثنائية التي خضع لها منذ الأحد ربع سكان إيطاليا جراء تفشي فيروس كورونا تسري على البلد كله اعتبارا من فجر الثلاثاء. فقد وسعت الحكومة الإيطالية نطاق القيود المفروضة على تنقلات المواطنين وتجمعاتهم لتشمل "سائر أنحاء البلاد"، بحسب مرسوم صدر مساء الاثنين ويهدف إلى "الحد من تفشي فيروس كوفيد-19". وتتضمن هذه الإجراءات خصوصا الحد من التنقلات بين المناطق ومنع التجمع، إضافة إلى إلغاء كل الفعاليات الرياضية "أيا كان مستواها أو نوعها"، ما عدا تلك التي تنظمها مؤسسات دولية.


وكان رئيس الوزراء جوزيبي كونتي مهد لهذا المرسوم بمؤتمر صحافي عقده في مقر الحكومة مساء الإثنين ودعا خلاله مواطنيه إلى "ملازمة منازلهم". وبلهجة حازمة قال كونتي "سأوقع مرسوما يمكن تلخيصه بالآتي: "ألازم منزلي". لن تعود هناك "منطقة حمراء في شبه الجزيرة" (...) إيطاليا بأسرها ستصبح منطقة محمية".


وأضاف: "لم يعد هناك وقت لإهداره. الأرقام تخبرنا أن هناك ارتفاعا كبيرا في أعداد المصابين وفي أعداد الراقدين في المستشفيات في أقسام العناية الفائقة وللأسف في أعداد الموتى أيضا. علينا أن نغير عاداتنا. عليها أن تتغير الآن". وأوضح رئيس الوزراء أنه لهذا السبب "قررت أن أعتمد فورا إجراءات أقسى وأشد فعالية"، مشددا في الوقت نفسه على أن هذه التدابير لن تشمل "الحد من وسائل النقل المشترك، وذلك لضمان استمرارية" النشاط الاقتصادي في البلاد "ولتمكين الناس من الذهاب إلى أعمالهم". وأضاف أن المدارس والجامعات المغلقة في سائر أنحاء البلاد لغاية 15 الجاري ستظل على هذا الحال لغاية 3 أبريل/نيسان المقبل.


وإيطاليا هي ثاني دولة في العالم بعد الصين من حيث عدد الإصابات والوفيات بكورونا المستجد (كوفيد-19)، إذ سجلت البلاد أكثر من تسعة آلاف مصاب بينهم 463 توفوا من جراء الفيروس، بحسب حصيلة جديدة صدرت مساء الإثنين.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد