تقدمت النيابة الاسرائيلية بإستئناف للمحكمة المركزية في القدس على قرار محكمة الصلح الصادر بتاريخ 12/1/2012 القاضي بتبرئة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني المتواجد حالياً في بريطانيا بانتظار قرار على استئنافه ضد قرار ابعاده من بريطانيا-

تقدمت النيابة الاسرائيلية بإستئناف للمحكمة المركزية في القدس على قرار محكمة الصلح الصادر بتاريخ 12/1/2012 القاضي بتبرئة الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية المتواجد حالياً في بريطانيا بانتظار قرار على استئنافه ضد  قرار ابعاده من بريطانيا-   في ملف عشاء سقف الحلواني من احداث 22/8/2007م ، وذلك بادعاء ان محكمة الصلح أخطأت في قرارها وتعليلاتها لذلك ، وطالبت النيابة من المحكمة المركزية بإدانة الشيخ رائد صلاح بتهمة الاخلال بأمر قانوني ، وإعاقة عمل شرطي ، هذا ويقوم بمتابعة هذا الملف طاقم محامي "مركز ميزان لحقوق الانسان" والمحامي حسين ابو حسين.

وفي حديث مع الاستاذ صالح لطفي – عضو المكتب السياسي ومتحدث بلسان  الحركة الاسلامية – قال :" هذا الملف هو ملف سياسي بامتياز ، تسعى من خلاله المؤسسة الاسرائيلية لدوام منع فضيلة الشيخ رائد صلاح من الدخول الى المسجد الاقصى المبارك كخطوة اخرى لمنع دخوله كلية من زيارة القدس الشريف والتواصل مع أهلنا في مدينة القدس المحتلة ، لا شك ان هذا الاستئناف يقع في هذه اللحظات التاريخية من تاريخ القدس والمسجد الاقصى في سياقات الصراع الذي بدأ يأخذه منذ عدة عقود بعداً دينياً ، وأخذ يتجلى بشكل واضح وكبير في سلة القوانين الاخيرة التي سنّتها المؤسسة الاسرائيلية لاحتلال مدينة القدس بالكامل عبر تهويدها ووضع اليد على المسجد الاقصى المبارك وتهويده كما هو الحال في مسجد خليل الرحمن بمدينة الخليل " .



أما المحامي  حسّان طباجة – مدير  الدائرة القانونية في "مركز ميزان لحقوق الانسان" - فقال :" محكمة الصلح في القدس برّأت الشيخ رائد صلاح ليس لانها محكمة تتمتع بالعدالة او بتنفيذ القانون بالمساواة مع جميع السكان ، ولكن التبرئة جاءت لانها رأت ان تصرف الشرطة كان غير قانوني بشكل واضح ، بما لا يدع مجالاً للشك ،  وحقيقة الشيخ  رائد صلاح في هذا الملف كان هو الضحية وليس الجاني كما حاولت الشرطة ان تظهر ، الآن على ما يبدو ان القليل من الحياء الذي أبدته محكمة الصلح في قرارها ، لم يتواجد عند مؤسسات الدولة من جهة الادعاء ، ومن الواضح ان هناك ضغطاً سياسياً على جهاز الادعاء ، نتج عنه تقديم الالتماس للمحكمة المركزية ، نظن ان تقديم هذا الاستئناف نوع من التوبيخ للقاضي الذي برّأ الشيخ رائد صلاح ، كتعبير منهم انهم غير راضين عن هذه التبرئة " . 

يذكر ان هذا الملف عرف بملف عشاء سقف الحلواني من أحداث تاريخ 22/8/2007 م، وذلك على خلفية جريمة الإحتلال هدم طريق باب المغاربة مطلع العام 2007 ، وبالتحديد تتعلق بأحداث إقامة عشاء على سقف آل الحلواني في حي وادي الجوز في القدس بتاريخ 22-8-2007م ، حيث قامت قوات من الإحتلال الإسرائيلي بالهجوم على عدد من أهل القدس والداخل الذين أقاموا عشاءً مساء الخميس من التاريخ المذكور وخلال هجوم قوات الإحتلال على المشاركين في العشاء المذكور بالقنابل الصوتية والمسيلة للدموع من قبل قوات الإحتلال والقوات الخاصة أصيب الشيخ رائد صلاح بجروح في يده ، وتم نقله الى مستشفى المقاصد ، كما وتم الإعتداء على الشيخ محمد حسين – مفتي القدس والديار الفلسطينية – ، كما جُرح آخرون في الحادث نفسه ، وعلى خلفية الأحداث هذه تمّ تقديم لائحة إتهام ضد الشيخ رائد صلاح بدعوى مخالفة أوامر صادرة عن المفتش العام للشرطة الإسرائيلية ، وكذلك بدعوى إفشال شرطي خلال عمله ، وادعت النيابة العامة الإسرائيلية أن الشيخ رائد صلاح شارك في اليوم المذكور مع 30 آخرين بتجمع غير قانوني بحسب أمر صادر من المفتش العام للشرطة الإسرائيلية .

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.