موجة الغضب في أم الفحم: موجز لأحداث المظاهرة القطرية.

الآلاف احتشدوا في أم الفحم من أجل المظاهرة القطرية للتصدي لآفة العنف وتقاعس الشرطة. 

شارك الالاف من سكان مدينة أم الفحم، البلدات العربية ونشطاء من المجتمع اليهودي في المظاهرة القطرية التي شهدتها المدينة قبل ظهر اليوم (الجمعة)، ضمن فعاليات الحراك الفحماوي الموحد لمكافحة العنف والجريمة، وكانت إذاعة الشمس قد نقلت ببث حي ومباشر وقائع انطلاق المظاهرة.

بالتزامن مع المظاهرة قد أغلقت الشرطة الشوارع والطرقات المؤدية إلى مدينة أم الفحم من مفرق "مجيدو" شمالًا إلى مفرق "مي عامي" وذلك للحيلولة دون وصول المتظاهرين من كافة أنحاء المجتمع العربي إلى المظاهرة التي انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة من ساحة السوق البلدي.

يشار إلى أن بلدية أم الفحم عملت على قطع علاقاتها مع الشرطة بعد المواجهات وقمع الشرطة للمتظاهرين الأسبوع الماضي مما أسفر عن إصابة العشرات من المتظاهرين من ضمنهم، رئيس البلدية الدكتور سمير محاميد والنائب د. يوسف جبارين.

وأفاد مراسل إذاعة الشمس السيد محمد بويرات " ان عند وصول النائب عن القائمة العربية الموحدة د. منصور عباس إلى المظاهرة، فاجئته مجموعة من الشباب بالتهجم عليه. 

وفي السياق ذاته، أكد رئيس لجنة المتابعة في حديثة لإذاعة الشمس أن محاولة الاعتداء والتهجم على النائب منصور عباس خلال مظاهرة ام الفحم اليوم مرفوضة وتسيئ لوجه شعبنا ونضاله ضد العنف مشيرًا إلى أن الاختلافات السياسية لا تحل بالعنف قطعًا".

من جانبه أكد الدكتور منصور عباس:"أن أهالي ام الفحم يعرفون كيف يحترمون ضيوفهم وجميعنا موحدون ضد العنف والإجرام في مجتمعنا وضد تقصير وتقاعس الشرطة في عملها.

وفي ختام المظاهرة حركة المرور قد عدت بشكل تدريجي الى المدينة بعد انتهائها بشكل سلمي، ودون تسجيل أية إصابات او اضرار بالممتلكات العامة.

انطلقت المظاهرة على خلفية العنف تجاه المتظاهرين من قبل الشرطة في المظاهرات السلمية الذي نظّمها "الحراك الفحماوي الموحّد"

منذ سبعة أسابيع ضدّ الجريمة المتفشّية في المدينة، مظاهرات تناهض العنف المجتمعي، المتصدي للحالة الدمويّة التي حصدت أرواح 16 ضحية خلال العام الجاري فقط. 





0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.