محليات
elements.envato

اللجنة الفرعية للمواصلات تناقش اتاحة المواصلات العامة لذوي الاحتياجات الخاصة

:
:


الجلسة الأولى للجنة المواصلات العامة في المجتمع العربي برئاسة النائب إيمان خطيب ياسين تخرج بتوصيات هامة حول إتاحة المواصلات لذوي الاحتياجات الخاصة

عُقدت صباح اليوم الأحد في الكنيست الجلسة الأولى للجنة البرلمانية الخاصة للمواصلات العامة في المجتمع العربي، برئاسة النائب إيمان خطيب ياسين (الحركة الإسلامية/ القائمة المشتركة)، حيث تناولت موضوع إتاحة المواصلات العامة لذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع العربي.

إعلان

شارك في الجلسة مندوبون عن الوزارات والمؤسسات الحكومية المسؤولة عن تقديم الموضوع، جمعيات أهلية (سيكوي، المنارة، اليوم وغدًا، 15 دقيقة، حقوق المواطن) وقد طرحت كل مؤسسة الصعوبات والتحديات التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة في البلاد العربية وبشكل خاص في مجال المواصلات العامة، وقضية إتاحة محطات الانتظار والتنقل من خلال الحافلات.

خطيب ياسين طالبت وزارة المواصلات العامة بعرض الخطة الخماسية المُخطط طرحها في الأشهر المُقبلة وإتاحة الميزانيات المخصصة للسلطات المحلية العربية لتطوير المواصلات العامة وإتاحتها لذوي الاحتياجات الخاصة.

في نهاية الجلسة خرجت رئيسة اللجنة النائب خطيب ياسين بالتوصيات التالية:

1. اللجنة تطلب من وزارة المواصلات عرض الخطة الخماسية للمواصلات العامة في المجتمع العربي أمامها حتى تاريخ 1.12.2020 .

2. اللجنة تطلب من وزارة المواصلات بأن ترسل حتى الشهر القادم كحد أقصى تقريرًا عن استغلال السلطات المحلية العربية للميزانيات المخصصة لإتاحة المواصلات العامة لذوي الاحتياجات الخاصة.

3.اللجنة تطالب وزارة المواصلات بتمديد فترة عمل أمناء المواصلات العامة للسنة القادمة .

4. اللجنة تطالب الوزارة ببحث تعيين مسؤولي مواصلات عامة في السلطات المحلية الصغيرة (حتى 15000 مواطن).

5. اللجنة تطالب الوزارة بتمرير دورات استكمال لسائقي الحافلات عن كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة خلال العمل.

6. بحث اقتراح إصدار تطبيق لإعلام السائقين بتواجد ذوي احتياجات خاصة في محطات الانتظار من أجل الاهتمام والتعامل بشكل يُتيح استخدام الشخص ذي الاحتياجات للمواصلات بصورة كاملة.

7. بحث اقتراح استخدام سيارات الأجرة في البلاد العربية للمساهمة في اتاحة المواصلات العامة لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل مريح وسريع

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد