محليات

الأديب الراحل فاروق مواسي..حافظ على دور الثقافة العربية الفلسطينية

اذاعة الشمس

توفي يوم الجمعة الماضي، الأديب البروفيسور فاروق مواسي، من مدينة باقة الغربية، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد مسيرة حافلة بالأدب والشعر.

ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية، الأديب فاروق مواسي، في بيان أصدرته. وجاء في البيان "الثقافة العربية وخاصة الفلسطينية، فقدت علما من أعلامها، حيث أسهم الراحل الكبير في الحفاظ على دور الثقافة العربية الفلسطينية بشكل خاص في المثلث والجليل الفلسطيني.

ولد مواسي في باقة الغربية في عام 1941، وأنهى دراسته الثانوية سنة 1959 في مدرسة الطيبة الثانوية، وعمل في الصحافة المحلية ثم معلمًا (شباط1961)، في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة، حتى أحيل على التقاعد (أيلول 1996.

إعلان

بدأ تحصيله الأكاديمي في جامعة بار إيلان سنة 1970 في اللغة العربية والتربية. وفي سنة 1973 واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربيّ. فتمّ له ذلك سنة 1976 (كانت رسالته: "لغة الشعر عند بدر شاكر السيّاب وصلتها بلغة المصادر القديمة"، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية.

والتحق مواسي بجامعة تل أبيب ليقدم أطروحة الدكتوراه فيها بعنوان "أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري". وقد ترجمت أشعاره إلى لغات كثيرة وأبرز ما صدر منها "الأحزان التي لم تفهم" بالعبرية.

وعمل محاضرًا في كلية القاسمي في باقة الغربية. وحصل مؤخرًا على لقب "محاضر كبير" (وهو رئيس قسم اللغة العربية فيها، وكان عميد شؤون الطلبة (2002 - 2006)، كما يحاضر في الكلية العربية في حيفا (بدءًا من سنة 1998)، وكان قد عمل مرشدًا لكتابة الأبحاث لطلاب المدارس الثانوية العربية (1995/1994)، وعين عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا (بدءًا من سنة 1984) وعضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية.

ولمواسي 12 مجموعة شعرية، إضافة إلى المجموعة الكاملة الجزء الأول والثاني، وكذلك له إصدارات في علم الصرف والنحو وفي اللغة والتعبير وفي النقد الاجتماعي، بالإضافة إلى الترجمات والدراسات النقدية.

وكان لإذاعة الشمس حديث مع ادريس مواسي شقيق المرحوم فاروق مواسي.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد