أخبار البلد

الشرطة تكشف تفاصيل جريمة قتل الفتى عادل خطيب من شفاعمرو وتقدم لائحة اتهام ضد قاتله



قدمت المحكمة اليوم لائحة اتهام ضد وسام الحسنة (44 عامًا) من غزة بتهمة قتل الفتى عادل خطيب من شفاعمرو....


ووفقا لما جاء في تحقيقات الشرطة فإن المتهم اتصل بالضحية وطلب منه الحضور، وفي موقع الجريمة قام بطعنه عدة طعنان في جميع انحاء جسمه ومن ثم دفنه....وبحسب تحقيقات الشرطة ان المتهم عُثر عليه في بيت قيد الإنشاء في مدينة طمرة، حيث خطط لخطف عادل وقتله واخفاء الجثة، وابتزاز العائلة، لكن الشرطة كشفت هويته بواسطة الكاميرات...كما جاء التحقيقات ان الشرطة عثرت على رسالة كتب فيها "عادل على قيد الحياة ويتواجد في مكان جيد، واذا كنتم تريدونه احضروا 400 الف شيكل"....

إعلان


وتحدثت اذاعة الشمس حول هذا الموضوع مع "يهودا لحياني"؛ مسؤول قسم التحقيق في لواء الشمال.


إتهام وسام أبو الحسنة من غزة بقتل عادل خطيب من شفاعمرو بوحشية وطلب فدية 400 ألف شاقل

عممت الشرطة بيانا جاء فيه: "تم فك رموز قتل الفتى عادل خطيب (16 عامًا) من شفاعمرو، يوم 04.12.2019. بعد تحقيقات موسعة، أجرتها وحدة اليمار لواء الشمال، وبعد جمع الأدلة والحيثيات، وجدت أنّ المتهم (44 عامًا) من سكان غزة، والذي قطن وعمل في اسرائيل بطرق غير قانونية، متهم بقتل الفتى عادل بطعنات عدة بالسكين، وقام بدفنه في منطقة مفتوحة، قرب مدرسة، بهدف أخذ المال من عائلته والذي يقدر بـ 400.000 شاقل" وفقا للبيان. وأضاف البيان: "أمس، تم إبلاغ عائلة الفتى الفقيد، بأنّ القاتل وجِد والتحقيقات إنتهت، وسيتم صباح اليوم الاثنين، تقديم لائحة إتهام ضد المتهم، وفقا للنيابة العامة لواء حيفا.


تفاصيل التحقيقات:

في ساعات الليل المتأخرة، من يوم 04.12.2019، عائلة الفتى الفقيد عادل، أبلغت الشرطة بإختفاء إبنها البالغ من العمر 17 عامًا، وعدم عودته الى المنزل منذ ساعات المساء من اليوم السابق، وهم قلقون عليه جدًا. هذا، ومع تلقي البلاغ، باشرت قوات كبيرة من الشرطة، بالتعاون مع: وحدة الفرسان البوليسية، ومروحية شرطية وطائرات صغيرة إلكترونية محلقة مسيرة، بمساعدة كلب بوليسي الى جانب متطوعين في الشرطة بعمليات مسح وتمشيط واسعة النطاق لتحديد مكان الضحية.


هذا، وخلال ساعات الظهر، من يوم الخميس 05.12.2019، وفي حي عين عافية شفاعمرو، وفي منطقة مفتوحة، قرب مدرسة هناك، عثر على قطعة أرض تم حفرها مؤخرًا، وعليه باشر رجال الشرطة بحفرها وإكتشفوا مكان جثة الفتى المفقود، وعليها علامات عنف شديدة وعدة طعنات سكين.


قوات الشرطة هرعت الى المكان، وقامت بإغلاق المنطقة، ووفقا للتحقيقات الأولية من مكان الجريمة، تبين: أنّ الضحية خرج من بيته قرابة الساعة 19:00، أحد رفاقه قاده الى حي عين عافية هناك، ومن التحقيقات الأولية، تبين أنّ بين الضحية وعدة شبان من المدينة كان خلاف، وتبين وفقا للشباهات، وعلى ما يبدو حينها، عرفت خلفية مقتل الفتى عادل، وعليه قامت قوات الشرطة بإعتقال الفتية ، وخلال التحقيقات معهم، وإستخدام وسائل تكنولوجية متطورة، المحققون عرفوا أنّ المعتقلين لا علاقة لهم بجريمة قتل الفتى، وتم إطلاق سراحهم.


هذا، وبعد تحقيقات حثيثة وموسعة، عثرت قوات الشرطة على مشتبع إضافية يبلغ من العمر 44 عامًا، قطن في شفاعمرو وبعد جريمة القتل، إختفى. عملت قوات الشرطة على إيجاده، وتم العثور عليه وهو مختبئ في بناية قيد الإنشاء في طمرة، تم إعتقاله على يد قوات الشرطة" بحسب البيان.


وتابع البيان: "هذا، وبعد تحقيقات مكثفة للشرطة، تبين أنّ : المتهم من سكان غزة، عاش وعمل في مدينة شفاعمرو، بدون تصاريح دخول للبلاد، وبطرق غير قانونية. المتهم والضحية عملا معا في مجال البناء، في منزل عم الفقيد.


وفي مرحلة ما، قرر المتهم قتل الضحية وإبتزاز عائلته لإخذ المال مقابل العثور على إبنهم. المتهم تواصل مع الضحية، أسبوع قبل جريمة القتل (في يوم الأربعاء 27.11.2019)، وأخبره بعثوره على شيء ويرد إعطاءه إياه. وفي وقت لاحق، من يوم الثلاثاء (03.12.2019) إقترض المتهم مجرفة، من أحد الأشخاص، من المدينة، وقام بإخفاءه في الأرض، قرب مدرسة، حيث خطط لإرتكاب الجريمة.


وفي يوم الأربعاء (04.12.2019) تواصل المتهم مع الضحية، وإتفقا على الإلتقاء في حي عين عافية في شفاعمرو. قرابة الساعة 19:00، إلتقى الضحية بالمتهم، وكان بحوزة الأخير سكينا، وأخذ المتهم الضحية الى منطقة الأرض، حيث قبل يوم واحد، بإخفاء المجرفة هناك. وأخرج المتهم السكين وقام بطعن الضحية عدة مرات، مما أدى الى موته، وقام بدفنه بمساعدة المجرفة. ترك المتهم المكان وإتجه الى منزل الضحية، وقام بوضع ورقة على الزجاج الأمامي من سيارة كانت مركونة هناك، مكتوب عليها باللغة العربية: "الفتى عادل في مكان آمن وأريد مقابله مبلغ 400.000 شاقل خلال 5 أيام، وبعد إعاطائي المال سأعيد الفتى لوالده. وذكر أيضًا أنه إذا قاموا بالاتصال بالشرطة فسوف يتم قطع الفتى" الى هنا نص بيان الشرطة.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد