طمرة والمنطقة
youtube

مجزرة شفاعمرو وبلورة الذاكرة الجماعية! د. منصور للشمس: المسألة تحتاج لقيادة وحراك شعبي يسعى للحفاظ على هذه الذكرى




صادف يوم أمس الذكرى الرابعة عشرة لمجزرة شفاعمرو، التي حصلت في العام 2005، وقتل خلالها 4 اشخاص من مدينة شفاعمرو، بعد أن اطلق الارهابي "ناتان زادة" النار عليهم داخل الحافلة.

إعلان


وحاورت اذاعة الشمس د.جوني منصور، حول مسألة بلورة الذاكرة الجماعية، ومن المسؤول عن ابقاء هذه القضية حيّة على مستوى الجمهور وليس على مستوى افراد وسكان مدينة فقط.


وقال د. جوني منصور للشمس: "بما اننا موجودون في ظروف سياسية تاريخية خاصة حساسة، وليس هناك اطار رسمي على مستوى دولة او مؤسسة تابعة لها، تهتم بإحياء ذكرى لمناسبات معينة، ولذا فإن مسؤولية هذا الموضوع تقع على قيادات ومؤسسات أهلية تعمل في الميدان".


ولفت الى أنه وحين نتحدث عن مجازر وأحداث أليمة حصلت في الماضي، فإن هناك ضرورة للقيادات المحلية في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية، أن تعمل على الحفاظ على مسألة الالتفاف الجماهيري حول قضية واحدة خاصة ونحن نتحدث عن جريمة راح ضحيتها 4 أشخاص.


ونوه الى أن المسألة هي مسألة صراع بين القوي والضعيف، وكيف يتعامل القوي لمحو الذاكرة الجماعية لمجتمعنا وشعبنا، فيما الطرف الثاني الضعيف وهو الشعب الفلسطيني يعمل بكل جهده بالحفاظ على هذا الإرث بمختلف الطرق، وما يجب الحفاظ عليه هو كيف يمكن أن نستمر في تثقيف أبناء مجتمعنا على الاهتمام بالاستمرارية في المستقبل.


وأضاف: "المسألة تحتاج الى قرار أعلى من قيادة محلية وقيادة قطرية كما تحتاج الى حراك شعبي، والذي والحراك الشعبي يعني أن هناك محاولة للحفاظ على هذه الذكرى، المسألة تحتاج الى قيادة شعبية واسعة في شفاعمرو، وقيادة تأخذ القرار، والجماهير تتفاعل مع هذا القرار".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد