الجليل

هذا ما حصل مع الطفل المرحوم من كسرى جراء اختناقه بحبة عنب، د. عبير ايوب تقدم توصياتها الهامة عبر الشمس في هذا الشأن




تحدثت اذاعة الشمس مع د.عبير ايوب من قسم العلاج المكثف مستشفى الجليل الغربي، حول الحادثة الأليمة التي تكبدتها عائلة من بلدة كسرى يوم امس، بعد وفاة طفلهم مالك اسعد البالغ من العمر 3 سنوات، جراء اختناقه بحبة عنب، ما ادى الى تدهور حالته الصحية ووفاته بعد ذلك، كما قدمت توصياتها في هذا الشأن.


إعلان

وقالت د.ايوب: "بحسب المعلومات التي وصلتني حول تفاصيل الحادثة، فان الطفل المرحوم تواجد في البيت وكان يأكل العنب، وخلال ذلك اختنق، فأخذه اهله الى العيادة المحلية، وكان فاقدًا للوعي غير قادر على التنفس، وهناك حاولوا انعاشه، والطبيب المختص هناك تمكن من اخراج حبة العنب في النهاية، لكن وللأسف بعد فوات الاوان، اذ كانت حالة الطفل متدهورة وتوفي بعد ذلك".


وشددت د.عبير ايوب على اهمية كل ثانية بعد حصول حالة اختناق، اذ ان كل تأخر في عدم تقديم العلاج المناسب يسبب خطورة بالغة على حياة الطفل. وأضافت: "مسار التنفس في الجسم يقع بجانب مسار بلع الطعام، ومسار بلع الطعام غير متطور لدى الطفل، ولذا فيمكن أن يختنق بكل سهولة جراء تناول بعض الاطعمة".


وأوصت بمراقبة الاطفال حتى جيل 5 سنوات، خلال الأكل، منوهة الى ان هناك انواع من الاطعمة غير ملائمة للاطفال، ويجب الامتناع عن تقديمها لهم، وخلال هذا الجيل يجب تقطيع الاكل بشكل طولي والى قطع صغيرة، ومنع تقديم المكسرات للطفل، اضافة الى انواع فاكهة وعنب وبندورة "شيري" والنقانق يمنع تقديمها، لأن هذه الاطعمة اذا دخلت مجال التنفس فانها تؤدي الى انسدادها.


هذا وأوصت الاهل بالالتحاق بدورات ارشاد في المساعدة الأولية، في كيفية التعامل مع هذه الحالات بهدف تخطي العوائق التي يقع بها ابناؤهم، لأن الدقائق التي تكون بعد حصول اي حادثة هي دقائق ثمينة، لافتة الى انه يجب في البداية تشجيع الطفل من خلال السعال على اخراج الطعام الذي اختنق به، وطلب مساعدة نجمة داوود الحمراء على هاتف 101، واذا فقد الطفل الوعي، يجب طلب دورية انعاش على الفور.


هذا وتطرق الحديث معها الى كيفية التعامل مع لدغات الافاعي.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد