موضة وازياء

موضة بنطلون الشباب؛ مقطع ومبلول

تقول مي هنداوي وهدير محمد في مقالة لهما بموقع الاهرام المسائي، حول موضة البناطيل المقطعة والمبلولة التي يتهافت عليه الشباب ان هذه الموضة شهدت تحفظًا خلال سنوات الخمسينات والستينيات، إلا أنها انفجرت في الوقت الحالي، لتصبح خليطا من اللامعقول الذي تراه في الشارع وفي الجامعة وفي الحفلات الخاصة.


ويظهر خلالها شباب يظهرون بأزياء مختلفة، فكثير منهم يرتدون البنطلون الساقط والمقطع والتنانير الطويلة والقصيره، واشكال كثيرة من الموضة التي يتسابق عليها الشباب للوصول إليها، وسط تقليد أعمى للغرب دون معرفة الهدف منها‏.‏ 


ولم تقف الموضة عند البنطلونات إلي حد معين فهي كل يوم تأخذ شكلا جديدا, وتتطور خاصا البنطلونات المقطوعة من الأمام والخلف أسفل الجيب، وقد أظهر اليوم صانعو الموضة نمطا جديدا في البنطلونات يسمى ( الجينز المبلول)، حيث يدخل في الجينز لونان أحدهما فاتح والآخر غامق من ذات اللون وبطريقة تجعل كأنما الشخص قد بلل ملابسه.


وضمن استطلاع اجرته كاتبتا المقالة تضاربت آراء الشباب حول هذا الموضوع فبعضهم يرى أن كل ما يلبسه المجتمع الأوروبي مناسب لهم، وان هناك كثير ممن يقلد الغرب، ولا ينظر لعاداتنا فنظرة المارة لهم تختلف من شخص لآخر فهناك من يرى أنها حرية شخصية واخرون يرون أن هذا مخل بالاداب ولا يتناسب مع القيم الدينية.


ويؤكد لبعض الآخر ان هذه الملابس لا تتناسب سواء مع الفتيات او الشباب ويكون شكل من يرتدي ذلك منفر ولا يجب ان ننشر تقاليد المجتمع الغربي لأنه بلا حياء، وهناك من يرى أن ذلك حرية شخصية، ولكن كل شخص سواء بملابسه وتصرفاته فهو يعكس دينه وتربيته والبيئة التي يعيش فيها.


واظهر ااستطلاع رايا آخر يقول ان هذه الملابس لا تتماشي مع الشباب والفتيات فمنظرهم العام لايليق بهم، ولكنه يري أن الموضة هي في حسن المظهر وليس في قبحها ولا يجب تقليد الغرب في أشياء لا تناسب مجتمعنا.


ويري أصحاب المحلات أن الإقبال على شراء البناطيل المقطوعة او المبلولة يكون بشكل كبير ولا يهتم أحد للالتفات للأسعار الباهظة، فالشباب يرون أن الذوق الأوروبي يلائم الموضة الحديثة، وبالرغم من ذلك يقول البعض منهم إن هذه الموضة يقومون ببيعها لأنها تفرض نفسها علي المجتمع المصري ولكنهم لا يقتنعون بها لانها لا تليق بمجتمعنا.

 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.