النقب والجنوب
صورة توضيحية - pixabay

الخرومي: ’لايوجد منزل واحد مرخص بقرى مجلس إقليمي القسوم‘

قال السيد سعيد الخرومي لإذاعة الشمس: ’يجب أن نفصل بين قضيتين أساسيتين، أنه من ناحية المبدأ فالجميع يرفض سياسة التعيين من قبل وزارة الداخلية، ومن ناحية أخرى فإن هذه القرى على مدار السنوات الماضية لم يتم بها أي تطوير‘.

قرر الوزير درعي إجراء الإنتخابات بالمجلس الإقليمي القسوم في النقب، وقد تحدثت إذاعة الشمس عن هذا الموضوع مع الناشط سعيد الخرومي، منسق لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، حيث قال: "مجلس القسوم هو مجلس واحد من مجلسي اقليميين كانا بالسابق مجلس إقليمي واحد وهو مجلس أبو بسمة، والذي تم تعيينه علم 2003 واستمر حتى العام 2011 وبعدها قرر الوزير آنذاك فصل هذا المجلس الى مجلسين اقليميين يشم القرى العربية التي تم فيها الإعتراف ولكن لم يحدث بها تظير جدي على أرض الواقع، ونحن نتحدث عن حوالي 12 سنة أو يزيد من التعيينات في هذه المجالس".

وأضاف الخرومي: "يجب أن نفصل بين قضيتين أساسيتين، أنه من ناحية المبدأ فالجميع يرفض سياسة التعيين من قبل وزارة الداخلية، ومن ناحية أخرى فإن هذه القرى على مدار السنوات الماضية لم يتم بها أي تطوير ونقلها نقلة نوعية من وضع قرية غير معترف بها الى وضع قرية بمستوى باقي القرى المعترف بها منذ فترة طويلة مثل شقيب السلام وعرعرة وغيرها، وبالتالي المبدأ هو مع الإنتخابات ويجب أن يقرر السكان مصيرهم بأنفسهم ولكن هنالك عدة خطوات يجب أن تتخذ للوصول الى مرحلة الإنتخابات - منها أمور تقنية وأخرى على مستوى السكان".

وتابع الخرومي: "نحن نعطي الإستشارة وكل ما نستطيع من توجيهات لإخوتنا ولأهلنا الموجودون بهذه القرى، وهم أنفسهم من يقرر بنهاية المطاف قضية الإنتخابات وقضية المرشحين، ولكن نحن مع كل ما يُقر هناك ومع اللجان المحلية في هذه القرى. نحن نتحدث عن قرى بمجلس إقليمي في القسوم وفي واحة الصحراء، وحتى الآن لا يوجد بيت واحد مرخص بهذه القرى جميعا، وهذه المجالس موجودة لفترة طويلة والقضية الأساسية هي دائرة أراضي اسرائيل التي لا تسمح بإعطاء الرخص إلا بعد تسوية الأراضي والسكان يرفضون هذا الشرط وبالتالي نحن نقف بنفس المكان".

إعلان

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد