القدس

هدم ثلاثة منازل في القدس صباح اليوم

هدمت جرافات بلدية القدس صباح اليوم الثلاثاء، 3 منازل، اثنان منها قيد الانشاء في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، والثالث في شارع صلاح الدين بالقدس.

ذكرت مصادر فلسطينية أنه خلال ذلك أصيب افراد العائلة برضوض وجروح وحالات اختناق بعد الاعتداء عليهم واحتجزهم من قبل القوات الاسرائيلية المرافقة لطواقم البلدية.

وذكرت المصادر أن الهدم استهدف شقتين للمواطن نضال أبو خالد "أبو ارميلة"، وهما قيد الإنشاء مساحتهما الإجمالية 140 مترا مربعا، تقعان مقابل باب المغاربة وسور القدس القديمة، وحاولت العائلة استصدار رخصة بناء وإكمال البناء لكن طبيعة المنطقة وأطماع ما يسمى "سلطة الطبيعة والآثار" بها ولقربها من المسجد الأقصى حال دون ذلك.

وأوضح المواطن نضال أبو خالد أنه بدأ بعملية البناء أواخر العام الماضي، وتم ايقافه بأمر من بلدية القدس، وتم تأجيل قرار الهدم عدة مرات، وخلال الاشهر الماضية حاولت العائلة استصدار رخصة بناء من الجهات المختصة دون جدوى، لافتا ان طواقم من سلطة "الطبيعة" هي من حضر الى مكان البناء، وبعد أيام صدر قرار الهدم من البلدية.

إعلان

ولفت ابو خالد الى أن "قوات الاحتلال حاولت قبل حوالي اسبوعين تنفيذ عملية الهدم، واقتحمت المنزل برفقة الجرافات، لكن بسبب صعوبة الوصول الى ساحة المنزل تراجعت طواقمها، وهددت حينها بالعودة لتنفيذ الهدم، واليوم تم انزال الجرافات الصغيرة لمحيط المنزل باستخدام الرافعة". وأوضح أن "العائلة قامت ببناء المنزلين لأولاد العم عز نضال أبو خالد المقرر عرسه في شهر آب من العام القادم، وهاشم عماد أبو خالد".

ولفت المواطن نضال أبو خالد أن "قوات الاحتلال حاصرت المنزل عند الساعة الرابعة والنصف فجر واقتحمت منازل العائلة واحتجزت أفرادها واعتدت عليهم بالضرب". واعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد الاعتداء عليه بالضرب والغاز خلال اقتحام المنزل، كما أصيب خلال الاقتحام سيدة (70 عاما) بحالة اختناق، كما اصيب شابان برضوض وجروح بعد ضربهما والهجوم عليهما.

وهدمت طواقم بلدية القدس صباح اليوم منزلا للمواطن رفيق السلايمة، في شارع صلاح الدين، بحجة البناء دون ترخيص. وأوضح أبو جابر السلايمة أن "قوات الاحتلال اقتحمت منزل ابن عمه رفيق الساعة السادسة صباحا، وقامت بإخراج أفراد العائلة من المنزل بالقوة وأبعدتهم عن محيط منزلهم وأجبرتهم على الخروج الى شارع صلاح الدين". وأوضح أن "المنزل قائم منذ سنوات طويلة واضطرت العائلة لاضافة طابق اضافي لضيق السكن، وفوجئت العائلة باقتحام طواقم البلدية للمنزل هدمه باستخدام "أدوات الهدم اليدوية" دون سابق انذار". ويعيش في المنزل 10 أفراد معظمهم أطفال، وتبلغ مساحته الاجمالية 140 مترا مربعا، علما أن المنزل مسقوف بالقرميد.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد