رأي

اخلاقنا تُدين جرائم العسكر

بيان اعلامي صادر عن مجموعة شبابيّة رفضًا لجرائم العسكر بحقّ شعوبنا في مصر وسوريا ودعوة للمشاركة في المظاهرة استنكارًا للدمّ النّازف وذلك يوم الاحد 25 آب السّاعة السّابعة في ساحة الاسير في الحيّ الالماني

اخلاقنا تُدين جرائم العسكر

 بيان اعلامي صادر عن مجموعة شبابيّة رفضًا لجرائم العسكر بحقّ شعوبنا في مصر وسوريا ودعوة للمشاركة في المظاهرة استنكارًا للدمّ النّازف وذلك يوم الاحد 25 آب السّاعة السّابعة في ساحة الاسير في الحيّ الالماني

من السّياسة الى الاخلاق

إعلان

ان الجرائم المرتكبة بحق شعوبنا في سوريا ومصر ومن ثم تبريراتها من عدّة جهات رسميّة، عربيّة كانت ام اجنبيّة، ما هي الا تأكيد على اننا في مرحلة تجاوزنا فيها النّقاش السياسي، ولا مكان للقول او الفعل في السّياسة الا في اطار الدفاع المبدئي عن الاخلاق المتمثلة في الحقوق الانسانيّة والاساسيّة للمواطن العربي اينما كان وعن حقّ الانسان العربي في العيش بكرامة وممارسة حقوقه الاساسيّة من تظاهرٍ واعتصامٍ ورفض اي قرار كان بوسائل سلمية متاحة ومشروعةٍ اخلاقيا ووفق المواثيق الدولي

دجّ العسكر في السّياسة

ونظرا لان الصورة المنعكسة من محيطنا العربي تُظهر ان العسكر هو سيّد الموقف في سوريا ومصر، يأتي الى السياسة بحجّة الامن، ومن ثم يقتل المواطن بإسم الأيديولوجيا، ما هي الا محاولات لكمّ الافواه وقتل الابرياء لتصبح بعدها كل مبرّرات القتل حاضرةً، مهما كان حجم الجريمة ومهما كانت الوسيلة، وبذلك يصبح فضّ اعتصامٍ سلميّ او رشّ الاطفال بالاسلحة الكيماوية مناورةً تهدف اوّلا واخرًا للقضاء على المكانة المقدّسة للإنسان، والذي يشكّل بكرامته وحقوقه المصدر الاوّل للأمن القومي الحقيقي والتحول الدّيمقراطي الحقيقي

المقدّسات مُقدّسات

كما واننا ندعو كل من يهمّهم وحدة مجتمعاتنا من اجل مستقبلٍ افضل، ان يقفوا بحزم ضدّ كلّ محاولة احراق اٍو تدنيسٍ لأيٍّ من المقدّسات ، وعدم اقحام خطاب الفتنة الى العقول ، ان كان عبر تأجيجها بحجّة رفضها وان كان عبر تأجيجها بهدف الاستفادة منها . واخيراً، ولانّ الارتقاء في مجتمعاتنا يحتاج الى بوصلة اخلاقيّة هي المحرّك الاول والاخير لكلّ موقف من اي حدث سياسي، ولان السكوت هو حيادٌ تكتمل فيه عناصر الجريمة، ندعوكم للمشاركة في المظاهرة واضاءة الّشموع وذلك يوم الاحد 25 آب السّاعة السّابعة مساءً في ساحة الاسير.


0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد