ميادين الصراع بين الحق والباطل كثيرة ومتعددة. وقد يفطن أهل الحق لبعضها ويغفلون عن بعض. أو لعلّهم يركزون على جانب أكثر من حجمه، وينتقصون جوانب أخرى حقَّّها. هذا التشخيص المبسَّط لحلبة الصراع بين الحق والباطل يستوجب من دعاة الحقّ توزيع الجهود، وتنسيق المواقف، وانتقاء المتخصصين البارعين في كل ميدان من الميادين. ولو وقفنا نستعرض كل ميادين الصراع لوجدناها تعزّ على العدّ، وتربو على الحصر. ولكننا سنتناول بعض الجبهات الداخلية والخارجية المفتوحة علينا، والتي تستوجب منّا الجهد وتحديد آليّات المواجهة، والمتخصصين لها. وقد لا يتسنّى لنا إيجاد الكادر المتفرغ لكل هذه الجبهات، فيضطر احدنا أن يحمل في آن واحد هموماً كثيرةً، وتحديات كبيرة، لا يعين عليها إلا الله عزّ وجلّ. ونحن عندما نقول انصروا الله في كل ميدان، نقصد أن كل قضيّةٍ أو تحدٍّ يمثل أمامنا، ينبغي أن نطرح له البديل الذي يرضي ربنا عزَّ وجلَّ. فنكون واعين لطبيعة الأزمة المطروحة أو القضية المعيّنة، ثمّ مستوعبين لجوانبها المختلفة، والخيارات المتاحة، ثمّ المخاطر المتوقعة مع كل حلّ مفترض، وعناصر القوّة والضعف التي تواكبها واحتمالات الربح والخسارة المصاحبة لها. وفي استعراض سريع لبعض هذه التحدّيات، نجد أمامنا حالياً ما يلي: 1- قضية المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف. 2- الاحتلال الإسرائيلي وتبعاته على عموم شعبنا الفلسطيني ودورنا تجاهه. 3- إخطبوط المصادرة للأرض وهدم البيوت في النقب. 4- قضية المقدسات في الداخل الفلسطيني وعلى رأسها حالياً مسجد بئر السبع الكبير. 5- العنف المستشري في وسطنا العربي. 6- لجان الحج والعمرة وما يدور حولها من قضايا وخلافات. 7- إعادة هيكلة لجنة المتابعة لشئون المواطنين العرب. 8- مشروع بناء وحدة الحركة الإسلامية في الداخل. 9- علاقاتنا بالعالم العربي والإسلامي ونصرتنا للشعوب المستضعفة. 10- الإساءات للإسلام ونبي الإسلام والتعرّض لرموز ديننا الحنيف. هذا إضافةً إلى قضايا وجبهات أخرى تغيب وتحضُر عن الصدارة، مثل: مناطق نفوذ القرى والمدن، قضية السجناء والمعتقلين، التعليم بمراحله المختلفة، البطالة، و التمييز ضدّ خريجينا وطلابنا الجامعيين في المؤسسات المختلفة. وغيرها الكثير من القضايا والتفريعات المنبثقة عنها، مما يشغل الرأي العام وأجندة الوسط العربي. مسجد بئر السبع..... نقل المعركة من الأطراف إلى القلب. التحدّي الكبير الذي عالجناه في الأسابيع الأخيرة، اثر إقامة بلدية بئر السبع الإسرائيلية لمعرض الخمور بالقرب من مسجد بئر السبع الكبير، حرّك قضية مستعصية منذ النكبة الفلسطينية، وسقوط مدينة بئر السبع وتهجير أهلها. واليوم ترفع جماهيرنا العربية سقف طموحها ومطالبها، ونحن عازمون على المضيّ قدماً حتّى تحرير المسجد بالكامل وافتتاحه للصلاة. وفي هذا السياق يأتي الإعلان عن أداء صلاة الجمعة في الباحة الخلفية للمسجد، ضمن خطوة من خطوات متواصلة، حتّى تحقيق الهدف الكبير وهو تحرير المسجد، وإعادته إلى سيادة المسلمين مفتوحاً للصلوات والجمعة والجماعة بشكل دائمٍ بإذن الله. إنها حكمة الله تعالى في أن تُفتح جبهة للنضال والتحدّي حول قضية مسجد بئر السبع، وفي قلب المدينة المركزية التي يعتبرها الإسرائيليون عاصمة النقب، بعد أن اشغلونا بشكل متواصل في الأطراف، حيث هدم البيوت ومصادرة الأرضي في القرى غير المعترف بها في أرجاء النقب. وها هم العرب في النقب والى جانبهم كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا وقياداته يحزمون أمرهم، ويجمعون كلمتهم في قضية عادلة في عقر دار العنصرية الإسرائيلية، لنفتح سويّةً جبهة نضالٍ وتحدّ لن تتوقف إلا بتحرير المسجد وافتتاحه أمام المسلمين للصلاة، مهما كلّف الأمر من وقتٍ وتكاليفٍ وتضحياتٍٍ بإذن الله تعالى. وحدة الحركة الإسلامية خلال شهرين بإذن الله تعالى الحديث حول تقديم الانتخابات الإسرائيلية يضيّق هامش الوقت المفتوح أمام مساعي بناء وحدة شقيّ الحركة الإسلامية. وقد أعلنَّا من على منصة مهرجان الأقصى غي خطر عن عزمنا إتمام مشروع الوحدة حتّى نهاية العام الحالي. وعليه فإننا عازمون بإذن الله تعالى على إتمام هذا المشروع الطموح، لنعرضه على مؤسساتنا الشوريّة في دوائرها الأوسع لتقرّه في مؤتمرين عامّين للحركة الإسلامية. ونرجو الله عزّ وجلّ ألّا تعترضنا أية عوائق مفاجئة. والواضح أنّ المشروع وحدة الحركة الإسلامية سيؤثر بشكلٍ مباشرٍ على المشاركة العربيّة في الانتخابات القادمة. التأثير سينال تركيبة القائمة العربيّة الموحّدة، ولربما امتدّ تأثيره على قوائم أخرى من خلال اختلاف صورة التحالفات القائمة في الكنيست الحاليّة. لقد التزمت سابقاً وما زلت، أن يكون قرار الوحدة بتفاصيله على مسئولية الجميع ضمن مؤسساتنا الشوريّة، ولن انفرد بتحمّل المسئوليّة فيه وحدي مهما بدت صورته ورديّة مقنعة أو خلاف ذلك. وفي حال لا قدّر الله فشلت مساعينا، ولم نستطع تمرير مشروع وحدة الحركة الإسلامية، فإنني عازم على تحمّل المسئوليّة واستنباط العبر على المستوى الشخصي والتنظيمي. كم هو صغير عالمنا، فما يجري على ساحة التجاذبات السياسيّة الإسرائيلية، والصراع على ميزانيّة الدولة، يؤثّر مباشرة على أجندة أحزابنا وحركاتنا. وكذلك فانّ رفض الرئيس الأمريكي اوباما الرضوخ لضغوط نتنياهو بتحديد جدول زمني يمثِّل خطّاً احمراً أمام إيران، أجبر نتنياهو على صرف الأنظار عن تهديدات الحرب وتوجيهها نحو الخلافات حول الميزانيّة، مما يعيد إلى الأذهان احتمال تقديم موعد انتخابات الكنيست، وبالتالي يدفعنا نحو تسريع المساعي لإتمام مشروع الوحدة بين شقّيّ الحركة الإسلامية. أودُّ التأكيد بأنّ قيادة الحركة الإسلامية بشقّيها قد تجاوزت خطّ الرجعة، بحيث أصبحنا في حالٍ لا نُعذر فيه إن لم نُنجز هذا المشروع ضمن التحدّي الزمني المتاح. نحن بحاجة إلى توفيق الله تعالى ودعاء الصالحين والبركة في الوقت والجهد حتّى نزفّ إليكم بُشرى وحدة الحركة الإسلامية في القريب المنظور بإذن الله تعالى. والله غالب على أمره

ميادين الصراع بين الحق والباطل كثيرة ومتعددة. وقد يفطن أهل الحق لبعضها ويغفلون عن بعض. أو لعلّهم يركزون على جانب أكثر من حجمه، وينتقصون جوانب أخرى حقَّّها. هذا التشخيص المبسَّط لحلبة الصراع بين الحق والباطل يستوجب من دعاة الحقّ توزيع الجهود، وتنسيق المواقف، وانتقاء المتخصصين البارعين في كل ميدان من الميادين. ولو وقفنا نستعرض كل ميادين الصراع لوجدناها تعزّ على العدّ، وتربو على الحصر. ولكننا سنتناول بعض الجبهات الداخلية والخارجية المفتوحة علينا، والتي تستوجب منّا الجهد وتحديد آليّات المواجهة، والمتخصصين لها. وقد لا يتسنّى لنا إيجاد الكادر المتفرغ لكل هذه الجبهات، فيضطر احدنا أن يحمل في آن واحد هموماً كثيرةً، وتحديات كبيرة، لا يعين عليها إلا الله عزّ وجلّ.

ونحن عندما نقول انصروا الله في كل ميدان، نقصد أن كل قضيّةٍ أو تحدٍّ يمثل أمامنا، ينبغي أن نطرح له البديل الذي يرضي ربنا عزَّ وجلَّ. فنكون واعين لطبيعة الأزمة المطروحة أو القضية المعيّنة، ثمّ مستوعبين لجوانبها المختلفة، والخيارات المتاحة، ثمّ المخاطر المتوقعة مع كل حلّ مفترض، وعناصر القوّة والضعف التي تواكبها واحتمالات الربح والخسارة المصاحبة لها.

وفي استعراض سريع لبعض هذه التحدّيات، نجد أمامنا حالياً ما يلي:
1- قضية المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف.
2- الاحتلال الإسرائيلي وتبعاته على عموم شعبنا الفلسطيني ودورنا تجاهه.
3- إخطبوط المصادرة للأرض وهدم البيوت في النقب.
4- قضية المقدسات في الداخل الفلسطيني وعلى رأسها حالياً مسجد بئر السبع الكبير.
5-  العنف المستشري في وسطنا العربي.
6- لجان الحج والعمرة وما يدور حولها من قضايا وخلافات.
7- إعادة هيكلة لجنة المتابعة لشئون المواطنين العرب.
8- مشروع بناء وحدة الحركة الإسلامية في الداخل.
9- علاقاتنا بالعالم العربي والإسلامي ونصرتنا للشعوب المستضعفة.
10- الإساءات للإسلام ونبي الإسلام والتعرّض لرموز ديننا الحنيف.

 هذا إضافةً إلى قضايا وجبهات أخرى تغيب وتحضُر عن الصدارة، مثل: مناطق نفوذ القرى والمدن، قضية السجناء والمعتقلين، التعليم بمراحله المختلفة، البطالة، و التمييز ضدّ خريجينا وطلابنا الجامعيين في المؤسسات المختلفة. وغيرها الكثير من القضايا والتفريعات المنبثقة عنها، مما يشغل الرأي العام وأجندة الوسط العربي.
مسجد بئر السبع..... نقل المعركة من الأطراف إلى القلب.

التحدّي الكبير الذي عالجناه في الأسابيع الأخيرة، اثر إقامة بلدية بئر السبع الإسرائيلية لمعرض الخمور بالقرب من مسجد بئر السبع الكبير، حرّك قضية مستعصية منذ النكبة الفلسطينية، وسقوط مدينة بئر السبع وتهجير أهلها. واليوم ترفع جماهيرنا العربية سقف طموحها ومطالبها، ونحن عازمون على المضيّ قدماً حتّى تحرير المسجد بالكامل وافتتاحه للصلاة. وفي هذا السياق يأتي الإعلان عن أداء صلاة الجمعة في الباحة الخلفية للمسجد، ضمن خطوة من خطوات متواصلة، حتّى تحقيق الهدف الكبير وهو تحرير المسجد، وإعادته إلى سيادة المسلمين مفتوحاً للصلوات والجمعة والجماعة بشكل دائمٍ بإذن الله.

إنها حكمة الله تعالى في أن تُفتح جبهة للنضال والتحدّي حول قضية مسجد بئر السبع، وفي قلب المدينة المركزية التي يعتبرها الإسرائيليون عاصمة النقب، بعد أن اشغلونا بشكل متواصل في الأطراف، حيث هدم البيوت  ومصادرة الأرضي في القرى غير المعترف بها في أرجاء النقب.
وها هم العرب في النقب والى جانبهم كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا وقياداته يحزمون أمرهم، ويجمعون كلمتهم في قضية عادلة في عقر دار العنصرية الإسرائيلية، لنفتح سويّةً جبهة نضالٍ وتحدّ لن تتوقف إلا بتحرير المسجد وافتتاحه أمام المسلمين للصلاة، مهما كلّف الأمر من وقتٍ وتكاليفٍ وتضحياتٍٍ بإذن الله تعالى.


وحدة الحركة الإسلامية خلال شهرين بإذن الله تعالى

الحديث حول تقديم الانتخابات الإسرائيلية يضيّق هامش الوقت المفتوح أمام مساعي بناء وحدة شقيّ الحركة الإسلامية. وقد أعلنَّا من على منصة مهرجان الأقصى غي خطر عن عزمنا إتمام مشروع الوحدة حتّى نهاية العام الحالي. وعليه فإننا عازمون بإذن الله تعالى على إتمام هذا المشروع الطموح، لنعرضه على مؤسساتنا الشوريّة في دوائرها الأوسع لتقرّه في مؤتمرين عامّين للحركة الإسلامية. ونرجو الله عزّ وجلّ ألّا  تعترضنا أية عوائق مفاجئة. والواضح أنّ  المشروع وحدة الحركة الإسلامية سيؤثر بشكلٍ مباشرٍ على المشاركة العربيّة في الانتخابات القادمة. التأثير سينال تركيبة القائمة العربيّة الموحّدة، ولربما امتدّ تأثيره على قوائم أخرى من خلال اختلاف صورة التحالفات القائمة في الكنيست الحاليّة.

لقد التزمت سابقاً وما زلت، أن يكون قرار الوحدة بتفاصيله على مسئولية الجميع ضمن مؤسساتنا الشوريّة، ولن انفرد بتحمّل المسئوليّة فيه وحدي مهما بدت صورته ورديّة مقنعة أو خلاف ذلك. وفي حال لا قدّر الله فشلت مساعينا، ولم نستطع تمرير مشروع وحدة الحركة الإسلامية، فإنني عازم على تحمّل المسئوليّة واستنباط العبر على المستوى الشخصي والتنظيمي.

كم هو صغير عالمنا، فما يجري على ساحة التجاذبات السياسيّة الإسرائيلية، والصراع على ميزانيّة الدولة، يؤثّر مباشرة على أجندة أحزابنا وحركاتنا. وكذلك فانّ رفض الرئيس الأمريكي اوباما الرضوخ لضغوط نتنياهو بتحديد جدول زمني يمثِّل خطّاً احمراً أمام إيران، أجبر نتنياهو على صرف الأنظار عن تهديدات الحرب وتوجيهها نحو الخلافات حول الميزانيّة، مما يعيد إلى الأذهان احتمال تقديم موعد انتخابات الكنيست، وبالتالي يدفعنا نحو تسريع المساعي لإتمام مشروع الوحدة بين شقّيّ الحركة الإسلامية.

أودُّ التأكيد بأنّ قيادة الحركة الإسلامية بشقّيها قد تجاوزت خطّ الرجعة، بحيث أصبحنا في حالٍ لا نُعذر فيه إن لم نُنجز هذا المشروع ضمن التحدّي الزمني المتاح. نحن بحاجة إلى توفيق الله تعالى ودعاء الصالحين والبركة في الوقت والجهد حتّى نزفّ إليكم بُشرى وحدة الحركة الإسلامية في القريب المنظور بإذن الله تعالى.
والله غالب على أمره

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.