افتتاح مؤتمر الشبيبة الشيوعية وسط حضور غفير

افتتاح مؤتمر الشبيبة الشيوعية وسط حضور غفير
تحت شعار "لن يسقط من أيدينا علم الأحرار المشرّع" وعلى هتافات تحيى الشبيبة، إفتتحت منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعية مؤتمرها السادس والعشرين بمهرجان سياسي فني حاشد في سخنين، حيث غصّت قاعة البتراء بالحضور الشبابي المميز من فروع منطقة الناصرة. وقامت فرقة توفيق طوبي التابعة للشبيبة الشيوعية بافتتاح المهرجان على أنغام الأوركسترا ووقف الحضور مصفقين لهم، فيما قام الطفل شادي سعدي بإلقاء قصيدة "فلتسمع كل الدنيا" للشاعر القائد توفيق زياد والذي يحمل المؤتمر شعاره من احد أبيات القصيدة. تولت عرافة المهرجان منى نصار من فرع الشبيبة في عرابة، فيما كانت الكلمة الاولى زكي شواهنة سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في سخنين مقدما تحيته للحضور قائلا: " من هذا المهرجان الجماهيري الحاشد والذي يغص بالمئات من السواعد الشابّة ننطلق مجددا لنحمل راية النضال والكفاح ونواصل دربنا النضالي المشرّف لنصون رايتنا الحمراء، فنحن راية جيل يمضي يهز الجيل القادم، ونحن الجندي الوحيد لا غيره والإطار الشبابي المكمّل لدرب حزبنا وجبهتنا النضالي". وأكد شواهنة ان في هذه الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الصعبة التي تعصف بنا نحن الجماهير العربية في هذه البلاد، تصرّ الشبيبة على ان نشكّل منها أرضية خصبة لتوسيع دائرة النضال بين الأجيال الشابة وطرح القضايا الحارقة لصونها ببؤبؤ العين وقلب القلب، وروح الروح بكل ثقة وقوّة، وعلى رأسها مناهضة المخطط السلطوي الخبيث الذي يسعى لنهش أصلنا وسلخنا عن هموم وقضايا الاقلية القومية في هذه البلاد، مضيفا: "من هنا نؤكد ان الشبيبة الشيوعية أول من صارع هذا المشروع وحاربه من خلال مشاريع الأعمال التطوعية التي قامت فيها في طول البلاد وعرضها ردا على هذا المشروع بالاضافة الى نشر الوعي السياسي والوطني". أما الكلمة الثانية فكانت للرفيق أمجد شبيطة السكرتير العام للشبيبة الشيوعية حيث أكد في كلمته ان منطقة الناصرة تلتقي فيها ثلاث جبال، وثلاثت قطاعات وهي قطاع الخط - خط توفيق زياد، قطاع شفاعمرو التي خرج منها قرار الاضراب في يوم الأرض، وقطاع البطوف التي قادت معارك يوم الأرض الخالد، مؤكدا ان منطقة الناصرة هي عصب الشبيبة الشيوعية وأهم مناطقها. وأضاف: "لهذا المؤتمر الذي نريده ان يكون انطلاقة للشبيبة الشيوعية وليس فقط على حياة المنطقة بل على حياة كل المناطق وحياة حزبه، وخلال هذا المؤتمر نخطو خطوة اضافية لتعزيز مؤتمرنا، خاصة وأنّ شبابنا اليوم يئنّ تحت المخدرات والعنف والجريمة ودق الاسافين من قبل السلطة وتقوية الشبيبة الشيوعية اليوم هي مهمة وطنية اولى لتحصين شبابنا". وأشار شبيطة إلى ان هدية الشبيبة الشيوعية للحزب ستكون بمئات الانتسابات الجديدة لتقوية الحزب وضخ الروح الشبابية إليه ليواصل درب الكفاح والشبيبة. وكانت الكلمة الأخيرة للأمين العام للحزب الشيوعي الرفيق محمد نفاع، وفي كلمة حماسية قال ان الإصرار لهذا الشعب ان يحب بلاده عليهم ان يدركوا كل هذه الطاقات حتى يتأكدوا ان شعبنا انجب عمالا وفلاحين ومغنين وشعراء وأدباء، ولا توجد قوة على وجه الارض تستطيع ان تزعزعه عن وطنه لا في النقب ولا في الجليل، متحديا بالساحة والميدان لكل من يحاول اقتلاع الجماهير العربية من نتنياهو وليبرمان والحركة الصهيونية اليمينية والفاشية. هذا وأكد ان نضالنا يأتي من داخل البلاد للتأكيد على صمودنا رغم كل التعذيب والفاشية، والامتحان هو الصمود والبقاء على الارض لا باطلاق الشعارات من الخارج، والذي يعرف دور هذا الخط وهذا الحزب وجبهته لا يمكن ايجاد قوة حافظت على التراث والفلكلور واللغة وانجبت ادب انساني بعيد عن العنصرية وكل ذلك خرج من رحم الحزب وصفوفه. هذا وكان لا بد من التطرق الى القضية السورية والتأكيد على انها مؤامرة تحاك من قبل القوى الامبريالية وعلى رأسها أمريكا وفرنسا وبدعم من يهتف ضد المقاومة اللبنانية والرجعية العربية. هذا وتخلل المهرجان فقرات فنية مختلفة، حيث قدّمت فرقة الدبكة التابعة للشبيبة الشيوعية في سخنين فقرة دبكة فلكلورية شعبية على أنغام اغاني طبقية، كما وقدمت الرفيقة لمى ابو غانم من يافة الناصرة باقة من الأغاني الطبقية والثورية وعلى رأسها "يا شعوب الشرق". هذاوألقى الطفل ابن قرية عرابة شادي سعدي باقة من قصائد لسميح القاسم ومحمود درويش وتوفيق زياد. جدير بذكره ان يوم غد الجمعة تستمر اعمال المؤتمر في بيت الصداقة ابتداءً من الساعة العاشرة صباحا سيتخلله بيان سياسي يقدمه الامين العام للحزب محمد نفاع بالاضافة الى بيان تنظيمي عن عمل المنطقة بين مؤتمرين.

تحت شعار "لن يسقط من أيدينا علم الأحرار المشرّع" وعلى هتافات تحيى الشبيبة، إفتتحت منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعية مؤتمرها السادس والعشرين بمهرجان سياسي فني حاشد في سخنين، حيث غصّت قاعة البتراء بالحضور الشبابي المميز من فروع منطقة الناصرة. وقامت فرقة توفيق طوبي التابعة للشبيبة الشيوعية بافتتاح المهرجان على أنغام الأوركسترا ووقف الحضور مصفقين لهم، فيما قام الطفل شادي سعدي بإلقاء قصيدة "فلتسمع كل الدنيا" للشاعر القائد توفيق زياد والذي يحمل المؤتمر شعاره من احد أبيات القصيدة.

تولت عرافة المهرجان منى نصار من فرع الشبيبة في عرابة، فيما كانت الكلمة الاولى لزكي شواهنة سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في سخنين مقدما تحيته للحضور قائلا: " من هذا المهرجان الجماهيري الحاشد والذي يغص بالمئات من السواعد الشابّة ننطلق مجددا لنحمل راية النضال والكفاح ونواصل دربنا النضالي المشرّف لنصون رايتنا الحمراء، فنحن راية جيل يمضي يهز الجيل القادم، ونحن الجندي الوحيد لا غيره  والإطار الشبابي المكمّل لدرب حزبنا وجبهتنا النضالي".

وأكد شواهنة ان في هذه الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الصعبة التي تعصف بنا نحن الجماهير العربية في هذه البلاد،  تصرّ الشبيبة على ان نشكّل منها أرضية خصبة لتوسيع دائرة النضال بين الأجيال الشابة وطرح القضايا الحارقة لصونها ببؤبؤ العين وقلب القلب، وروح الروح بكل ثقة وقوّة، وعلى رأسها مناهضة المخطط السلطوي الخبيث الذي يسعى لنهش أصلنا وسلخنا عن هموم وقضايا الاقلية القومية في هذه البلاد، مضيفا: "من هنا نؤكد ان الشبيبة الشيوعية أول من صارع هذا المشروع وحاربه من خلال مشاريع الأعمال التطوعية التي قامت فيها في طول البلاد وعرضها ردا على هذا المشروع بالاضافة الى نشر الوعي السياسي والوطني".

منطقة الناصرة تلتقي فيها ثلاثة جبال، وثلاثة قطاعات

أما الكلمة الثانية فكانت  للسكرتير العام للشبيبة الشيوعية أمجد شبيطة الذي أكد في كلمته على ان منطقة الناصرة تلتقي فيها ثلاثة جبال، وثلاثة قطاعات وهي قطاع الخط - خط توفيق زياد، قطاع شفاعمرو الذي خرج منها قرار الاضراب في يوم الأرض، وقطاع البطوف الذي قاد معارك يوم الأرض الخالد، مؤكدا ان منطقة الناصرة هي عصب الشبيبة الشيوعية وأهم مناطقها. وأضاف: "لهذا المؤتمر الذي نريده ان يكون انطلاقة للشبيبة الشيوعية وليس فقط على حياة المنطقة بل على حياة كل المناطق وحياة حزبه، وخلال هذا المؤتمر نخطو خطوة اضافية لتعزيز مؤتمرنا، خاصة وأنّ شبابنا اليوم يئنّ تحت المخدرات والعنف والجريمة ودق الاسافين من قبل السلطة وتقوية الشبيبة الشيوعية اليوم هي مهمة وطنية اولى لتحصين شبابنا".

وأشار شبيطة إلى ان هدية الشبيبة الشيوعية للحزب ستكون بمئات الانتسابات الجديدة لتقوية الحزب وضخ الروح الشبابية إليه ليواصل درب الكفاح والشبيبة.

وكانت الكلمة الأخيرة للأمين العام للحزب الشيوعي امحمد نفاع، وفي نغمة حماسية قال ان الإصرار لهذا الشعب على حب بلاده وان عليهم ان يدركوا كل هذه الطاقات حتى يتأكدوا ان شعبنا انجب عمالا وفلاحين ومغنين وشعراء وأدباء، ولا توجد قوة على وجه الارض تستطيع ان تزعزعه عن وطنه لا في النقب ولا في الجليل، متحديا بالساحة والميدان كل من يحاول اقتلاع الجماهير العربية سواءً كان نتنياهو او ليبرمان او الحركة الصهيونية اليمينية والفاشية.
 
هذا وأكد ان نضالنا يأتي من داخل البلاد للتأكيد على صمودنا رغم كل التعذيب والفاشية، والامتحان هو الصمود والبقاء على الارض لا باطلاق الشعارات من الخارج، والذي يعرف دور هذا الخط وهذا الحزب وجبهته لا يمكن ايجاد قوة حافظت على التراث والفلكلور واللغة وانجبت ادب انساني بعيد عن العنصرية وكل ذلك خرج من رحم الحزب وصفوفه.

هذا وكان لا بد من التطرق الى القضية السورية والتأكيد على انها مؤامرة تحاك من قبل القوى الامبريالية وعلى رأسها أمريكا وفرنسا وبدعم من يهتف ضد المقاومة اللبنانية والرجعية العربية.

هذا وتخلل المهرجان فقرات فنية مختلفة، حيث قدّمت فرقة الدبكة التابعة للشبيبة الشيوعية في سخنين فقرة دبكة فلكلورية شعبية على أنغام اغاني طبقية، كما قدمت  لمى ابو غانم من يافة الناصرة باقة من الأغاني الطبقية والثورية وعلى رأسها "يا شعوب الشرق". هذا وألقى الطفل ابن قرية عرابة شادي سعدي باقة من قصائد لسميح القاسم ومحمود درويش وتوفيق زياد.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!