شارك العشرات من معلمي السياقة العرب واليهود, في يوم دراسي بادر إليه عدد من معلمي السياقة من أم الفحم والمنطقة, وأقيم في قاعة المركز التربوي بالمدرسة الثانوية "الشاملة"- أم الفحم. وتضمن اليوم الدراسي عدة محاضرات, قدمها محاضرون مهنيون بإشراف كلية "حشن" لخدمات السياقة, بالتعاون مع منظمة معلمي السياقة القطرية في البلاد. ومن بينها محاضرة للمحامي آفي حيليوا عن سلوكيات وأخلاقيات عمل معلمي السياقة, والدكتور مارك فيرتهايم عن التعليم أثناء الحركة والفرق بين معلم السياقة والمعلم العادي في المدارس. من ناحيته أشاد مدير كلية "حشن"- راني رونكين, بمبادرة معلمي السياقة العرب لتنظيم اليوم الدراسي السنوي لأول مرة في إحدى البلدات العربية, بعد أن جرت العادة على إقامته في احد فنادق مدينة ايلات. وأكد على أهمية مشاركة معلمي السياقة في مثل هذه الأيام الدراسية والمحاضرات المهنية والاستكمالية, تطبيقا لتعليمات وزارة المواصلات بهذا الشأن, وحرصا على اكسابهم معلومات ومواد جديدة تفيدهم في عملهم اليومي. وأثنى رونكين على المشاركة الفعالة للمعلمين العرب في اليوم الدراسي, وعلى حسن الضيافة وحرارة الاستقبال في قاعة ثانوية أم الفحم "الشاملة". وخص بالذكر معلمي السياقة الذين بادروا إلى ترتيب كافة الأمور المتعلقة باستضافة اليوم الدراسي

شارك العشرات من معلمي السياقة العرب واليهود, في يوم دراسي بادر إليه عدد من معلمي السياقة من أم الفحم والمنطقة, وأقيم في قاعة المركز التربوي بالمدرسة الثانوية "الشاملة"- أم الفحم.

وتضمن اليوم الدراسي عدة محاضرات, قدمها محاضرون مهنيون بإشراف كلية "حشن" لخدمات السياقة, بالتعاون مع منظمة معلمي السياقة القطرية في البلاد. ومن بينها محاضرة للمحامي آفي حيليوا عن سلوكيات وأخلاقيات عمل معلمي السياقة, والدكتور مارك فيرتهايم عن التعليم أثناء الحركة والفرق بين معلم السياقة والمعلم العادي في المدارس.

من ناحيته أشاد مدير كلية "حشن"- راني رونكين, بمبادرة معلمي السياقة العرب لتنظيم اليوم الدراسي السنوي لأول مرة في إحدى البلدات العربية, بعد أن جرت العادة على إقامته في احد فنادق مدينة ايلات.

إعلان

وأكد على أهمية مشاركة معلمي السياقة في مثل هذه الأيام الدراسية والمحاضرات المهنية والاستكمالية, تطبيقا لتعليمات وزارة المواصلات بهذا الشأن, وحرصا على اكسابهم معلومات ومواد جديدة تفيدهم في عملهم اليومي.

وأثنى رونكين على المشاركة الفعالة للمعلمين العرب في اليوم الدراسي, وعلى حسن الضيافة وحرارة الاستقبال في قاعة ثانوية أم الفحم "الشاملة". وخص بالذكر معلمي السياقة الذين بادروا إلى ترتيب كافة الأمور المتعلقة باستضافة اليوم الدراسي


















































































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد