بمبادرة من بلدية الناصرة- دائرة المراكز الجماهيريّة، والسكرتارية التربوية بقسم التعليم العربي، وإدارة مجتمع الشباب العربي، أقيم ظهر الإثنين في مركز محمود درويش الثقافي في الناصرة، المهرجان الأول للزجل المغنّى للطلاب ولأبناء الشبيبة، والذي جمع طلاب مدارس من الناصرة والمنطقة، بحضور علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة، وعبدالله خطيب مدير المعارف العربية، وجلال صفدي مدير ادارة المجتمع والشباب في المجتمع العربي، والعديد من أعضاء بلدية الناصرة. وتكونت لجنة التحكيم والتي بدورها ستختار أفضل طالب يلقي الزجل أمام اعضائها من الفنانة سناء لهب، والشاعر تميم أسدي، والدكتورة راوية بربارة، والدكتور نبيل طنوس، والأستاذ والمخرج باسل طنوس. حيث تهدف هذه المسابقة الى تنمية القيم الإجتماعية والأخلاقية للشباب ومنها: التسامح والمحبة واللاعنف لدى أبناء الشبيبة، كماوتهدف الى تقريب أبناء الشبيبة العربية من تراثهم وحضارتهم وتحبيب الشعر على قلوبهم. وفي حديث مع علي سلام القائم بأعمال رئيس البلدية، قال " تهدف هذه الأمسية الزجلية التي أقيمت في مركز محمود درويش الثقافي بالناصرة الى المساهمة في اخراج شباب واع الى المجتمع مثقف وحضاري، في الوقت الذي تتفشى فيه ظواهر العنف بكافة أشكاله في مجتمعنا العربي في البلاد وفي الوقت الذي تعتبر فيه قضايا الشباب وضلوعهم بأعمال عنف أزمة حقيقية نعيشها. من خلال هذا البرنامج نؤكد على ان شبابنا بخير بالرغم ما يقال أن هذه الظواهر أدت الى الكثير من المآسي والتي شكلت تهديدا على حياتنا وأمننا وعلى مستقبل أولادنا وسلامتهم، فكان لا بد لنا من تنمية المفاهيم الأخلاقية لدى أبناء الشبيبة، وقد رأينا أن نركز الضوء على القيم الهامة وعلى التسامح وتقبل الآخر وذلك من أجل مكافحة العنف المستشري في البلاد، وهذه القيم تقود نحو نهج حياة صحي وسليم". وفي حديث آخر مع الطالب محمد محاميد من ام الفحم الحائز على المرتبة الاولى في المسابقة قال" تعتبر هذه المرة الأولى التي أشارك بها بمثل هذه المهرجانات الكبيرة الخاصة بالزجل. كنت أقدم الزجل سابقا في المناسبات والأعراس، وهذه المشاركة كانت عن طريق المدرسة، حيث أنني متأثر كثيرا بالزجل اللبناني والفلسطيني خاصةً، كما إخترنا نوعية الزجل لليوم عن تحدي آفة العنف المستشري في البلاد ونبذها عن طريق الزجل وتقديمها بطريقة سلسة من أجل إيصال رسالة واضحة عن المحبة والتآخي في المجتمع العربي، وخاصة أن جرائم القتل في إزدياد كبير في مدينة أم الفحم وسنعمل على القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة بالفعل وليس فقط قولا".

بمبادرة من بلدية الناصرة- دائرة المراكز الجماهيريّة، والسكرتارية التربوية بقسم التعليم العربي، وإدارة مجتمع الشباب العربي، أقيم ظهر الإثنين في مركز محمود درويش الثقافي في الناصرة، المهرجان الأول للزجل المغنّى للطلاب ولأبناء الشبيبة، والذي جمع طلاب مدارس من الناصرة والمنطقة، بحضور علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة، وعبدالله خطيب مدير المعارف العربية، وجلال صفدي مدير ادارة المجتمع والشباب في المجتمع العربي، والعديد من أعضاء بلدية الناصرة.

وتكونت لجنة التحكيم والتي بدورها ستختار أفضل طالب يلقي الزجل أمام اعضائها من الفنانة سناء لهب، والشاعر تميم أسدي، والدكتورة راوية بربارة، والدكتور نبيل طنوس، والأستاذ والمخرج باسل طنوس. حيث تهدف هذه المسابقة الى تنمية القيم الإجتماعية والأخلاقية للشباب ومنها: التسامح والمحبة واللاعنف لدى أبناء الشبيبة، كماوتهدف الى تقريب أبناء الشبيبة العربية من تراثهم وحضارتهم وتحبيب الشعر على قلوبهم.



وفي حديث مع علي سلام القائم بأعمال رئيس البلدية، قال " تهدف هذه الأمسية الزجلية التي أقيمت في مركز محمود درويش الثقافي بالناصرة الى المساهمة في اخراج شباب واع الى المجتمع مثقف وحضاري، في الوقت الذي تتفشى فيه ظواهر العنف بكافة أشكاله في مجتمعنا العربي في البلاد وفي الوقت الذي تعتبر فيه قضايا الشباب وضلوعهم بأعمال عنف أزمة حقيقية نعيشها. من خلال هذا البرنامج نؤكد على ان شبابنا بخير بالرغم ما يقال أن هذه الظواهر أدت الى الكثير من المآسي والتي شكلت تهديدا على حياتنا وأمننا وعلى مستقبل أولادنا وسلامتهم، فكان لا بد لنا من تنمية المفاهيم الأخلاقية لدى أبناء الشبيبة، وقد رأينا أن نركز الضوء على القيم الهامة وعلى التسامح وتقبل الآخر وذلك من أجل مكافحة العنف المستشري في البلاد، وهذه القيم تقود نحو نهج حياة صحي وسليم".

وفي حديث آخر مع الطالب محمد محاميد من ام الفحم الحائز على المرتبة الاولى في المسابقة قال" تعتبر هذه المرة الأولى التي أشارك بها بمثل هذه المهرجانات الكبيرة الخاصة بالزجل. كنت أقدم الزجل سابقا في المناسبات والأعراس، وهذه المشاركة كانت عن طريق المدرسة، حيث أنني متأثر كثيرا بالزجل اللبناني والفلسطيني خاصةً، كما إخترنا نوعية الزجل لليوم عن تحدي آفة العنف المستشري في البلاد ونبذها عن طريق الزجل وتقديمها بطريقة سلسة من أجل إيصال رسالة واضحة عن المحبة والتآخي في المجتمع العربي، وخاصة أن جرائم القتل في إزدياد كبير في مدينة أم الفحم وسنعمل على القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة بالفعل وليس فقط قولا".

إعلان







































































































































































































































































0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد