صحة

استمتع بحياة جنسية بعد الخمسين

لا تكتئب وتقول عزيزى الرجل ان العمر تقدم بي وان الجنس اصبح امرا هامشيا فى حياتى ، لا بد أن يظل المرء نشطاً جنسياً طوال حياته مهما طال العمر، ولكن أسلوب النشاط هو الذى يختلف بتقدم السن ، وكلما تقدمنا فى العمر يتغير الجنس ولكنه لا يختفي ، فالجنس لا يتلاشى ولكنه يتماشى مع العمر والتغيرات الجسدية والصحية، والجنس ليس فقط ما نفعل ولكنه قبل ذلك ما نفكر وما نحس وما نشعر وما نتصرف، إنه شئ فطرى وغريزي وطبيعي ومصدر للمتعة. والتعامل مع الجنس بعد الخمسين مثله مثل التعامل مع أى سلوك أو نشاط إنساني، يتغير وينضج بالزمن، من ناحية يتغير الجسد ويقل نشاطه وتقل تفاعلاته، ومن ناحية أخرى يجود علينا الزمن بوقت أطول للتفكير والتفرغ لمزيد من المتعة والحميمية. أفهمه وأستمتع به كل فرد مختلف، وكل علاقة قائمة بذاتها، وبعيداً عن الاختلاف لا بد أن تفهم التغيرات الأساسية التى ستحدث لعلاقتك الجنسية بعد سن الخمسين، ولا بد أن تعرف أيضاً أن الصحة الجيدة تعنى جنساً أفضل، ولكن الأهم أن تعرف أن جنساً جيداً يعنى أيضاً صحة أفضل!، وسواء كنت رجلاً أم سيدة فهذه هى بعض فوائد الاستمرار فى ممارسة الجنس مع شريكة أو شريك العمر : يحرق الدهون ويرفع المناعة يحفز المخ على إفراز الأندورفين مسكن الألم الطبيعي يخفف التوتر يحفز إفراز هرمونات الجنس بفوائدها المتعددة، وهذه الهرمونات بدورها تساهم فى أداء جنسي أفضل، وهكذا تكتمل الدائرة. النشاط الجنسي يؤخر الشيخوخة وليس كما نعتقد بأنه يعجل بها الجنس لا يعنى فقط الاختراق الميكانيكي البحت، وسع دائرته الحميمة العلاقة الجنسية لن تستهلك منك طاقة أكثر من التى تستهلكها فى صعود طابقين، وهو بذلك ليس كارثة أو خطراً صحياً، ولكن لو لديك مشاكل فى القلب استشر طبيبك. وليس معنى أنك نشط جنسياً أنك دوماً تمارس الجنس مع زوجتك وأنتما فى المزاج المناسب، أحياناً لا تجد مثل هذا المزاج المضبوط على بوصلة الجنس، ولكن هذا لا يمنع أن تمارسه من أجل رفيقة دربك أو من أجل أن تحتفظ بنشاطك وتوهجك الجنسى. وافتح قنوات تواصل جديدة بالحوار واللمس، لا تنقاد إلى الخرس الزوجي وراحة البال الأسرية، تحدثا عن تغيراتكما الفسيولوجية والنفسية وكيف سيتحقق التواؤم معها، ليسأل كل منكما الآخر عما يفضله بداية من كلمة الحوار حتى وضع الجماع، إخلقا عالم فانتازيا خاص بكما وسيتحقق حتماً. والسلوك الجنسى ليس كتاباً مقدساً بطقوس جامدة مستقرة، وإنما هو سلوك مرن يتناسب مع كل ظرف، من الممكن جداً أن تغير مواعيد علاقتك الحميمة فتجعلها صباحاً بدلاً من نهاية اليوم، غير وضعك أو وضع السرير، إذا كانت أوضاعك العائلية تسمح فلتجرب الجنس خارج غرفة النوم، إذا كنت قد تعودت على جنس يوم الأجازة الأسبوعية فلتتمرد وإختر أى يوم، اخرج فى رحلة لتغيير بطارية الإحساس والنشاط. تغيرات الجنس بعد الخمسين التغيرات التى سنتحدث عنها لن تعوق الحميمية أو الإستمتاع الجنسى، وهى ليست بنفس الإيقاع فى كل الرجال والنساء، فهناك من يتوقف طمثها فى الخمسينات وهناك من يتوقف فى الأربعينات، فليس هناك حد فاصل جامع مانع قلة الرغبة الرغبة فيها جزء جسدى بيولوجى وجزء عاطفى رومانسى، والمدهش أن شرارة الرغبة تنطلق فى الرجل والمرأة بواسطة الهرمون الذكرى (التستوستيرون) والذى يقل مع تقدم العمر، ولكن هذا الانخفاض لا يحدث زلزالاً جنسياً مدمراً، والحل هو فى إدخال بعض المشهيات الجنسية . قلة الترطيب يصاحب توقف الدورة الشهرية قلة هورمون الإستروجين وبالتالى تتأثر بعض الوظائف المتعلقة بهذا الهورمون الأنثوى، تحتاج المرأة إلى وقت أكثر للإثارة وترطيب جدار المهبل، يفقد المهبل بعض المرونة، مما يجعل اللقاء الجنسى مؤلماً وغير مريح، ولهذا تتجنب بعض السيدات هذا اللقاء لأنه صار أقل إمتاعاً عن ذى قبل، ولكن هل يجب أن تستسلم المرأة لهذا المصير وكأنه قدر محتوم، بالطبع لا فهناك حلول كثيرة ومتعددة وناجحة أيضاً لجعل الجنس أكثر إمتاعاً للمرأة بعد الخمسين: تغير شكل الجسد المرأة لا تقبل بسهولة تغيرات الجسد الحتمية، هى تعتقد أن زحف الشعر الأبيض ورسم ملامح التجاعيد وزيادة الوزن...الخ كل هذا يفقدها جاذبيتها الجنسية، وتعيش المرأة صراعاً بين الجسد المتغير والفكرة الثابتة وحلم الشباب الخالد، إنها لا تقتنع بأنها مجرد تغيرات فى رحلة الحياة لا بد أن تكون مرنة معها، ولا بد أن تستقبل الحياة بابتسامة تفاؤل كى تنعكس على ملامح وجهها وتهزم تجاعيدها.

لا تكتئب وتقول عزيزى الرجل ان العمر تقدم بي وان الجنس اصبح امرا هامشيا فى حياتى ، لا بد أن يظل المرء نشطاً جنسياً طوال حياته مهما طال العمر، ولكن أسلوب النشاط هو الذى يختلف بتقدم السن ، وكلما تقدمنا فى العمر يتغير الجنس ولكنه لا يختفي ، فالجنس لا يتلاشى ولكنه يتماشى مع العمر والتغيرات الجسدية والصحية، والجنس ليس فقط ما نفعل ولكنه قبل ذلك ما نفكر وما نحس وما نشعر وما نتصرف، إنه شئ فطرى وغريزي وطبيعي ومصدر للمتعة.

 والتعامل مع الجنس بعد الخمسين مثله مثل التعامل مع أى سلوك أو نشاط إنساني، يتغير وينضج بالزمن، من ناحية يتغير الجسد ويقل نشاطه وتقل تفاعلاته، ومن ناحية أخرى يجود علينا الزمن بوقت أطول للتفكير والتفرغ لمزيد من المتعة والحميمية.

أفهمه وأستمتع به

إعلان

كل فرد مختلف، وكل علاقة قائمة بذاتها، وبعيداً عن الاختلاف لا بد أن تفهم التغيرات الأساسية التى ستحدث لعلاقتك الجنسية بعد سن الخمسين، ولا بد أن تعرف أيضاً أن الصحة الجيدة تعنى جنساً أفضل، ولكن الأهم أن تعرف أن جنساً جيداً يعنى أيضاً صحة أفضل!، وسواء كنت رجلاً أم سيدة فهذه هى بعض فوائد الاستمرار فى ممارسة الجنس مع شريكة أو شريك العمر :

 يحرق الدهون ويرفع المناعة

يحفز المخ على إفراز الأندورفين مسكن الألم الطبيعي

يخفف التوتر

يحفز إفراز هرمونات الجنس بفوائدها المتعددة، وهذه الهرمونات بدورها تساهم فى أداء جنسي أفضل، وهكذا تكتمل الدائرة.

 النشاط الجنسي يؤخر الشيخوخة وليس كما نعتقد بأنه يعجل بها

 الجنس لا يعنى فقط الاختراق الميكانيكي البحت، وسع دائرته الحميمة

 العلاقة الجنسية لن تستهلك منك طاقة أكثر من التى تستهلكها فى صعود طابقين، وهو بذلك ليس كارثة أو خطراً صحياً، ولكن لو لديك مشاكل فى القلب استشر طبيبك.

 وليس معنى أنك نشط جنسياً أنك دوماً تمارس الجنس مع زوجتك وأنتما فى المزاج المناسب، أحياناً لا تجد مثل هذا المزاج المضبوط على بوصلة الجنس، ولكن هذا لا يمنع أن تمارسه من أجل رفيقة دربك أو من أجل أن تحتفظ بنشاطك وتوهجك الجنسى.

وافتح قنوات تواصل جديدة بالحوار واللمس، لا تنقاد إلى الخرس الزوجي وراحة البال الأسرية، تحدثا عن تغيراتكما الفسيولوجية والنفسية وكيف سيتحقق التواؤم معها، ليسأل كل منكما الآخر عما يفضله بداية من كلمة الحوار حتى وضع الجماع، إخلقا عالم فانتازيا خاص بكما وسيتحقق حتماً.

 والسلوك الجنسى ليس كتاباً مقدساً بطقوس جامدة مستقرة، وإنما هو سلوك مرن يتناسب مع كل ظرف، من الممكن جداً أن تغير مواعيد علاقتك الحميمة فتجعلها صباحاً بدلاً من نهاية اليوم، غير وضعك أو وضع السرير، إذا كانت أوضاعك العائلية تسمح فلتجرب الجنس خارج غرفة النوم، إذا كنت قد تعودت على جنس يوم الأجازة الأسبوعية فلتتمرد وإختر أى يوم، اخرج فى رحلة لتغيير بطارية الإحساس والنشاط.

تغيرات الجنس بعد الخمسين

 التغيرات التى سنتحدث عنها لن تعوق الحميمية أو الإستمتاع الجنسى، وهى ليست بنفس الإيقاع فى كل الرجال والنساء، فهناك من يتوقف طمثها فى الخمسينات وهناك من يتوقف فى الأربعينات، فليس هناك حد فاصل جامع مانع 

قلة الرغبة

الرغبة فيها جزء جسدى بيولوجى وجزء عاطفى رومانسى، والمدهش أن شرارة الرغبة تنطلق فى الرجل والمرأة بواسطة الهرمون الذكرى (التستوستيرون) والذى يقل مع تقدم العمر، ولكن هذا الانخفاض لا يحدث زلزالاً جنسياً مدمراً، والحل هو فى إدخال بعض المشهيات الجنسية .


قلة الترطيب

 يصاحب توقف الدورة الشهرية قلة هورمون الإستروجين وبالتالى تتأثر بعض الوظائف المتعلقة بهذا الهورمون الأنثوى، تحتاج المرأة إلى وقت أكثر للإثارة وترطيب جدار المهبل، يفقد المهبل بعض المرونة، مما يجعل اللقاء الجنسى مؤلماً وغير مريح، ولهذا تتجنب بعض السيدات هذا اللقاء لأنه صار أقل إمتاعاً عن ذى قبل، ولكن هل يجب أن تستسلم المرأة لهذا المصير وكأنه قدر محتوم، بالطبع لا فهناك حلول كثيرة ومتعددة وناجحة أيضاً لجعل الجنس أكثر إمتاعاً للمرأة بعد الخمسين:

 تغير شكل الجسد
 

المرأة لا تقبل بسهولة تغيرات الجسد الحتمية، هى تعتقد أن زحف الشعر الأبيض ورسم ملامح التجاعيد وزيادة الوزن...الخ كل هذا يفقدها جاذبيتها الجنسية، وتعيش المرأة صراعاً بين الجسد المتغير والفكرة الثابتة وحلم الشباب الخالد، إنها لا تقتنع بأنها مجرد تغيرات فى رحلة الحياة لا بد أن تكون مرنة معها، ولا بد أن تستقبل الحياة بابتسامة تفاؤل كى تنعكس على ملامح وجهها وتهزم تجاعيدها.

 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد