عالمي

المجلس العسكري بمصر يفرض حظر التجول في العباسية

قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر فرض حظر التجول ليلا في محيط وزارة الدفاع والمنطقة المجاورة لها بشمال القاهرة بعد اشتباكات امس الجمعة بين الجيش ومتظاهرين أسفرت عن مقتل جندي واصابة 296 من المتظاهرين والجنود. وكان من نتيجة الاشتباكات فض اعتصام بدأ قبل أسبوع قرب الوزارة. وقال مختار الملا عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي ونقلته وكالة رويترز إن المجلس قرر "حظر التجول بميدان العباسية ومحيط وزارة الدفاع والطرق المؤدية إليها اعتبارا من الساعة الحادية عشرة مساء اليوم الجمعة الرابع من مايو (أيار) إلى الساعة السابعة من صباح السبت." وأضاف "نهيب بجميع المواطنين الالتزام التام مع التأكيد على أن القوات المسلحة سوف تتصدى بكل حزم وحسم لكل من يحاول مخالفة ذلك." وبعد ساعة من اندلاع الاشتباكات بين المتظاهرين الذين جاءوا لمساندة المئات من المعتصمين أطلقت قوات الجيش وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع على المعتصمين والمتظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة والذين فروا مئات الأمتار أمام القوات المتقدمة ثم غادروا المنطقة متفرقين. وارتفع دخان أسود فوق الشارع الذي كان فيه الاعتصام ويرجح أن النار أشعلت في خيام ومتعلقات المعتصمين. وتظهر الاشتباكات أجواء التوتر التي تصاحب انتخابات الرئاسة التي بدأت حملتها رسميا يوم الاثنين. وتسبب استبعاد القيادي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل من قائمة المرشحين وإعادة أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك إلى القائمة بعد استبعاده منها في مظاهرات احتجاج والاعتصام الذي بدأه سلفيون مؤيدون لأبو إسماعيل ثم انضم إليهم نشطاء ليبراليون. وفي باديء الأمر تبادل المتظاهرون وقوات الجيش الرشق بالحجارة وكان ذلك بعد ساعات من بدء مظاهرات حاشدة مناوئة للمجلس العسكري الذي طالبه المتظاهرون بإلغاء حصانة ممنوحة للجنة الانتخابات الرئاسية. وقام متظاهرون بنقل ثمانية من زملائهم مصابين بجروح في الرأس جراء الرشق المتبادل بالحجارة في الدقائق الأولى من الاشتباك. وبث التلفزيون المصري بعد ذلك لقطات بينت نقل جنود مصابين من مكان الاشتباك. وقالت وزارة الصحة في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط إن عدد المصابين بمختلف الإصابات بلغ 296 مصابا بالإضافة إلى القتيل الذي قالت إنه أصيب بطلق ناري في البطن. وقال مصدر عسكري لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن قوات الجيش ألقت القبض على عدد من "مثيري الشغب من ميدان العباسية والذين قاموا بالاعتداء على أفراد القوات المسلحة المكلفين بتأمين المنشآت العسكرية في العباسية وشارع الخليفة المأمون." وأضاف "يجري التحقيق حاليا مع المقبوض عليهم من قبل النيابة العسكرية." ونقل التلفزيون المصري قول مصدر عسكري أن بعض من ألقي القبض عليهم كانت بحوزتهم "أسلحة آلية و(قنابل) مولوتوف." وقال شهود عيان إن الاشتباكات بدأت بعد محاولة متظاهرين إزالة جزء من السلك الشائك الذي وقف وراءه مئات الجنود القائمون بتأمين مقر الوزارة ومنشآت عسكرية مجاورة. وأظهرت لقطات تلفزيونية قيام متظاهر بالقفز من فوق السلك الشائك والقبض عليه وضربه بواسطة أفراد الجيش. وقال أحد قادة الجيش "هؤلاء الناس جاءوا إلى هنا ومعهم أسلحة بيضاء. نحن معنا عصي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم." وأضاف "البعض منهم يعتقدون أن من يقتل جنديا يدخل الجنة. ماذا تنتظروا منا أن نفعل؟." وبعد اندلاع الاشتباكات انسحبت حركات شبابية من المظاهرات بينها حركة شباب 6 ابريل وعاد أعضاؤها إلى ميدان التحرير. وقال محمود غزلان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في صفحة حزب الحرية والعدالة على موقع فيسبوك "لم ولن يذهب الإخوان إلى ميدان العباسية وليس لنا علاقة بالمصادمات هناك." وكان أحد عشر شخصا قتلوا في اشتباكات وقعت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء خلال تعرض مكان الاعتصام لهجوم مسلحين مجهولين يقول نشطاء إن المجلس العسكري أرسلهم لمهاجمة المعتصمين بينما يقول المجلس إنهم من سكان المنطقة المتضررين من غلق الطرق. ويقول المجلس العسكري إنه لن يتأخر عن تسليم السلطة لرئيس منتخب في الموعد المحدد لكنه يصر على حصانة ممنوحة للجنة الانتخابات الرئاسية من الطعن على قراراتها قائلا إن منصب رئيس الدولة لا يحتمل الطعن على شاغله أمام المحاكم. وبحلول المساء أطلقت طلقات نارية من أعلى مئذنة جامع النور في ميدان العباسية وقال الجيش إنه ألقى القبض على عشرة أشخاص كانوا في المئذنة. وتجمع نشطاء في أحد الشوارع المؤدية إلى ميدان العباسية ورشقوا قوات الجيش بالحجارة محاولين العودة إلى الميدان. كما تجمع نشطاء فوق جسر في وسط المدينة ومنعوا المرور جزئيا عليه وأشعلوا النار في إطارات السيارات. وشارك ألوف النشطاء بينهم إخوان مسلمون في مظاهرة بمدينة الإسكندرية على البحر المتوسط أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية وأغلقوا شارعين يطل عليهما المقر لساعات كما أوقفوا مرور الترام في مكان قريب لنحو ساعتين. وشارك مئات النشطاء في مظاهرة في مدينة السويس شرقي القاهرة سادها انقسام وهتافات عدائية متبادلة بعد وقت من بدايتها بين نشطاء ليبراليين وآخرين من الإخوان المسلمين. وقبل الاشتباكات قال خطيب الجمعة بميدان التحرير جمعة محمد لألوف المصلين "اللهم نجنا من المجلس العسكري الذي يريد أن يدفع مصر إلى حرب أهلية. نحن في حاجة ملحة إلى توحيد الصف." وأضاف "المجلس العسكري يريدنا ان نشك في بعضنا بعضا... انتخابات الرئاسة (يجب) أن تكون حرة ونزيهة ولن نقبل تأجيلها ساعة واحدة... نطالب بإلغاء المادة 28 (من إعلان دستوري تحصن اللجنة الانتخابية) والإفراج عن جميع المعتقلين." وسمى نشطاء مظاهرات اليوم "جمعة الزحف" في إشارة إلى مسيرات إلى مكان الاعتصام بالقرب من وزارة الدفاع بينما سماها آخرون "جمعة النهاية" في إشارة إلى المطالبة بإنهاء الإدارة العسكرية لشؤون البلاد. وأطلقت عليها جماعة الإخوان المسلمين التي يحوز حزبها الحرية والعدالة أغلبية البرلمان اسم "جمعة حقن الدماء".

قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر فرض حظر التجول ليلا في محيط وزارة الدفاع والمنطقة المجاورة لها بشمال القاهرة بعد اشتباكات امس الجمعة بين الجيش ومتظاهرين أسفرت عن مقتل جندي واصابة 296 من المتظاهرين والجنود.

وكان من نتيجة الاشتباكات فض اعتصام بدأ قبل أسبوع قرب الوزارة.

وقال مختار الملا عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي ونقلته وكالة رويترز إن المجلس قرر "حظر التجول بميدان العباسية ومحيط وزارة الدفاع والطرق المؤدية إليها اعتبارا من الساعة الحادية عشرة مساء اليوم الجمعة الرابع من مايو (أيار) إلى الساعة السابعة من صباح السبت."

وأضاف "نهيب بجميع المواطنين الالتزام التام مع التأكيد على أن القوات المسلحة سوف تتصدى بكل حزم وحسم لكل من يحاول مخالفة ذلك."

وبعد ساعة من اندلاع الاشتباكات بين المتظاهرين الذين جاءوا لمساندة المئات من المعتصمين أطلقت قوات الجيش وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع على المعتصمين والمتظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة والذين فروا مئات الأمتار أمام القوات المتقدمة ثم غادروا المنطقة متفرقين.

وارتفع دخان أسود فوق الشارع الذي كان فيه الاعتصام ويرجح أن النار أشعلت في خيام ومتعلقات المعتصمين.

وتظهر الاشتباكات أجواء التوتر التي تصاحب انتخابات الرئاسة التي بدأت حملتها رسميا يوم الاثنين.

وتسبب استبعاد القيادي السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل من قائمة المرشحين وإعادة أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك إلى القائمة بعد استبعاده منها في مظاهرات احتجاج والاعتصام الذي بدأه سلفيون مؤيدون لأبو إسماعيل ثم انضم إليهم نشطاء ليبراليون.

وفي باديء الأمر تبادل المتظاهرون وقوات الجيش الرشق بالحجارة وكان ذلك بعد ساعات من بدء مظاهرات حاشدة مناوئة للمجلس العسكري الذي طالبه المتظاهرون بإلغاء حصانة ممنوحة للجنة الانتخابات الرئاسية.

وقام متظاهرون بنقل ثمانية من زملائهم مصابين بجروح في الرأس جراء الرشق المتبادل بالحجارة في الدقائق الأولى من الاشتباك.

وبث التلفزيون المصري بعد ذلك لقطات بينت نقل جنود مصابين من مكان الاشتباك.

وقالت وزارة الصحة في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط إن عدد المصابين بمختلف الإصابات بلغ 296 مصابا بالإضافة إلى القتيل الذي قالت إنه أصيب بطلق ناري في البطن.

وقال مصدر عسكري لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن قوات الجيش ألقت القبض على عدد من "مثيري الشغب من ميدان العباسية والذين قاموا بالاعتداء على أفراد القوات المسلحة المكلفين بتأمين المنشآت العسكرية في العباسية وشارع الخليفة المأمون."

وأضاف "يجري التحقيق حاليا مع المقبوض عليهم من قبل النيابة العسكرية."

ونقل التلفزيون المصري قول مصدر عسكري أن بعض من ألقي القبض عليهم كانت بحوزتهم "أسلحة آلية و(قنابل) مولوتوف."

وقال شهود عيان إن الاشتباكات بدأت بعد محاولة متظاهرين إزالة جزء من السلك الشائك الذي وقف وراءه مئات الجنود القائمون بتأمين مقر الوزارة ومنشآت عسكرية مجاورة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية قيام متظاهر بالقفز من فوق السلك الشائك والقبض عليه وضربه بواسطة أفراد الجيش.

وقال أحد قادة الجيش "هؤلاء الناس جاءوا إلى هنا ومعهم أسلحة بيضاء. نحن معنا عصي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم."

وأضاف "البعض منهم يعتقدون أن من يقتل جنديا يدخل الجنة. ماذا تنتظروا منا أن نفعل؟."

وبعد اندلاع الاشتباكات انسحبت حركات شبابية من المظاهرات بينها حركة شباب 6 ابريل وعاد أعضاؤها إلى ميدان التحرير.

وقال محمود غزلان المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في صفحة حزب الحرية والعدالة على موقع فيسبوك "لم ولن يذهب الإخوان إلى ميدان العباسية وليس لنا علاقة بالمصادمات هناك."

وكان أحد عشر شخصا قتلوا في اشتباكات وقعت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء خلال تعرض مكان الاعتصام لهجوم مسلحين مجهولين يقول نشطاء إن المجلس العسكري أرسلهم لمهاجمة المعتصمين بينما يقول المجلس إنهم من سكان المنطقة المتضررين من غلق الطرق.

ويقول المجلس العسكري إنه لن يتأخر عن تسليم السلطة لرئيس منتخب في الموعد المحدد لكنه يصر على حصانة ممنوحة للجنة الانتخابات الرئاسية من الطعن على قراراتها قائلا إن منصب رئيس الدولة لا يحتمل الطعن على شاغله أمام المحاكم.

وبحلول المساء أطلقت طلقات نارية من أعلى مئذنة جامع النور في ميدان العباسية وقال الجيش إنه ألقى القبض على عشرة أشخاص كانوا في المئذنة.

وتجمع نشطاء في أحد الشوارع المؤدية إلى ميدان العباسية ورشقوا قوات الجيش بالحجارة محاولين العودة إلى الميدان. كما تجمع نشطاء فوق جسر في وسط المدينة ومنعوا المرور جزئيا عليه وأشعلوا النار في إطارات السيارات.

وشارك ألوف النشطاء بينهم إخوان مسلمون في مظاهرة بمدينة الإسكندرية على البحر المتوسط أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية وأغلقوا شارعين يطل عليهما المقر لساعات كما أوقفوا مرور الترام في مكان قريب لنحو ساعتين.

وشارك مئات النشطاء في مظاهرة في مدينة السويس شرقي القاهرة سادها انقسام وهتافات عدائية متبادلة بعد وقت من بدايتها بين نشطاء ليبراليين وآخرين من الإخوان المسلمين.

وقبل الاشتباكات قال خطيب الجمعة بميدان التحرير جمعة محمد لألوف المصلين "اللهم نجنا من المجلس العسكري الذي يريد أن يدفع مصر إلى حرب أهلية. نحن في حاجة ملحة إلى توحيد الصف."

وأضاف "المجلس العسكري يريدنا ان نشك في بعضنا بعضا... انتخابات الرئاسة (يجب) أن تكون حرة ونزيهة ولن نقبل تأجيلها ساعة واحدة... نطالب بإلغاء المادة 28 (من إعلان دستوري تحصن اللجنة الانتخابية) والإفراج عن جميع المعتقلين."

وسمى نشطاء مظاهرات اليوم "جمعة الزحف" في إشارة إلى مسيرات إلى مكان الاعتصام بالقرب من وزارة الدفاع بينما سماها آخرون "جمعة النهاية" في إشارة إلى المطالبة بإنهاء الإدارة العسكرية لشؤون البلاد.

وأطلقت عليها جماعة الإخوان المسلمين التي يحوز حزبها الحرية والعدالة أغلبية البرلمان اسم "جمعة حقن الدماء".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.