القدس

وفد مقدسي يطلع على قضايا هدم المنازل والمصادرة في بيت حنينا

زكريا خليل

قام وفد ضم المحامي احمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس و الباحثان احمد صب لبن وعامر عاروري من رابطة الباحثين الميدانيين في القدس وعدد من المؤسسات الحقوقية والاعلامية بزيارة الى منزل عائلة محمد الجولاني المهدد بالهدم وعائلة النتشة المهدد بالمصادرة وطرد العائلة وكلاهما في بيت حنينا. وقال المحامي الرويضي ان الجولة استهدفت تسليط الضوء على قضية هدم المنازل ومصادرة العقارات في القدس مشيرا الى ان منزل الجولاني يعتبر واحد من 17 الف منزل مهدد بالهدم. واكد ان الجولة استهدفت ايضا تفعيل دور المؤسسات الحقوقية مع قضية هدم المنازل اضافة الى قضية مصادرة العقارات التي يتم استغلالها استنادا للقوانين الاسرائيلية وهي جزء من مركبات السيطرة على العقارات. واصفا قضايا الهدم ومصادرة العقارات بانه يندرج في اطار سياسي ووعد الرويضي انه سيتم التفاعل مع هذه القضايا مع المؤسسات الدولية ومكتب الامم المتحدة واللجنة الرباعية وسيتم زيارة هذه المؤسسات ووضعها في صورة الاوضاع. بينما قال الباحث صب لبن انه خلال الجولة تم الاطلاع على اهم مشاكل حي الاشقرية في بيت حنينا شمالي مدينة القدس الذي يعاني فيه المواطنون من اشكاليات البناء غير المرخص بسبب سياسة السلطات الاسرائيلية والقيود على اصدار تراخيص البناء للمنازل الفلسطينية في القدس الشرقية التي تعاني اليوم من وجود قرابة 20 الف منزل غير مرخص وهذا يعني ان قرابة 100 الف مواطن يعانون من هذه السياسة التي تستنزف المواطن المقدسي وتحمله العديد من الاعباء . وقام المواطن محمد الجولاني الذي يعاني من مشاكل اجتماعية وصحية ببناء المنزل الذي يسكنه عام 2001، وهو عبارة عن شقة مساحتها 70 م2 وتتكون من 3 غرف وغرفة جلوس ومطبخ وحمام وهي في الطابق الثالث من عمارة العائلة، وكلف البناء قرابة 100,000 شيكل كانت من مساعدات العائلة لابنها الذي يعاني من إعاقة، المنزل الأصلي غير مرخص وكذلك البناء الجديد، وقد تزوج المواطن عام 2001 وسكن المنزل مع عائلته. في نفس العام جاء موظف البلدية وأخطر المواطن بوقف البناء والتوجه إلى البلدية، وفي البلدية تم إخطار المواطن بكون البناء مخالف وأن عليه ان يبدأ بإجراءات الترخيص، وتم تغريمه بمخالفات بناء وصلت الى مبلغ 36,000 شيكل كغرامة على المخالفة في البناء ومرة أخرى تم إضافة 7,000 شيكل ثم 8,000 آلاف شيكل، هذا بالاضافة الى التكاليف التي تكبدها الجولاني من اجل المضي باجراءات ترخيص منزله التي لا تقل عن 5,000 دينار أردني. وهو بانتظار جلسة محكمة بتاريخ 22/04/2012 وقام الجولاني قام بمناشدة الرئيس لمساعدته على الصمود ودعمه للحيلوله دون هدم منزله عبر توفير الدعم القانوني اللازم للدفاع عنه امام المحاكم الاسرائيلية. كما توجه الوفد لزيارة عائلة النتشة التي تعاني حاليا من خطر الاخلاء الذي يتهدد منزلين حيث ينوي المستوطنين اخلاء عائلة النتشة من منازلها . وقال صب لبن ان المستوطنيين يهدفون الى تشييد 60 وحدة استيطانية فوق أنقاض منزل عائلة النتشة وما يحيط بهما من أراضي، يدعي " عراب الاستيطان اريه كينغ" بأنه يملك ما اجماله خمس دونمات ونصف من اراضي بيت حنينا تعود ملكيتها للجانب الإسرائيلي ويريد ان يعمل على تشيد البؤرة الاستيطانية عليها بمساعدة الملياردير اليهودي موسكوفيتش. في المقابل، يؤكد مالك احد المنزلين الفلسطينيين خالد النتشة بأن عائلته استأجرت قطعة الأرض هذه، ومساحتها دونمان، عام 1935 من صاحبها الفلسطيني ويدعى علي عبد الوهاب عبد الله من بيت حنينا، وأقامت عليها ولسنوات طويلة معملا للطوب، مؤكدا بانه يملك أوراق تثبت استئجار عائلته للأرض منذ تلك الفترة. ويوضح النتشة بأنه قام عام 1999 ببناء منزل بمساحة 120 مترا على جزء من هذه الأرض، فيما قام ابن عمه ويدعى خالد النتشة كذلك باستئجار جزء أخر منه عام 2003 وبناء منزل عليها مساحته 90 مترا. ويقطن في هذين المنزلين نحو 22 فلسطينيا بينهم العديد من الأطفال... ويعتبر بيان طاقم الباحثين الميدانيين المقدسيين، بأن حالة إخلاء العائلتين الفلسطينيتين في بيت حنينا تتماثل مع حالات إخلاء العديد من العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح من حيث تطبيق (حق العودة) لليهود إلى ممتلكات يدعون ملكيتها قبل عام 1948 في حين يحرم الفلسطينيون من هذا الحق. وبالطبع فإنه إذا ما تم إخلاء العائلتين من المنزلين فان المستوطنين سيدخلون إليها وستقام مستوطنة جديدة في القدس الشرقية.

قام وفد ضم المحامي احمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس و الباحثان احمد صب لبن وعامر عاروري من رابطة الباحثين الميدانيين في القدس وعدد من المؤسسات الحقوقية والاعلامية بزيارة الى منزل عائلة محمد الجولاني المهدد بالهدم وعائلة النتشة المهدد بالمصادرة وطرد العائلة وكلاهما في بيت حنينا.

وقال المحامي الرويضي ان الجولة استهدفت تسليط الضوء على قضية هدم المنازل ومصادرة العقارات في القدس مشيرا الى ان منزل الجولاني يعتبر واحد من 17 الف منزل مهدد بالهدم.

واكد ان الجولة استهدفت ايضا تفعيل دور المؤسسات الحقوقية مع قضية هدم المنازل اضافة الى قضية مصادرة العقارات التي يتم استغلالها استنادا للقوانين الاسرائيلية وهي جزء من مركبات السيطرة على العقارات. واصفا قضايا الهدم ومصادرة العقارات بانه يندرج في اطار سياسي ووعد الرويضي انه سيتم التفاعل مع هذه القضايا مع المؤسسات الدولية ومكتب الامم المتحدة واللجنة الرباعية وسيتم زيارة هذه المؤسسات ووضعها في صورة الاوضاع.



بينما قال الباحث صب لبن انه خلال الجولة تم الاطلاع على اهم مشاكل حي الاشقرية في بيت حنينا شمالي مدينة القدس الذي يعاني فيه المواطنون من اشكاليات البناء غير المرخص بسبب سياسة السلطات الاسرائيلية والقيود على اصدار تراخيص البناء للمنازل الفلسطينية في القدس الشرقية التي تعاني اليوم من وجود قرابة 20 الف منزل غير مرخص وهذا يعني ان قرابة 100 الف مواطن يعانون من هذه السياسة التي تستنزف المواطن المقدسي وتحمله العديد من الاعباء .

وقام المواطن محمد الجولاني الذي يعاني من مشاكل اجتماعية وصحية ببناء المنزل الذي يسكنه عام 2001، وهو عبارة عن شقة مساحتها 70 م2 وتتكون من 3 غرف وغرفة جلوس ومطبخ وحمام وهي في الطابق الثالث من عمارة العائلة، وكلف البناء قرابة 100,000 شيكل كانت من مساعدات العائلة لابنها الذي يعاني من إعاقة، المنزل الأصلي غير مرخص وكذلك البناء الجديد، وقد تزوج المواطن عام 2001 وسكن المنزل مع عائلته.

في نفس العام جاء موظف البلدية وأخطر المواطن بوقف البناء والتوجه إلى البلدية، وفي البلدية تم إخطار المواطن بكون البناء مخالف وأن عليه ان يبدأ بإجراءات الترخيص، وتم تغريمه بمخالفات بناء وصلت الى مبلغ 36,000 شيكل كغرامة على المخالفة في البناء ومرة أخرى تم إضافة 7,000 شيكل ثم 8,000 آلاف شيكل، هذا بالاضافة الى التكاليف التي تكبدها الجولاني من اجل المضي باجراءات ترخيص منزله التي لا تقل عن 5,000 دينار أردني. وهو بانتظار جلسة محكمة بتاريخ 22/04/2012



وقام الجولاني قام بمناشدة الرئيس لمساعدته على الصمود ودعمه للحيلوله دون هدم منزله عبر توفير الدعم القانوني اللازم للدفاع عنه امام المحاكم الاسرائيلية.
كما توجه الوفد لزيارة عائلة النتشة التي تعاني حاليا من خطر الاخلاء الذي يتهدد منزلين حيث ينوي المستوطنين اخلاء عائلة النتشة من منازلها .

وقال صب لبن ان المستوطنيين يهدفون الى تشييد 60 وحدة استيطانية فوق أنقاض منزل عائلة النتشة وما يحيط بهما من أراضي، يدعي " عراب الاستيطان اريه كينغ" بأنه يملك ما اجماله خمس دونمات ونصف من اراضي بيت حنينا تعود ملكيتها للجانب الإسرائيلي ويريد ان يعمل على تشيد البؤرة الاستيطانية عليها بمساعدة الملياردير اليهودي موسكوفيتش.

في المقابل، يؤكد مالك احد المنزلين الفلسطينيين خالد النتشة بأن عائلته استأجرت قطعة الأرض هذه، ومساحتها دونمان، عام 1935 من صاحبها الفلسطيني ويدعى علي عبد الوهاب عبد الله من بيت حنينا، وأقامت عليها ولسنوات طويلة معملا للطوب، مؤكدا بانه يملك أوراق تثبت استئجار عائلته للأرض منذ تلك الفترة.

ويوضح النتشة بأنه قام عام 1999 ببناء منزل بمساحة 120 مترا على جزء من هذه الأرض، فيما قام ابن عمه ويدعى خالد النتشة كذلك باستئجار جزء أخر منه عام 2003 وبناء منزل عليها مساحته 90 مترا. ويقطن في هذين المنزلين نحو 22 فلسطينيا بينهم العديد من الأطفال...

ويعتبر بيان طاقم الباحثين الميدانيين المقدسيين، بأن حالة إخلاء العائلتين الفلسطينيتين في بيت حنينا تتماثل مع حالات إخلاء العديد من العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح من حيث تطبيق (حق العودة) لليهود إلى ممتلكات يدعون ملكيتها قبل عام 1948 في حين يحرم الفلسطينيون من هذا الحق. وبالطبع فإنه إذا ما تم إخلاء العائلتين من المنزلين فان المستوطنين سيدخلون إليها وستقام مستوطنة جديدة في القدس الشرقية.

إعلان








0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد