فاجأنا عضو المجلس المحلي في عسفيا حامل حقيبة السياحة السيد محسن سعيد بمدى شجاعته ومصدقية حديثه في الاجتماع الذي عقد في بناية المجلس المحلي نهاية الأسبوع الماضي عندما واجه أعضاء الكنيست الدروز الذين قدموا لمعالجة قضية ربط البيوت غير المرخصة بالكهرباء وقد أخذ بعضهم يلف ويدور ربما لتبرير عجزه، النائب حمد عمار حاول أن يتهم ويصب كل(التوك) في أهلنا؟!! وقال أنه عندما تقدم خارطة هيكلية تجد أن 3000 مواطن يعترضون وعندما دحض أقواله السيد سليمان أبو ركن، أخذ يصرح فطلب منه السيد أبو ركن أن يتحدث بصوت منخفض إلا أن النائب عمار قدم اعتذاره وقال أن هكذا هو صوته؟ً!! كل الحضور صب غضبه على سياسة الحكومة العنصرية، رئيس المجلس السيد وجيه كيوف قال للنائب عمار:" إن المستوطنين يبنون في أرضن ليست لهم وبدون ترخيص وفي نفس الوقت يحصلون على الكهرباء". السيد محسن سعيد قال موجها حديثه لأعضاء الكنيست: "من السهل اتهام أهلنا ولكن السؤال هو، ماذا أنتم فعلتم ؟!!" وأقترح استضافة المسؤولين عن ألبيوت الغير مرخصة وخاصة بيوت الجنود المسرحين ثم اصطحابهم إلى كيبوتس "بيت أورن" حيث أن البيوت الغير مرخصة هناك مربوطة بشبكة الكهرباء وأضاف: "علينا هناك اصطحاب المسؤولين إلى أقنان الدجاج أيضا، المرتبطة بشبكة الكهرباء كي نريهم المفارقة العجيبة! وهنا نضم صوتنا إلى صوت السيد محسن ونتساءل هل دجاجات الكيبوتس أفضل من المواطنين الدروز في إسرائيل؟!!. التدجج والتخدج لطالما حدثتني جدتي عن الدجاجة التي ( تسربخ ) أي تلك التي تفقد قدرتها على الحركة عندما تشاهد النسر يحلق فوقها، إننا نشاهد هذا المنظر دائما، حيث أن الكثيرين من (زعامتنا ) دجاجات تسربخ من شدة الخوف من النسر الإسرائيلي الذي يشحذ مخالبه لتمزيق فريسته، ومن العدل أن نذكر أن هناك فرق جوهري، بين الدجاجة الحقيقية وبين (الزعيم) الذي أصبح دجاجة، فالأولى لم تصنع قدرها، فهي محكومة لتركيبتها الفيزيائية، بمعنى أنها لا تستطيع إلا أن تكون دجاجة. أما الثانية، فقد كان بإمكانها أن لا تكون دجاجة، لكنها انحازت للضعف حين تخلت عن تكوينها الفيزيائي الذي منحها الله إياه، كان بإمكانها أن تتعقب وتصبح عقاباً أو تتصقر وتصبح صقراً أو تستنسر وتصبح نسراً، وكان بإمكانها أن تكون أبدع مما كانت عليه، كأن تصبح أسداً طًائراً، ولكنها استمرأت حالة التدجج، فباتت دجاجة مع أنه ليس لها علاقة بالتخدج ( أي البيضة الخداج )، فهي التي صنعت أدوات ومعدات ضعفها حين ذبحت نفسها ونتفت ريشها، وقدمت لحمها لمخالب ومنقار النسر الإسرائيلي، فإلى متى سيظل مجتمعنا قناً للدجاج المسربج ليس لمرأى النسر (الإسرائيلي ) فقط، ولكن عند سماع الديك الإسرائيلي وهو يقاقي فوق أراضينا اللؤم الداكن الزعامات التي تدججت تخشى أن لا يطولها العلف لذلك فهي لن تتمرد أيا كان حجم الظلم والإجحاف الساقط عليها.. إن ما حدث أمرا عجيبا لقد اتفقت ووقعت رئاستنا الروحية وعدد من رؤساء المجالس المحلية على صيغة مع الدولة بشأن الأرض فلماذا لم تحترم الدولة توقيعهاّ؟!! على الناس أن تثأر لإهانة كرامة قيادتنا، وعلى زعامتنا أن لا تمسح إهانتها في دقونها. الحقيقة هي أنة تم تدخل عدة جهات لتسوية خلاف الدروز مع الدولة، منها شركة الغاز، كما اقترح الملياردير" تشوبه" (مكتشف الغاز على شواطئ البحر) التدخل لفض الخلاف، إلا أن الحكومة قالت لهم اجلسوا جانبًا فنحن ادري منكم بهؤلاء؟!! لماذا تنكرت الحكومة للاتفاقية التي وقعت عليها ولماذا رفضت الوسائط ؟!! هل تم ذلك كي لا نملك رأس المال؟ كي نبقى رهن إشارتها؟.. لماذا يجب أن نبقى فقراء!!.. لماذا هذا اللؤم الداكن.. لماذا يرضى الكثيرون بهذا التدجج داخل القن، يعلفون وفقا لما يراه مالكهم مناسبا.. يبضن ويذبحن سعيدات بمصيرهن الذي فرضه سيدهن الشره شراهة العليق الذي يمتص السائل الأحمر من داخل الزلعوم.

فاجأنا عضو المجلس المحلي في عسفيا حامل حقيبة السياحة السيد محسن سعيد  بمدى شجاعته ومصدقية حديثه في الاجتماع الذي عقد في بناية المجلس المحلي نهاية الأسبوع الماضي عندما واجه أعضاء الكنيست الدروز الذين قدموا لمعالجة قضية ربط البيوت غير المرخصة بالكهرباء وقد أخذ بعضهم يلف ويدور ربما لتبرير عجزه، النائب حمد عمار حاول أن يتهم  ويصب كل(التوك) في أهلنا؟!! وقال أنه عندما تقدم خارطة هيكلية تجد أن 3000 مواطن يعترضون وعندما دحض أقواله السيد سليمان أبو ركن، أخذ يصرح فطلب منه السيد أبو ركن أن يتحدث بصوت منخفض إلا أن النائب عمار قدم اعتذاره وقال أن هكذا هو صوته؟ً!!

كل الحضور صب غضبه على سياسة الحكومة العنصرية، رئيس المجلس السيد وجيه كيوف قال للنائب عمار:" إن المستوطنين يبنون في أرضن ليست لهم وبدون ترخيص وفي نفس الوقت يحصلون على الكهرباء".

 السيد محسن سعيد قال موجها حديثه لأعضاء  الكنيست: "من السهل اتهام أهلنا ولكن السؤال هو، ماذا أنتم فعلتم ؟!!" وأقترح استضافة المسؤولين عن ألبيوت الغير مرخصة وخاصة بيوت الجنود المسرحين ثم اصطحابهم إلى كيبوتس "بيت أورن" حيث أن البيوت الغير مرخصة هناك مربوطة بشبكة الكهرباء وأضاف: "علينا هناك اصطحاب المسؤولين إلى أقنان الدجاج أيضا، المرتبطة بشبكة الكهرباء كي نريهم المفارقة العجيبة!

إعلان

 وهنا نضم صوتنا إلى صوت السيد محسن ونتساءل هل دجاجات الكيبوتس أفضل من المواطنين الدروز في إسرائيل؟!!.

التدجج والتخدج

لطالما حدثتني جدتي عن الدجاجة التي ( تسربخ ) أي تلك التي تفقد قدرتها على الحركة عندما تشاهد النسر يحلق فوقها، إننا نشاهد هذا المنظر دائما، حيث أن الكثيرين من (زعامتنا ) دجاجات تسربخ من شدة الخوف من النسر الإسرائيلي الذي يشحذ مخالبه لتمزيق فريسته، ومن العدل أن نذكر أن هناك فرق جوهري، بين الدجاجة الحقيقية وبين (الزعيم) الذي أصبح دجاجة، فالأولى لم تصنع قدرها، فهي محكومة لتركيبتها الفيزيائية، بمعنى أنها لا تستطيع إلا أن تكون دجاجة.
أما الثانية، فقد كان بإمكانها أن لا تكون دجاجة، لكنها انحازت للضعف حين تخلت عن تكوينها الفيزيائي الذي منحها الله إياه، كان بإمكانها أن تتعقب وتصبح عقاباً أو تتصقر وتصبح صقراً أو تستنسر وتصبح نسراً، وكان بإمكانها أن تكون أبدع مما كانت عليه، كأن تصبح أسداً طًائراً، ولكنها استمرأت حالة التدجج، فباتت دجاجة مع أنه ليس لها علاقة بالتخدج ( أي البيضة الخداج )، فهي التي صنعت أدوات ومعدات ضعفها حين ذبحت نفسها ونتفت ريشها، وقدمت لحمها  لمخالب ومنقار النسر الإسرائيلي، فإلى متى سيظل مجتمعنا قناً للدجاج المسربج ليس لمرأى النسر (الإسرائيلي ) فقط، ولكن عند سماع الديك الإسرائيلي وهو يقاقي فوق أراضينا

اللؤم الداكن

الزعامات التي تدججت تخشى أن لا يطولها العلف لذلك فهي لن تتمرد أيا كان حجم الظلم والإجحاف الساقط عليها.. إن ما حدث أمرا عجيبا لقد اتفقت ووقعت رئاستنا الروحية وعدد من رؤساء المجالس المحلية على صيغة مع الدولة بشأن الأرض فلماذا لم تحترم الدولة توقيعهاّ؟!! على الناس أن تثأر لإهانة كرامة قيادتنا، وعلى زعامتنا أن لا تمسح إهانتها في دقونها.

الحقيقة هي أنة تم تدخل عدة جهات لتسوية خلاف الدروز مع الدولة، منها شركة الغاز، كما اقترح الملياردير" تشوبه" (مكتشف الغاز على شواطئ البحر) التدخل لفض الخلاف، إلا أن الحكومة قالت لهم اجلسوا جانبًا فنحن ادري منكم بهؤلاء؟!!

لماذا تنكرت الحكومة للاتفاقية التي وقعت عليها ولماذا رفضت الوسائط ؟!! هل تم ذلك كي لا  نملك رأس المال؟ كي نبقى رهن إشارتها؟.. لماذا يجب أن نبقى فقراء!!.. لماذا هذا اللؤم الداكن.. لماذا يرضى الكثيرون بهذا التدجج داخل القن، يعلفون وفقا لما يراه مالكهم مناسبا.. يبضن ويذبحن سعيدات بمصيرهن  الذي فرضه سيدهن الشره شراهة العليق الذي يمتص السائل الأحمر من داخل الزلعوم.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد