عالمي

فضيحة:سهى شريكة في ملكية مدرسة مع ليلى زين العابدين

أثارت مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرها القضاء التونسي، يوم امس الاول الاثنين،بحق أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل سهى عرفات ضجة إعلامية وردود أفعال دبلوماسية على الصعيدين العربي والدولي.وكشفت مدى تورط " السيدة الاولى الفلسطينية " مع " السيدة الاولى التونسية " . وفور صدور القرار طلبت السلطات المالطية من سهى عرفات مغادرة مالطا، في حين لم تتضح أبعاد الموقف الفرنسي من صدور مذكرة التوقيف، علما أن الأزمة تزامنت مع عودة تفاصيل الخلاف بين سهى عرفات وزوجة الرئيس التونسي المخلوع ليلى بن علي. وكانت سهى عرفات قد أكدت في وقت سابق، أنه ليست لها أي علاقة بالمدرسة الدولية التي أسستها شراكة مع السيدة ليلى الطرابلسي، وأنها تنازلت عن نصيبها بالمدرسة رسميًا لأسماء محجوب ـ ابنة أخت ليلى الطرابلسى. وكانت الصحف التونسية قد أشارت إلى أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في تونس أصدر مذكرة اعتقال دولية ضد أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بتهم تجاوزات وفساد مالي والحصول على فائدة مالية دون وجه حق خلال فترة إدارتها للمدرسة الدولية بمدينة قرطاج التونسية، وهى التهم التي تسببت في توجيه اتهامات لزوجتي عرفات وبن علي. وكان السفير الأميركي السابق لدى تونس روبيرت جوديك كتب في برقية دبلوماسية بتاريخ 16 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2007، كشف عنها موقع "ويكيليكس"، أن الجريدة الرسمية بتونس نشرت في آب (أغسطس) من ذلك العام مرسوماً برقم (2007-1976)، صادر في 2 آب (أغسطس)، وكان يتضمن عبارة واحدة: "إسقاط الجنسية التونسية عن سهى عرفات"، والتي كانت قد حصلت عليها هي وابنتها البالغة من العمر 13 سنة قبل عام من ذلك. وجاء في برقية السفير أن سهى التقت بالسفير الأميركي، وذكرت له أن كراهية شخصية كانت تكنها لها زوجة بن علي، وقالت للسفير: "أكاد لا أصدق ما فعلته بي ليلى، فقد خسرت كل شيء وصادروا أملاكي بتونس، حتى بتزوير وثائق نقل الملكية"، وأوضح السفير جوديك نقلاً عنها، أن أرملة عرفات خسرت ما يعادل 3 ملايين و500 ألف دولار استثمرتها في "مدرسة قرطاج الدولية"، وهو مشروع كانت فيه شريكة لليلى بن علي. وأضافت البرقية، أن أرملة عرفات حصلت على قرض من بنك الإسكان التونسي قيمته 300 ألف دينار لتشارك بالمدرسة، مشروطاً بأن تسدده خلال 5 سنوات، وأن السفير الفرنسي سيرج دي غالييه اتصل بها في إحدى المرات وأخبرها بأن لديه معلومات ضدها وضد ليلى بن علي، وفيها تهمة للاثنتين بالتخطيط لإغلاق مدرسة فرنسية شهيرة في تونس العاصمة، لكي تتمكن مدرستهما من النجاح. ونقلت البرقية، أن سهى كانت قد اتصلت بليلى وأبلغتها بغضب السفير الفرنسي، فردت عليها شريكتها في ذلك الوقت بأنه لا علاقة له بالموضوع، "فهذه بلادنا ونتصرف بها كما نشاء"، ثم أوردت البرقية الأمريكية عبارة لسهى قالت فيها: "عندئذ طلبت عدم الاستمرار كشريكة في المدرسة". وأصرت سهى عرفات في حديث أدلت به أمس الثلاثاء لقناة "العربية"على نفي علاقتها بالمدرسة بعد فك الشراكة، إذ أنها تنازلت عنها رسمياً لأسماء محجوب، وهي ابنة أخت ليلى بن علي، وأن التنازل تم بعد أن وقعت سهى عرفات على وثيقة تنازل، وفقدت كل أسهمها فيها، بعد أن أعادوا لها 30 ألف دينار كانت سددتها من قيمة القرض للبنك، وتحملت ليلى عنها مسؤولية القرض بكامله. ونقلت "العربية" على لسان سهى عرفات أن السلطات التونسية كانت قد سحبت منها ومن ابنتها الجنسية التونسية، ورموا أغراضهما في الشارع، وطردوهما من البلاد، التي خسرت أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل أموالها فيها، وكل ما كانت قد أعدت له لجعل تونس موطناً لها ولابنتها اليتيمة. ويذكر السفير الأميركي في برقيته عن سهى عرفات، أنها لجأت في إحدى المرات إلى معمر القذافي طالبة مبلغاً من المال، فقام العقيد الراحل ووبخ زين العابدين بن علي لعدم تأمين المال الكافي لأرملة عرفات، ومنحها احد بيوته في مالطا ، وهو ما سبب حرجاً للرئيس التونسي، وتحول الحرج فيما بعد إلى غضب، كانت نتائجه إسقاط الجنسية التونسية عن أرملة عرفات، المقيمة حالياً في مالطا التي تتردد منها في بعض الأحيان على باريس.

أثارت مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرها القضاء التونسي، يوم امس الاول الاثنين،بحق أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل سهى عرفات ضجة إعلامية وردود أفعال دبلوماسية على الصعيدين العربي والدولي.وكشفت مدى تورط " السيدة الاولى الفلسطينية " مع " السيدة الاولى التونسية " .

وفور صدور القرار طلبت السلطات المالطية من سهى عرفات مغادرة مالطا، في حين لم تتضح أبعاد الموقف الفرنسي من صدور مذكرة التوقيف، علما أن الأزمة تزامنت مع عودة تفاصيل الخلاف بين سهى عرفات وزوجة الرئيس التونسي المخلوع ليلى بن علي.

وكانت سهى عرفات قد أكدت في وقت سابق، أنه ليست لها أي علاقة بالمدرسة الدولية التي أسستها شراكة مع السيدة ليلى الطرابلسي، وأنها تنازلت عن نصيبها بالمدرسة رسميًا لأسماء محجوب ـ ابنة أخت ليلى الطرابلسى.

وكانت الصحف التونسية قد أشارت إلى أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في تونس أصدر مذكرة اعتقال دولية ضد أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بتهم تجاوزات وفساد مالي والحصول على فائدة مالية دون وجه حق خلال فترة إدارتها للمدرسة الدولية بمدينة قرطاج التونسية، وهى التهم التي تسببت في توجيه اتهامات لزوجتي عرفات وبن علي.  



وكان السفير الأميركي السابق لدى تونس روبيرت جوديك كتب في برقية دبلوماسية بتاريخ 16 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2007، كشف عنها موقع "ويكيليكس"، أن الجريدة الرسمية بتونس نشرت في آب (أغسطس) من ذلك العام مرسوماً برقم (2007-1976)، صادر في 2 آب (أغسطس)، وكان يتضمن عبارة واحدة: "إسقاط الجنسية التونسية عن سهى عرفات"، والتي كانت قد حصلت عليها هي وابنتها البالغة من العمر 13 سنة قبل عام من ذلك.

وجاء في برقية السفير أن سهى التقت بالسفير الأميركي، وذكرت له أن كراهية شخصية كانت تكنها لها زوجة بن علي، وقالت للسفير: "أكاد لا أصدق ما فعلته بي ليلى، فقد خسرت كل شيء وصادروا أملاكي بتونس، حتى بتزوير وثائق نقل الملكية"، وأوضح السفير جوديك نقلاً عنها، أن أرملة عرفات خسرت ما يعادل 3 ملايين و500 ألف دولار استثمرتها في "مدرسة قرطاج الدولية"، وهو مشروع كانت فيه شريكة لليلى بن علي.

وأضافت البرقية، أن أرملة عرفات حصلت على قرض من بنك الإسكان التونسي قيمته 300 ألف دينار لتشارك بالمدرسة، مشروطاً بأن تسدده خلال 5 سنوات، وأن السفير الفرنسي سيرج دي غالييه اتصل بها في إحدى المرات وأخبرها بأن لديه معلومات ضدها وضد ليلى بن علي، وفيها تهمة للاثنتين بالتخطيط لإغلاق مدرسة فرنسية شهيرة في تونس العاصمة، لكي تتمكن مدرستهما من النجاح.

ونقلت البرقية، أن سهى كانت قد اتصلت بليلى وأبلغتها بغضب السفير الفرنسي، فردت عليها شريكتها في ذلك الوقت بأنه لا علاقة له بالموضوع، "فهذه بلادنا ونتصرف بها كما نشاء"، ثم أوردت البرقية الأمريكية عبارة لسهى قالت فيها: "عندئذ طلبت عدم الاستمرار كشريكة في المدرسة".



وأصرت سهى عرفات في حديث أدلت به أمس الثلاثاء لقناة "العربية"على نفي علاقتها بالمدرسة بعد فك الشراكة، إذ أنها تنازلت عنها رسمياً لأسماء محجوب، وهي ابنة أخت ليلى بن علي، وأن التنازل تم بعد أن وقعت سهى عرفات على وثيقة تنازل، وفقدت كل أسهمها فيها، بعد أن أعادوا لها 30 ألف دينار كانت سددتها من قيمة القرض للبنك، وتحملت ليلى عنها مسؤولية القرض بكامله.

ونقلت "العربية" على لسان سهى عرفات أن السلطات التونسية كانت قد سحبت منها ومن ابنتها الجنسية التونسية، ورموا أغراضهما في الشارع، وطردوهما من البلاد، التي خسرت أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل أموالها فيها، وكل ما كانت قد أعدت له لجعل تونس موطناً لها ولابنتها اليتيمة.

ويذكر السفير الأميركي في برقيته عن سهى عرفات، أنها لجأت في إحدى المرات إلى معمر القذافي طالبة مبلغاً من المال، فقام العقيد الراحل ووبخ زين العابدين بن علي لعدم تأمين المال الكافي لأرملة عرفات، ومنحها احد بيوته في مالطا ، وهو ما سبب حرجاً للرئيس التونسي، وتحول الحرج فيما بعد إلى غضب، كانت نتائجه إسقاط الجنسية التونسية عن أرملة عرفات، المقيمة حالياً في مالطا التي تتردد منها في بعض الأحيان على باريس.

إعلان

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد