صحة

البرود الجنسي عند النساء جريمة يشارك فيها الرجل

تتفاوت القدرة التي يمتلكها الرجل من شخص لآخروتتأثر بطبيعة المرأة وتقبلها وهناك من يزيد رغبات المرأة اشتعالاً وهناك من يقتل الرغبة بداخلها.

لاشك أن الاطمئنان والعامل النفسي يلعبان دوراً حيوياً في كافة تعاملات الإنسان وفي شتى المجالات والمرأة بداخلها طاقات ترغب في شخص لديه قدرة على تفجيرها وتتفاوت القدرة التي يمتلكها الرجل من شخص لآخروتتأثر بطبيعة المرأة وتقبلها وهناك من يزيد رغبات المرأة اشتعالاً وهناك من يقتل الرغبة بداخلهاوالأمر ليس في مجمله أن النساء لايوجد بينهن من هي مصابة ببرود جنسي لا يدفع رغباتها للاشتعال إلا أن الرجل هو المتحكم الأساسي في سير العملية الجنسية والمرأة رد فعل للفعل الذي يفعله الرجل إزاءها.

تختلف وجهة النظر السابقة مع ما تشير إليه بعض التجارب فهناك سيدات على درجة عالية من الاشتعال الجنسي ولديهن رغبة تدفعهن لقيادة العملية الجنسية ويلبي الرجل من خلال المعاشرة رغبات المرأة التي يتعامل معها جنسياً ويسعد بها إذا امتلكت مهارت جنسية أعلى. فهي ستتمكن من تلبية رغباته وتصل به لأعلى درجات  التي يبحث عنها.

ويستند أصحاب هذه الرؤية على أن فتيات الهوى اللائي يدخلن عالم احتراف البغاء في البداية لايجدن التعامل مع راغبيهنولكن بعد فترة يتفنن في إسعاد الراغب لضمان بقائه ورغبته في العودة إليهن مرة ثانية وهذا ما تفتقده المرأة التي لاتبحث عن الطرق ولا تتفنن في السبل لإمتاع الزوج لافتقادها هي الأخرى الرغبة وسعيها الدائم في البحث عن سبب توتر علاقتها بزوجها واشتعال الخلافات بينهماوالرغبة في الجنس لو قلّت عند المرأة أمر  ولو وجدت بمعدل غير مقبول تكون أشد خطورة ولكن اعتدالها لا يتحقق إلا بناءً على مراعاة طرفي العلاقة الجنسية للعامل النفسي والقدرة الدائمة على الحفاظ على حالة التوافق والانسجام التي تبدأ منذا اللحظة الأولى أو تنتهي من اللحظة الأولى قبل بدايتها فالممارسة تتأثر بالتجارب السيئة.

إعلان

افتقاد المرأة للنشوة القصوى أو النشوة من الأساس يصيبها بنوع من البرود الجنسي  ومن هنا فالأمر لا ينجم من فراغ  وهناك أسباب متعددة تلعب دوراً بارزاً في افتقاد المرأة النشوة.

أهم عامل هو إصابة أحد طرفي العلاقة الجنسية بعامل مرضي وعضوي وخاصة المرأةوأهمها الختان الخاطيءأو الجائر
فقد يكون سبباً في الأمر وفي هذه النقطة تلعب عادة المرأة وتقاليدها دوراً بارزاً في علاج هذه النقطة من البداية فالمرأة الخجولة تتحمل في البداية وبعدها تكره الجماع وتصاب بالضيق منه فيتخيل الزوج أنها مصابة ببرود جنسي وفي هذه الحالة لو كان الترابط بينهما قويا لن تخجل من إخبار الزوج  التي  فيتم التوجه للطبيب لإنهاء الأمر بأي شكل من الأشكال مجرد إشراك الزوج في الأمر الذي تعانيه هو بداية حقيقية لحل المشكلة.

الاضطرابات الهرمونية في جسد الزوجة تؤثر على كفائتها الجنسية ورغباتها ونشوتها ومدى المتعة التي تصل إليها وتنوع المشاكل النفسية أمر لايجزم البعض بأنه من أهم العوامل التي تؤثر في الزوجة فهي قد تصاب بأكثر من عامل يتسبب في ضيقها من المعاشرة  مثل ذكرياتها الأليمة مع الجنس في أي علاقة دخلت فيها حتى ولوكانت عنوة فالمرأة المغتصبة في بداية زواجها لاتشعر بالمتعة الجنسية لقسوة المعاشرة التي لن تقوى على اقتطاعها من ذاكرتها.

تفضل بعض الفتيات العادات السرية التي تسبب لهن مشكلات متعددة بعد الزواج أهمها سرعة القذف التي تلعب دورا أساسيا في عدم شعور المرأة باللذة الجنسية وتناول العقاقير الكيميائية التي تصيب المرأة بخلل في بعض الأجهزة وأمر طبيعي أن يؤثر ذلك على العامل النفسي ورغبتها الجنسية.

طبيعة الحياة التي عاشتها الفتاة في منزل  من اضطراب وكره وخلافاتتؤثر على الفتاة بعد الزواج وهذا السبب من أهم العواملالتي تزيد معاناة المرأة في المجتمعات العربية التي تعيش الفتاة فترة طويلة مع أسرتها وتتعيش الخلافات فتكره أحياناً العلاقة الزوجيةالتي تعتبرها سببا مباشرا في إنجاب أطفال يتألمون في المستقبل ويشعرون بمعاناتها.

الجهل بالعلاقة الجنسية لم يعد موجودا في ظل التقدم التكنولوجي الإنفتاحي إلا أن البعض يجزم بأنه ربما يوجد أشخاص بالمجتمع يجهلون أشياء شديدة الخطورة عن العملية الجنسية  والذي يعقب الجهل أحياناً الفشل العشوائي وقد تكون الخبرة الزائدة عن اللازم سببا في التأثير بشكل سيئ على الزوج ومقارنتها الناجمة بتعدد علاقات الزوج أو ثقة الزوجة بخيانة زوجها لها.

البرود الجنسي يصيب الزوجة بفقدان الرغبة الجنسية
 "قلة اللبيدو" الأولي والثانوي وتعطل شعورها بالجنس أو اللذة وأحياناً تصاب بعدم شعورها بالاستثارة الجنسية  وعدم القدرة على التجاوب الفسيولوجي مع مداعبات الزوج المختلفة وبالتالي تعجز عن حصولها على المتعة القصوى.

الضرر الناجم عن افتقاد الزوجة رغبتها  وبالتالي النشوة الجنسية إصابة الزوج بقصور في تلبية رغبة  ويرى البعض أن مشاهدة الزوجة للأفلام الجنسية والأوهام
 التي تغالي فيها هذه الأفلام في إحباط الزوجة وبالتالي يتأثر الزوج.

هناك طرق مختلفة لتحافظ المرأة على رغباتها من خلال المتعة التي تتحقق لها فتدفعها نحو مزيد من الاشتعال والشعور بالإثارة والتجاوب  وأهم هذه الطرق: حفاظ المرأة على لياقتها الجنسية التي تنجم عن جسد سليم ومتكامل وقوي وتسهم هذه اللياقة مساهمة فعالة في تعميق الشعور باللذة الجنسية من خلال تقوية عضلات التحكم في جهازها التناسلي. وتسمى هذه العضلة بـ"عضلة كيجل".

تقوية البطن والجزء الأسفل من الظهر تساعد على تحسين وضع الحوض لتحقيق أفضل متعة جنسية بالنسبة للمرأة وتنشيط العضلة رباعية الرؤوس وتلعب تلك العضلات دورا رئيسيا في أوضاع جنسية معينة بالنسبة للمرأة.

مرونة الأعضاء السفلية لدى المرأة تمدها بمزيد من المرونة في الحوض والساقين والفخذين والجزء السفلي من الظهر يمكنها من زيادة قدرتها على الانثناء والاستدارة من أجل تحقيق أقصى درجات اللذة في الجماع الجنسي والمرأة التي تحافظ على مرونتها الجسدية لديها قدرة على معرفة المعاشرة كما يقول المتخصصون في الصحة الجنسية.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد