Ashams Logo - Home
search icon submit

وسط إدانات واسعة..إصابة رئيس بلدية عرّابة ورئيس اللجنة الشعبية بجريمة إطلاق نار

مكان الجريمة-شهود عيان

مكان الجريمة-شهود عيان

أصيب رئيس بلدية عرّابة، أحمد نصّار، مساء الأحد، بجروح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق نار داخل أحد المخابز في البلدة الواقعة شمال إسرائيل.


كما أُصيب في الحادثة أنور ياسين، رئيس اللجنة الشعبية، بجروح وُصفت بين المتوسطة والخطيرة.


إصابة نصار بأربع رصاصات في ساقيه


وبحسب مصادر طبية، فقد أصيب نصّار بأربع رصاصات في ساقيه، حيث قدمت طواقم الإسعاف العلاج الأولي للمصابين في موقع الحادث قبل نقلهما إلى المستشفى لاستكمال العلاج وتلقي الرعاية الطبية اللازمة.


وأشار سكان محليون إلى أن رئيس البلدية كان قد تلقى خلال الفترة الأخيرة تهديدات من جهات إجرامية، على خلفية خلافات تتعلق بمناقصات ومشاريع تابعة للبلدية.


طالع أيضا: تعزيز الحماية الأمنية لكبار المسؤولين الإسرائيليين خوفاً من الاغتيالات


إطلاق النار مرتبط بمحاولات منظمات إجرامية


ووفق تقديرات أولية لدى الشرطة، فإن إطلاق النار قد يكون مرتبطًا بمحاولات منظمات إجرامية للسيطرة على مناقصات البلدية والتأثير في قراراتها.


إدانات واسعة بعد استهداف رئيس بلدية عرّابة: تحذيرات من تصاعد الجريمة وتهديد العمل


أثار إطلاق النار الذي استهدف رئيس بلدية عرّابة أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية ونائب رئيس البلدية أنور ياسين موجة إدانات واسعة في الأوساط السياسية والشعبية، وسط تحذيرات من خطورة تصاعد العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.


وأصدرت اللجنة الشعبية وبلدية عرّابة بيانًا شديد اللهجة استنكرتا فيه جريمة إطلاق النار التي استهدفت القيادتين المحليتين، مؤكدتين أن الحادثة تمثل اعتداءً خطيرًا على شخصيات عامة تعمل في خدمة المجتمع، وتشكل مساسًا مباشرًا بأمن البلدة واستقرارها.


وجاء في البيان أن هذا العمل الإجرامي يعد تجاوزًا خطيرًا لكل القيم الأخلاقية والإنسانية التي تربّى عليها المجتمع المحلي، مشددًا على أن استهداف قيادات منتخبة لن يثني البلدية أو اللجنة الشعبية عن مواصلة العمل لخدمة أهالي عرّابة والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.


وأكدت البلدية واللجنة الشعبية أن العنف والسلاح لن يكونا وسيلة لحل الخلافات، بل يمثلان طريقًا يقود إلى تفكك المجتمع وإضعافه، داعيتين إلى الوقوف بحزم في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تهدد حياة المواطنين وأمنهم.


كما طالبت الجهات الرسمية المختصة بفتح تحقيق فوري وجدي لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات حقيقية للحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة.


التجمع الوطني الديمقراطي يدين الحادث


وفي السياق ذاته، أصدر التجمع الوطني الديمقراطي بيانًا أدان فيه بشدة حادثة إطلاق النار، معتبرًا أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وتجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، واستهدافًا مباشرًا لممثلي الجمهور ولمؤسسات العمل البلدي والشعبي في المجتمع العربي.


وأشار البيان إلى أن استهداف قيادات منتخبة يشكل محاولة لترهيب الشخصيات العامة وتقويض العمل المؤسساتي، محذرًا من أن استمرار مثل هذه الجرائم يهدد الاستقرار المجتمعي ويقوض الثقة بالمؤسسات المحلية.


وأضاف الحزب أن خطورة الجريمة تتضاعف في ظل توقيتها، إذ وقعت خلال شهر رمضان وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع العربي على خلفية التصعيد الأمني في المنطقة، معتبرًا أن مرتكبيها يتجاهلون حرمة الزمان والظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.


ودعا البيان مختلف القوى السياسية والاجتماعية إلى التعامل مع الحادثة باعتبارها جرس إنذار يستوجب موقفًا جماعيًا حازمًا، والعمل على توحيد الجهود لمواجهة ظاهرة العنف والجريمة التي تتفاقم في المجتمع العربي.


وأكد التجمع الوطني الديمقراطي أن لغة السلاح لن تكون يومًا وسيلة لحل الخلافات، بل تمثل خطرًا مباشرًا على السلم الأهلي وعلى القيم الأخلاقية والاجتماعية التي يقوم عليها المجتمع.


واختتم الحزب بيانه بالتعبير عن تضامنه الكامل مع رئيس البلدية أحمد نصّار ورئيس اللجنة الشعبية أنور ياسين، متمنيًا لهما الشفاء العاجل، ومؤكدًا ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة ما وصفه بـ“وباء العنف والجريمة” الذي يهدد أمن المجتمع ومستقبله.


ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل


وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف في المجتمع العربي داخل إسرائيل، حيث تشير المعطيات إلى ارتفاع عدد ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى نحو 63 قتيلًا، بينهم 14 ضحية منذ بداية شهر شهر رمضان.


كما تشمل الحصيلة أربع حالات قتل برصاص الشرطة وثلاث نساء وفتَيين دون سن الثامنة عشرة، في مؤشر مقلق على تفاقم ظاهرة الجريمة المنظمة وانتشار السلاح.


وشهدت البلدات العربية مؤخرًا موجة احتجاجات وإضرابات متواصلة، من بينها إضراب عام انطلق من مدينة سخنين، أعقبته مظاهرات في عدة مدن، إضافة إلى تحركات احتجاجية في تل أبيب وقافلة سيارات توجهت إلى القدس، للمطالبة بوقف دوامة العنف ومكافحة الجريمة المنظمة.


لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play