أعلنت شرطة إسرائيل، اليوم الأحد، عن اعتقال ثمانية أشخاص يشتبه بتورطهم في جريمة قتل المرحوم زيد عمّارة من بلدة كفر كنا، والتي وقعت في بلدة عيلوط بتاريخ 25 كانون الأوّل/ديسمبر 2025، وتأتي هذه الاعتقالات بعد تحقيق سرّي طويل أجرته وحدة التحقيقات المركزية (يمار) في مديرية المروج التابعة للواء الشمال، قبل أن يتحول التحقيق إلى علني صباح اليوم.
تفاصيل الحادثة
في نهاية العام الماضي، شهدت بلدة عيلوط حادثة إطلاق نار أسفرت عن مقتل زيد عمّارة البالغ من العمر 48 عاماً، وهو من سكان كفر كنا، وقد أثارت الجريمة صدمة كبيرة في المجتمع المحلي، خاصة وأنها جاءت بعد أسابيع قليلة من توجيه الاتهام لابن الضحية بارتكاب جريمة قتل أخرى في كفر كنا، ما زاد من تعقيد القضية وأبعادها.
سير التحقيقات والاعتقالات
منذ يوم وقوع الحادثة، باشرت وحدة التحقيقات المركزية في منطقة المروج عملها بشكل سرّي، حيث تم جمع الأدلة ومتابعة المشتبهين، ومع تحويل التحقيق إلى علني صباح اليوم، نفذت الشرطة حملة واسعة أسفرت عن اعتقال ثمانية أشخاص يشتبه بتورطهم في الجريمة، إضافة إلى مخالفات أخرى مرتبطة بالقضية.

تصوير الشرطة
ضبط أسلحة ومعدات خطيرة
خلال النشاط الأمني، عثر أفراد الشرطة على مسدس مخبأ داخل طاولة مكتب تعود لأحد المشتبهين، كما تم ضبط طائرتين مسيّرتين، إحداهما مجهزة لإلقاء قنابل يدوية، وهذه المضبوطات، بحسب الشرطة، تؤكد خطورة المجموعة الموقوفة وتعكس طبيعة النشاطات التي كانت تقوم بها.

موقف الشرطة
أكدت الشرطة في بيانها أنها ستواصل العمل بحزم ضد مظاهر الجريمة والعنف، مشددة على أن هدفها هو الحفاظ على النظام العام والوصول إلى الحقيقة وتقديم المجرمين إلى العدالة، وأوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن المزيد من التفاصيل قد تُكشف في الأيام المقبلة.
ردود فعل المجتمع المحلي
أبناء كفر كنا وعيلوط عبّروا عن ارتياحهم لخطوة الاعتقالات، معتبرين أنها بداية لتحقيق العدالة وإنصاف الضحية وعائلته، وأكد عدد من الأهالي أن الجريمة شكّلت صدمة كبيرة، وأنهم يأملون أن تسفر التحقيقات عن إدانة المتورطين ومعاقبتهم بما يتناسب مع حجم الجريمة.
والقضية ما زالت مفتوحة على احتمالات متعددة، لكن اعتقال المشتبهين يشكل خطوة مهمة نحو كشف الحقيقة، وكما جاء في بيان المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي – لواء الشمال: "ستواصل الشرطة العمل بلا هوادة ضد مظاهر الجريمة، بهدف الحفاظ على النظام العام وتقديم المجرمين إلى العدالة."
وبهذا، يترقب المجتمع المحلي نتائج التحقيقات النهائية، وسط آمال واسعة بأن ينال الجناة العقاب العادل، وأن تشكل هذه الخطوة بداية لمرحلة أكثر أمناً واستقراراً.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام