تتفاقم الأزمة داخل نادي اتحاد أبناء سخنين على خلفية الخلاف بين مدرب الفريق شارون ميمر وحارس المرمى عبد ياسين، بعد مشاركة الأخير في تدريبات المنتخب الفلسطيني في الجزائر دون الحصول على إذن مسبق من إدارة النادي والطاقم المهني.
وكان ميمر قد صرّح بأنه "لن يقبل عودة عبد ياسين إلى الفريق بوجوده"، في موقف حاد عكس عمق الخلاف بين الطرفين. وفي أعقاب ذلك، وجدت إدارة النادي نفسها أمام أزمة معقّدة، انتهت باتخاذ قرار بتحرير اللاعب والسماح له بمغادرة الفريق.
من جهته، أكد عبد ياسين أنه "لم يرتكب أي مخالفة"، معلنًا عزمه التوجه إلى القضاء، بل وحتى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، للطعن في القرار والدفاع عن حقه.
وفي حديث خاص لإذاعة الشمس ضمن برنامج «المرتدة»، أوضح المدير العام للنادي أنه يبذل قصارى جهده لمحاولة احتواء الأزمة قبل وصولها إلى أروقة المحاكم، داعيًا اللاعب عبر الإذاعة إلى التراجع عن قراره والجلوس إلى طاولة الحوار مع إدارة النادي.
خلفية الأزمة
تأتي هذه الأزمة بعد ما قرر عبد ياسين حارس مرمى فريق أبناء سخنين الانضمام إلى تدريبات منتخب فلسطين في الجزائر، من دون الحصول على إذن من الإدارة والطاقم المهني بالفريق مما ادى الى معاقبته وخروج مدرب الفريق شارون ميمر بتصريحات تفيد بأنه لن يقبل ان يعود عبد ياسين الى الفريق بأي شكل من الأشكال.
وتطرح هذه القضية تساؤلات أوسع حول العلاقة بين التزامات اللاعبين مع أنديتهم، وحقهم في تمثيل المنتخبات الوطنية، خاصة في الحالات التي لا يجري فيها تنسيق مسبق بين الأطراف المعنية.
في المقابل، لا تزال محاولات التهدئة جارية، وسط آمال بأن تُحل الأزمة بالحوار، بعيدًا عن المسارات القضائية التي قد تُطيل أمد الخلاف وتُعقّد المشهد أكثر داخل النادي.