هل سيكون المرشد الإيراني التالي في قائمة اغتيالات إسرائيل؟
عاش سكان إسرائيل، ليلة مرعبة، وأجبرتهم صواريخ إيران على الاختباء في الملاجئ، بعدما شنت إيران وابلا من الصواريخ تجاه تل أبيب.
عاش سكان إسرائيل، ليلة مرعبة، وأجبرتهم صواريخ إيران على الاختباء في الملاجئ، بعدما شنت إيران وابلا من الصواريخ تجاه تل أبيب.
وينتظر الجميع طبيعة الرد الإسرائيلي على تلك الهجمات الصاروخية الإيرانية، وهل سيكون الرد الإسرائيلي في القريب العاجل، أم ستخطط إسرائيل لرد يفاجئ الجميع؟.
وكانت السياسات الإسرائيلية الأخيرة، وخاصة سياسية الاغتيالات التي طالت اثنين من أكبر القادة في الشرق الأوسط، رئيس المكت السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في غضون 58 يوما، حديث العالم أجمع.
وعقب اغتيال هؤلاء القادة، بات السؤال هو من سيكون الهدف التالي لإسرائيل وسط ارتفاع حدة التصعيد في المنطقة.
ورجحت وسائل إعلام غربية، بأن إسرائيل قد تخطط خلال الفترة المقبلة لاغتيال المرشد الأعلي آية الله على خامنئي، رداُ على الهجوم الأخير، وتطبيقا لسياستها الأخيرة.
وذكرت صحيفة Times Now في تقرير لها اليوم، أنه من خلال عمليات الاغتيال هذه، أشارت إسرائيل إلى أنها تتبع عقيدة الأخطبوط لرئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، والتي تدعو إلى المواجهة المباشرة مع إيران بدلًا من محاربة قوى الظل مثل حزب الله أو حماس.
وأشارت الصحيفة إلى أن إمكانية استهداف المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي أصبحت الآن على الطاولة.
ويدعم خامنئي حزب الله منذ عام 1989، وبعد الضربة الإسرائيلية على بيروت قال: "كل قوى المقاومة في المنطقة تقف إلى جانب حزب الله، قوى المقاومة سوف تشكل مستقبل هذه المنطقة بقيادة حزب الله الشريف".
لترد إسرائيل على المرشد الإيراني قائلة: "كان أصدقاؤك يهتفون هكذا، انظر أين هم الآن؟".
يجدر الإشارة أنه عقب اغتيال نصر الله، قامت السلطات الإيرانية بنقل خامنئي إلى مكان آمن غير معلن داخل البلاد مع إجراءات أمنية مشددة، وفقا لوكالة رويترز.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إيران ستواجه عواقب لهجومها الصاروخي على إسرائيل.
وعقب تصريحات نتنياهو بأن إيران ستواجه عواقب في أعقاب الهجوم الصاروخي، شارك خامنئي الحل المحتمل للصراعات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال خامنئي، في تصريحات صحفية، اليوم الأربعاء، إن جميع الصراعات في الشرق الأوسط ستنتهي إذا توقفت الولايات المتحدة والدول الأوروبية عن التدخل وتركت غرب آسيا، وفقا لصحيفة التايمز.
وتابع المرشد الإيراني "إن جذر المشكلة في منطقتنا، هذه الصراعات والحروب، هو وجود من يدعي الدعوة للسلام في المنطقة، أي الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية".
اقرأ/ي أيضًاما تأثير القصف الإيراني على إسرائيل..هل نشهد حربا إقليمية؟ خبراء يجيبونيتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 المحكمة العليا ترد على شطب المشتركة والموحدة وعوفر كسيف
عالمي أوروبا تناقش سحب 50 مليون برميل من مخزونات الديزل لخفض أسعار الوقود
فلسطيني 2051 اعتداء بسبتمبر.. تصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش بالضفة
محليات إصابة أربعة أشخاص في حادث طرق قرب أبو قويدر
محليات استعدادات لإحياء الذكرى الـ26 لهبة القدس والأقصى في عرابة
محليات إصابة حرجة لرجل بعد سقوطه في حفرة بموقع بناء في القدس
إعدادات إمكانية الوصول