الحرب على غزة

الحرب على غزة لليوم ال222 | انسحاب الجيش الإسرائيلي من حي الزيتون ومعارك في جباليا

استمرار العمليات البرية مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وتحديدًا في محوري شرق مخيم جباليا وشرق رفح، كما وشن الطيران العسكري الإسرائيلي غارات على منازل المدنيين موقعا مزيدا من الضحايا القتلى والجرحى، مع دخول الحرب يومها الـ222. 

وتفيد الأنباء الواردة من جباليا بأن مقاومة المخيم تخوض معارك هي الأعنف منذ بدء الحرب على غزة، إذ تحاول الدبابات التابعة للجيش الإسرائيلي بالتوغل في العمق من عدة محاور وسط مقاومة شديدة.

وعلى صعيد إغلاق المعابر، قالت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة "الأناضول" إن 52 شاحنة تجارية تابعة للقطاع الخاص وصلت مساء الثلاثاء إلى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد المرور من معبر كرم أبو سالم (جنوب). وهذه أول مرة تدخل فيها شاحنات إلى رفح منذ 7 مايو/ أيار الجاري، عندما سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر.

وأفادت وسائل إعلامية بأن قوات من الجيش الإسرائيلي قصفا مكثفا بالمدفعية يستهدف حيي السلام والجنينة شرقي مدينة رفح.

كما قصفت المدفعية حيي الزيتون والصبرة جنوب شرقي مدينة غزة.

وارتقى عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي منزلاً لعائلة براش بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

وخرج مستشفى غزة الأوروبي بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، عن الخدمة جراء توقف مولدات الكهرباء عن العمل نتيجة نفاذ الوقود.

وقصف الجيش الإسرائيلي حيي السلام والجنينة في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

كما وقصف الطيران الإسرائيلي منزلا في شارع غزة القديم بمنطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة، وشن غارة أخرى على موقع في مخيم البريج وسط. 

وأحرقت قوات الجيش الإسرائيلي منازل عدة كانت تتمركز بداخلها منذ بدء عمليتها العسكرية الأخيرة في حي الزيتون بمدينة غزة شمالي القطاع. وجددت مدفعية الجيش قصفها مناطق المغراقة والزهراء وجحر الديك وسط القطاع.

52 شاحنة "تجارية" تدخل رفح

وصلت 52 شاحنة تجارية، تابعة للقطاع الخاص، مساء الثلاثاء، إلى مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد المرور من معبر كرم أبو سالم، حسب مصادر أمنية فلسطينية تحدثت لوكالة الأناضول.

وهذه أول مرة تدخل فيها شاحنات إلى رفح، منذ 7 مايو/ أيار الجاري، عندما سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر.

وأوضحت المصادر أن "الشاحنات مرت عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب شرق)، مروراً بالشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر، وصولاً إلى حي تل السلطان غربي مدينة رفح". وشددت على أن "الشاحنات لا تحمل أي مساعدات، وإنما بضائع خاصة بتجار فلسطينيين في قطاع غزة".


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.