محليات
المرحوم تيران فرّو، مواقع التواصل الإجتماعي

الشيخ موفق طريف ومحمود الهباش للشمس: وأد الفتنة الطائفية هي مسؤولية المرحلة

استضاف الزميل جاكي خوري، ضمن برنامج "أول خبر"، اليوم 27.11.2022، الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة المعروفية، والشيخ الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقاضي قضاة فلسطين. وذلك بخصوص الفتنة الطائفية التي تتمخض في هذه الأيام، على خلفية ملف الشاب "تيران فرّو" الذي تم اختطاف جثته من قبل مسلحين فلسطينيين في مخيم جنين.

وفد العزاء

هذا وقد وصل وفد رفيع المستوى من السلطة الفلسطينية إلى دالية الكرمل، عصر اليوم السبت، للتعزية بالفقيد الشاب تيران فرو. ويقف على رأس الوفد مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين محمود الهباش ومرافقة شخصيات من المجتمع العربي في الداخل بينهم النائب أيمن عودة.

حادثة مقتل واختطاف المرحوم تيران فرّو

وكان قد وصل الى دالية الكرمل يوم الخميس جثمان الشاب تيران فرو، حيث حضر إلى بيت الشعب العشرات لإلقاء النظرة الأخير عليه والوداع.

وكان قد سلم الجيش الاسرائيلي، فجر الخميس، جثمان الشاب تيران حسام فرو وذلك بعد المساعي التي ضغطت نحو تحرير جثمانه المخطوف.

وجاء ذلك بعد جهود حثيثة قام بها رئيس الحكومة الفلسطينية د. محمد اشتية ورئيس المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج وعدد من الأطر.

وقتل الشاب تيران فرو في الصف الثاني عشر، خلال حادث طرق وقع قرب معبر الجلمة في جنين، ونقل في البداية لتلقي العلاج في مستشفى جنين وهناك أقرت وفاته وتعرض للخطف على يد كتائب شهداء الأقصى.

وأثار خطف فرو، ردود فعل غاضبة وواسعة عند ابناء الطائفة المعروفية الخاصة والمجتمع الاسرائيلي عامة.

هذا وقد ذكرت تقارير إسرائيلية فجر اليوم الخميس، أنه تم تسليم جثة الشاب تيران فرو (18 عاما) إلى عائلته في دالية الكرمل، وذلك في نهاية الاتصالات بين السلطات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، وذلك بعد احتجاز الجثة من قبل شبان مسلحون من مستشفى ابن سينا في جنين بالضفة الغربية.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن الانفراج في مفاوضات تسليم جثة الشاب فرو بدأت عند الساعة 3:30 فجرا، بعد أن أيقن المسلحون في جنين خطورة القرار الإسرائيلي على اقتصاد المدينة بمنع إدخال المواد الغذائية والسكان العرب من الداخل إليها، وفق زعمه.

* استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.