عالمي
صورة متداولة للاحتجاجات في ايران على فيسبوك

الاحتجاجات الايرانية: قتلى، جرحي وتضييق اعلامي

:
:

تحولت العاصمة الايرانية، طهران، مساء الجمعة لساحة تجددت فيها التظاهرات الغاضبة تنديدًا بمقتل الشابة مهسا أميني، والتي كانت قد اعتقلتها شرطة الآداب بحجة لبس غير مناسب للحجاب، وتم تعنيفها حتى وافتها المنية، قبل أسبوع من الآن، وشمل هذا الأسبوع احتجاجات في طهران ومناطق متفرقة من الدولة الايرانية.

قوبلت هذه التظاهرات بقمع من قبل النظام والشرط، الأمر الذي أدى الى مقتل ما لا يقتل عن 50 شخصًا على أيدي قوات من الأجهزة الأمنية، بينما أشارت وسائل اعلام رسمية تابعة للطهران الى وقوع 17 قتيلًا فقط.

وانتشرت في وسائل الاعلام فيديوهات تُظهر لقطات من الاحتجاجات، حيث ركض محتجين في شمال طهران العاصمة، أمام فندق بارك رويال تحديدًا، ناشرين الفوضى الغضب تجاه النظام، مما أسفر عن حرائق في مناطق متفرقة من الشارع. وهنالك سمع اطلاق النار، الأمر الذي يؤكد قمع هذه التظاهرات من قبل الأجهزة الأمنية.

وكانت الشرطة التي تُعرف في الشارع الايراني على أنها شرطة الأخلاق قد قامت بتوقيف الشابة التي تبلغ من العمر (22 عامًا) مهسا أميني في 13 أيلول/ سبتمبر، وبعد ذلك بثلاثة أيام أعلن عن وفاتها على فراش المستشفى بفعل جراح تعرضت لها بفعل تعنيف للشابة. وذكر على لسان عدة ناشطون إنها قد تلقت ضربة على رأسها من قبل قوات الأمن، الأمر الذي نفته طهران، وأكدت أنها بصدد فحص الحادثة. 

في هذا السياق قمنا بالتحدث ومن خلال برنامج أول خبر، مع طاهر ابونضال الأحوازي، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية، لمتابعة تطورات الأحداث استمعوا لما قاله طاهر..


0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.