محليات

في كل شهر يلقى طفل مصرعه بالمعدّل جرّاء حوادث دهس!

أظهرت معطيات مقلقة ومؤسفة نشرتها جمعية "أور ياروك" أنّه في كل شهر يلقى طفل مصرعه بالمعدّل جرّاء حوادث دهس في البلاد.

وجاء في بيان صادر عن الجمعية أنّه:"قبل أشهر (آذار 2022) عبرت الطريق رتيل سواعد البالغة 5 من العمر في قرية وادي سلامة لما أصابتها مركبة مرت في المكان. حيث أُخلِيت رتيل خاضعةً لأعمال إنعاش قلبي-رئوي إلى مستشفى زيف، فهناك أُثبِت أمر موتها نهائيا. فكانت رتيل سواعد المرحومة البالغة 5 من العمر واحدة من أولاد يُقتلون في حوادث طرق كمشاة. حيث يُقتل كل سنة 15 ولدا في المتوسط بأعمار 14-0 كمشاة في حوادث طرق- أكثر من ولد قتيل في المتوسط كل شهر.".

وأضاف البيان أنّه:"استنادا على معطيات أور ياروك المعتمدة على معطيات دائرة الإحصاء المركزية، أصيبَ في سنة 2021 553 ولدا (14-0) كمشاة في جميع الطرق في الدولة، حيث أصيبَ 541 منهم ضمن النطاق الحضري. ومن بين الأولاد الذين أصيبوا حين ساروا مشيا على الأقدام، قُتِل 11 في سنة 2021. وعلاوةً على ذلك، يتبين من المعطيات أن 136 ولدا أصيبوا بجروح بالغة كمشاة ضمن النطاق الحضري في سنة 2021 في مقابل 80 ولدا أصيبوا بجروح بالغة كمشاة في سنة 2020- إرتفاع ب-%59.

فتكون المدينة التي أصيبَ فيها أكبر عدد من الأولاد ممن كانوا مشاة في سنة 2021، هي القدس (59 مصابا)، وتليها في ذلك بني براك (49 مصابا) وتل أبيب-يافا (42 مصابا) التي يدور الحديث هنا عن أكبر عدد من المصابين ضمن نطاقها منذ ست سنوات.

وفي العقد الأخير (2021-2012) أصيبَ ضمن النطاق الحضري أكثر من 6300 ولد كمشاة في حوادث، وذلك من ضمن 6439 أصيبوا في جميع الطرق (ما بين المدن أيضا). وضمن النطاق الحضري قُتِل في العقد الأخير 134 ولدا وأصيبَ 1336 بجروح بالغة.".

وتابع البيان:"وقال المحامي يانيف يعقوب، مدير عام جمعية أور ياروك: "من الخطِر أن تكون ماشيا في دولة إسرائيل، وخصوصا في فترة عطلة الصيف حين يتواجد الأولاد في الشوارع وحدائق اللعب. حيث يلزم الدولة تحمُّل المسؤولية عن سلامة الأولاد، والكف عن اتّهامهم بتعرُّضهم للإصابات، ووضع حمايتهم على رأس الأفضليات. ويلزم وزارة المواصلات والسلامة في الطرق، بالتعاون مع رؤساء السلطات، تدعيم تركيب مطبات صناعية في بيئة المؤسسات التربوية، والمتنزهات والأماكن التي يتسلى فيها أولاد كثار. حيث يشكل المطب الصناعي وسيلة بسيطة ورخيصة للاستعمال تضبط سرعة سير وسائط النقل، ومن خلال ذلك سنقلص على نحو ملحوظ خطر حوادث الطرق. وكلما نعزز سلامة الأولاد يمكننا تقليص مدى تعرُّضهم لخطر الإصابة في حادث طرق".

فيما يلي المعطيات في مدن مركزية في المجتمع العربي:

- في رهط أصيبَ 84 ولدا (14-0) كمشاة في حوادث طرق في السنوات العشر الأخيرة (2020-2011)، فقُتِل منهم سبعة أولاد.

- في الناصرة أصيبَ 55 ولدا (14-0) كمشاة في حوادث طرق في السنوات العشر الأخيرة (2020-2011)، فقُتِل منهم ولد واحد.

- في سخنين أصيبَ 43 ولدا (14-0) كمشاة في حوادث طرق في السنوات العشر الأخيرة (2020-2011)، فقُتِل منهم ولد واحد.

- في أم الفحم أصيبَ 31 ولدا (14-0) كمشاة في حوادث طرق في السنوات العشر الأخيرة (2020-2011)، فقُتِل منهم ولد واحد.

- في الطيبة أصيبَ 37 ولدا (14-0) كمشاة في حوادث طرق في السنوات العشر الأخيرة (2020-2011)، فقُتِل منهم 2 أولاد.

وزاد البيان:"يتبين من تقرير خاص أعدته جمعية أور ياروك في سنة 2021 أن معظم الأولاد الذين يُقتلون في حوادث طرق، يُقتلون كمشاة. فإن 14 من بين الأولاد ال-25 الذين لا تزيد أعمارهم عن 14 ممن قُتِلوا في حوادث طرق في سنة 2020، قُتِلوا لما ساروا مشيا على الأقدام (%56 من عموم الأولاد القتلى في نفس السنة)، الأمر الذي يشكل معطى يماثل عدد المشاة من الأولاد الذين قُتِلوا في سنة 2019. وبالرغم من الإغلاقات الصحية الطويلة الأمد التي سببت في البقاء الطويل لأولاد في البيت، لم يسجَّل انخفاض في عدد الأولاد الذين قُتِلوا لما ساروا مشيا على الأقدام.

وقُتِل ستة أولاد لما سافروا في مركبة (أدنى المعطيات في العقد الأخير) في مقابل 13 ولدا قُتِلوا في حوادث طرق في سنة 2019 لما سافروا في مركبة- إنخفاض ب-%54.

ولا تكون سنة 2020 خارجة عن العادة في تعرُّض المشاة الأولاد للإصابة. فلما تُدرس أنواع الإصابات التي أدت إلى موت أولاد في حوادث طرق في العقد الأخير، يمكن الرؤية أن %53 من الأولاد قُتِلوا حين ساروا مشيا على الأقدام (160 ولدا)- السبب المركزي.

وقُتِل %34 من الأولاد في العقد الأخير (101 أولاد) لما سافروا في مركبة. وقُتِل %8 من الأولاد في العقد الأخير لما ركبوا دراجات هوائية (23 ولدا)."، إلى هنا نصّ البيان.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.