محليات

إضراب عام في مدارس البلاد لليوم الثاني على التوالي

يستمر الاضراب العام الذي أعلنت عنه نقابة المعلمين (الهستدروت)، بحيث يتعطّل الدوام الدراسي اليوم الخميس في جميع المؤسسات التعليمية (حضانات وابتدائيات واعداديات) باستثناء مؤسسات التربية الخاصة، في جميع أنحاء الدولة. وورد من نقابة المعلمين أن "الهستدروت سيواصل الاحتجاجات والخطوات النضالية التصعيدية حتى يتم تقديم اقتراح ملموس وواضح من قبل وزارة المالية". وتأتي الخطوة ضمن الإجراءات التصعيدية والنضال الذي انطلق فيه المعلمون والمعلمات احتجاجًا على ظروف العمل، مطالبين برفع أجورهم وتحسينها. يذكر أنّ نقابة المعلمين كانت قد بدأت مفاوضات مع وزارتي التعليم والمالية خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، رغم انتهاء سريان اتفاق الأجور السابق قبل ذلك بسنتين. ويكمن الخلاف المركزي بين الأطراف حول رفع راتب المعلمين المبتدئين وزيادة أجور المعلمين القدامى أيضًا. وفيما تطالب وزارة المالية بالأساس برفع أجور المعلمين المبتدئين إلى 8200 شيكل، تطالب نقابة المعلمين ووزارة التربية والتعليم برفع أجور جميع المعلمين وأن يكون راتب المعلم المبتدئ 10 آلاف شيكل.

وأوضحت النقابة، في بيان، أن الإضراب العام يتواصل يوم غد، الخميس، ويشمل الحضانات والبساتين ورياض الأطفال والمدارس الابتدائية وفوق الابتدائية في جميع أنحاء البلاد. وتستثني نقابة المعلمين مؤسسات التعليم الخاص من إجراءاتها الاجتجاجية، إذ من المقرر أن تنتظم فيها الدراسة كالمعتاد.

وجاء قرار النقابة في أعقاب إعلان وزارة المالية أنها ستمول ابتداء من يوم الأحد المقبل، نشاطات صيفية في المدارس ورياض الأطفال وذلك حتى انتهاء العام الدراسي الحالي، أواخر الأسبوع المقبل، في قرار اتخذه الوزير أفيغدور ليبرمان، ردا على الإضراب.

وكانت النقابة قد أعلنت عن الإضراب العام، بدءا من اليوم، الأربعاء، في المدارس الابتدائية والإعدادية ورياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد، اليوم احتجاجا على عدم إحراز تقدم في المفاوضات الهادفة إلى توقيع اتفاقية أجور جديدة.

وادعى ليبرمان، في بيان، أن "تمويل هذه النشاطات يتيح للمرافق الاقتصادية مواصلة عملها كالمعتاد"، وفي غضون ذلك، أعلنت سلطات محلية من بينها بلديات القدس وغفعاتايم وكفار سابا، أنها ستقوم بتنظيم العمل في رياض الأطفال وفي مؤسسات تعليمية أخرى، على الرغم من الإضراب الذي أعلنته نقابة المعلمين.

وفي ردها على قرار ليبرمان، قالت السكرتيرة العامة لنقابة المعلمين، يافّاه بن دافيد، في بيان صدر اليوم عن النقابة، إنه "يتضح أن وزارة المالية تملك المال، لكنها تنضل منحه لمشغلي المخيمات والأنشطة الصيفية عوضا عن منحه للمعلمين والمساعدات في رياض الأطفال والبساتين".

وأضافت "سنواصل الاحتجاجات حتى يتم تقديم عرض موضوعي من قبل وزارة المالية. أكرر دعواتي لوزير المالية، ليبرمان، عدم الانتظار حتى يوم الأحد، والانخراط في مفاوضات جدية بدءا من الغد".

وأوضحت أن "النقابة شرعت في مفاوضات مع المسؤولين في وزارة المالية منذ أكثر من 6 أشهر، ولم نتلق عرضًا واحدا حتى الآن"، واعتبرت أن وزارة المالية "تعمق الأزمة وتدفع المعلمين والمعلمات إلى ترك المهنة".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.