ايتيكيت

5 علامات تدل أنك ترتدي النظارات الطبية الخاطئة

من الطبيعي أن تأخد العينين بعض الوقت لاعتياد النظارات الجديدة، ولكن إذا تواصلت الأعراض لأكثر من 14 يوماً، فقد يكون من الضروري إعادة الفحوصات من جديد.

أثناء اختبار العين لإجراء نظارة نظر جديدة أو تجديد نظارتك السابقة، يتحقق أخصائي البصريات من أي أخطاء انكسارية في العينين، ويقيم نوع تصحيح الرؤية الذي تحتاجه.

ولكن أحياناً قد تحدث مشكلة ما في تركيب وتصميم النظارات الطبية تجعلك تعاني العديد من الأعراض المزعجة في الرؤية أو التوازن والصحة العامة، وقد تختلط على المصاب ويحسبها تعود لأسباب صحية كامنة.

في هذا التقرير نستعرض كيف من الممكن أن يؤثر كشف عدسات النظر الخاطئ على الصحة العامة ويصيبك بأعراض مزعجة وخطيرة قد تؤذي قدرتك على الرؤية بشكل عام.

كيف يمكن أن يحدث الخطأ في عدسة النظر؟

أثناء اختبار النظر، يتحقق أخصائي العيون الخاص بك في الصحة العامة للعين ويسجل أي مشاكل تعاني منها. بعد ذلك يقوم بتصميم العدسات الطبية اللازمة لتوفير رؤية واضحة لاحتياجات عينيك.

ولكن في بعض الأحيان، قد تكون وصفة النظارات الطبية خاطئة، لأنك لم تعطِ قراءات دقيقة في فحص العين (خاصة إذا كنت تعاني من إجهاد العينين) أو بسبب خطأ في حساب دقة النظر عند اختبارك في المعمل.

كما يمكن أن يرجع الأمر إلى خطأ بشري في وصفة طبية مكتوبة بشكل غير صحيح.

لكن من أبرز الأسباب التي يغفلها الكثيرون، حاجة أعينهم إلى تغيير العدسات بصورة دورية بسبب عوامل السن التي تؤثر على دقة وصحة العينين.

وبمجرد تطبيق رقم واحد خاطئ في وصفتك الطبية تتغير قدرتك على الاستفادة من النظارات الطبية بشكل جذري، وقد تعاني تبعات خطيرة في مدى دقة وصحة نظرك وسلامة عينيك إذا ما واظبت على استخدام العدسات غير المناسبة.

ويمكن أن تؤدي جميع الأدوية التي تتناولها وجودة أدوات القياس في اختبار العين وإيقاعك الحيوي إلى تقلبات في الأداء البصري، ومعاناتك من مشاكل من بينها ما يلي وفقاً لموقع Rebuild Your Vision:

الرؤية المشوشة.

الدوخة / الدوار.

الصداع المزمن.

الإحساس بالغثيان.

ضعف الرؤية في إحدى العينين عن الأخرى.

إجهاد العين والشعور بالحرقة والإرهاق الدائم في العين.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.