عالمي
shutterstock

قطارات "خالية من كورونا" - رؤية جديدة تطرحها إيطاليا لإنعاش السياحة والاقتصاد


كخطوة لتنشيط البلاد، طرحت إيطاليا رؤية جديدة، حيث كانت أول من عانى وبشكل كبير من انتشار جائحة كورونا في أوروبا، تهدف الرؤية لتجاوز الأزمة الاقتصادية وإعادة الحياة للدولة المشهورة بطبيعتها السياحية.

نشرت شبكة CNN الأمريكية التصور الإيطالي الجديد في معركة صناعة السفر ضد الجائحة، ويشمل قطارات "خالية من كورونا".

تأتي هذه المحاولة في الوقت الذي تعتمد فيه غالبية الدول حول العالم إجراءات مشددة لضمان رحلات جوية "خالية من كورونا"، تشمل اختبارات ما قبل السفر، والحجر الصحي عند الوصول، وجوازات اللقاح، لكن إيطاليا رغبت في تطوير نموذج خاص برحلات القطارات عبر البلاد.

لهذا بادرت جهة تشغيل القطارات الأساسية في إيطاليا للإعلان عن خطط لإطلاق قطارات "خالية من كورونا" تشمل الوجهات السياحية الأساسية في إيطاليا الصيف الجاري لعام 2021.

قال جيان فرانكو باتيستي، المدير التنفيذي لشركة السكك الحديدية الحكومية، إن الركاب والموظفين سيخضعون لاختبارات كورونا على متن هذه القطارات قبل الانطلاق، حيث يتعين عليهم الحضور قبل ساعة من موعد المغادرة.

أضاف باتيستي: "سنطلق القطار الخالي من كورونا في مطلع شهر أبريل/نيسان، وقد وقع اختيارنا على خط روما-ميلان لمرحلة الاختبار الأولية. وسنطبق ذلك على الوجهات السياحية في الصيف".

يشار إلى أن الشركة تتعاون مع الصليب الأحمر والحماية المدنية الإيطالية لإجراء الاختبارات.


جاءت تعليقات باتيستي في أحد العروض التقديمية في روما عن "قطار الصحة"، وهو عبارة عن مستشفى متنقل به ثماني عربيات مصممة لرعاية المرضى المتنقلين بين المناطق. أنشئ هذا القطار بينما تكافح ايطاليا تفشي موجة ثالثة من كورونا، وتعرض بعض الخدمات الصحية الإقليمية لضغوط أكثر عن غيرها.

سيتمكن القطار، الذي يمتلك ثلاث عربات تضم وحدة عناية مركزة مجهزة بأجهزة تنفس، من نقل المسافرين إلى الخارج إن لزم الأمر. وفي الوقت نفسه، ستخصص 11 محطة قطار رئيسية في جميع أنحاء إيطاليا مناطق فحص يديرها الصليب الأحمر، ويتوقع أنها ستستخدم من أجل الخدمات الخالية من كورونا.

وتشمل المسارات خطوط روما وميلان وفلورنسا ونابلس وميستري وباري، لأولئك الذين يسافرون إلى منتجعات الشواطئ في إقليم بوجليا.

ومن المقرر أن تصبح محطة تيرميني في روما مركزا لبرنامج اللقاح، الذي تعهدت الحكومة بإسراع وتيرته، إذ لا يزال 80% من الإيطاليين في انتظار التطعيم.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.