عالمي
*استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007

شاهدوا: اللحظات الأخيرة من حياة تركية حامل رماها زوجها من قمة جبلية عالية ليأخذ تأمينها


مقطع فيديو قامت بنشره وسائل اعلام تركية يوثق اللحظات الأخيرة من حياة امرأة تركية حامل، قبل قيام زوجها برميها من قمة جبلية عالية في مدينة موغلا، من أجل الاستفادة من تأمينها الذي يبلغ مئات آلاف الليرات.

يظهر في الفيديو هاكان أيسال (40 عامًا)، وزوجته الضحية سمرا أيسال (32)، وهما على القمة الصخرية، في وادي الفراشات المعروف بمدينة موغلا، خلال رحلة سياحية عام 2018.

كانت القضية قد عادت للواجهة الأسبوع الماضي، بعدما قدم الادعاء التركي لائحة اتهام ضد الرجل واتهامه بقتل زوجته، وقيام السلطات التركية بعد ذلك باعتقاله.


في الفيديو يظهر هاكان وهو يساعد زوجته على النزول للجلوس على صخرة في الجبل، وقالت وسائل إعلام تركية إن سياحًا كانوا في المكان وصوروا الفيديو.

ويُسمع صوت رجل في التسجيل يقول وهو يشاهد الزوجان ويتعجب من وجودهما في المكان: "إما أن الزوج سيرمي زوجته، أو أنها هي من سترميه".



ينتهي الفيديو مع تصوير الزوجين وقد جلسا تحت شجرة على رأس القمة الجبلية، وهذه الشجرة ظهرت في صور السيلفي الأخيرة التي التقطتها سمرا وزوجها هاكان قبل أن يسقط وتموت مع جنينها حيث كانت حامل به في الشهر السابع.

وسائل إعلام تركية قالت إن السياح الذين صوّروا الفيديو احتفظوا به، وإنهم بعدما سمعوا عن الجريمة كشفوا عنه، وسلموا نسخة منه إلى شقيق سمرا، بعدما شاهدوه يتحدث عن الحادثة في الإعلام. كذلك نقلت مواقع إخبارية عن شقيق سمرا قوله إنه بعد الكشف عن الحادثة، كتب أُناس على شبكات التواصل تعليقات تشير إلى أنهم كانوا وقت الحادثة.

وكان ممثلو الادعاء قد قالوا إن الحادث كان مدبراً من قبل الزوج، حتى يتمكن من الاستفادة من تأمين زوجته الذي يبلغ 400 ألف ليرة، أي نحو 57 ألف دولار.

كما كشف الادعاء أن هاكان وزوجته قضيا قرابة 3 ساعات في أعلى قمة الجبل، وفسّر قضاء كل تلك الفترة بأن الزوج كان يتأكد من أن أحداً لن يراه وهو يلقي بزوجته، مضيفاً أن الزوج وبمجرد تأكده من أنه وحيد بالمكان مع زوجته ألقاها من الجبل. بعد الحادثة طالب هاكان بالحصول على تأمين زوجته بعد فترة من الحادثة، لكن طلبه قوبل بالرفض، بعدما بدأت السلطات تحقق في وفاتها.



كان شقيق الضحية، نعيم يولجو، قد قال أمام المحكمة إنه وعائلته عندما ذهبوا إلى مركز الطب الشرعي للحصول على الجثة، "كان هاكان جالساً في السيارة، ولم يكن يبدي أي حزن، بينما نحن كعائلة كنا محطمين".

كذلك أشار شقيقها إلى أن سمرا كانت تخاف من المرتفعات، متسائلاً عن السبب الذي يجعلها تصعد إلى القمة الجبلية العالية.

أما هاكان فنفى الاتهامات الموجهة إليه وقال: "بعد التقاط صورة وضعت زوجتي الهاتف في حقيبتها وطلبت مني لاحقاً أن أعطيها الهاتف، ثم نهضت وسمعت زوجتي تصرخ ورائي عندما مشيت على بعد خطوات قليلة لإخراج الهاتف من حقيبتها، ولم تكن هناك عندما عدت، أنا لم أدفع زوجتي".

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن التحقيقات في الحادثة المروعة لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن النيابة العامة تُطالب بمعاقبة هاكان بالسجن المؤبد.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.