محليات
shutterstock

وقفة بعنوان "صرخة كويريّة للحريّة" بالتزامن مع نقاشات قضايا التعددية الجنسية والجندرية

اذاعة الشمس

:
:

تدعو القوس الصحافيّات/ين والمؤسسات الإعلاميّة الفلسطينيّة لتغطية وقفة بعنوان "صرخة كويريّة للحريّة"، والتي تأتي تفاعلًا مع النقاشات الأخيرة حول قضايا التعددية الجنسية والجندرية، ورفضًا ومواجهةً للعنف الواقع علينا كأشخاص نعيش تجارب جنسية وجندرية مختلفة، وذلك يوم الأربعاء 2020/7/29 الساعة السادسة مساءً في ساحة الأسير في مدينة حيفا.

من الواضح أن قضايا التعددية الجنسية والجندرية باتت في الفترة الأخيرة قضيّة رأي عام، كما ازداد ظهورنا كمثليّات/ين وأشخاص ترانس وثنائيّي/ات الميل الجنسي وتجارب أخرى متنوّعة. فمنذ العام الماضي تشتعل الأحداث واحدًا تلو الآخر، من الوقفة الاحتجاجيّة التي نظّمتها القوس ومؤسسات أخرى في آب الماضي وحتّى اللحظة الحالية لم يهدأ النقاش الذي كان آخره قضية شركة طحينة الأرز، وكلّ ما بينهما من ملاحقة سلطات وعنف مجتمعي في الحيّز العام، حتّى الأذى الذي طال أشخاص يعيشون توجهات جنسية وجندرية بعد موتهم.

ظهرت النقاشات حول قضايا التعددية الجنسية والجندرية مجتمعيًا بشكل واسع ولم يعد بالإمكان تجاهلها أو إنكارها، كما لم تعد مقتصرة على دوائر أو فئات معيّنة في المجتمع. دخلت النقاشات إلى بيوتنا وأماكن عملنا وإعلامنا، وأخذت حيّزًا من التركيبة السياسية والاجتماعيّة التي نعيشها.

إعلان

يشير هذا "الجدل" إلى تغيّر ليس بالبسيط في المجتمع الفلسطيني من ناحية ظهور هذه القضايا وظهورنا كأشخاص نعيش توجهات جنسية وجندرية في الحيز العام والنقاش المجتمعي، إلا أن السمة الأساسية لهذا "الجدل" ما زالت العنف. العنف الجسدي والمعنوي، العنف الظاهر والمبطّن، العنف بأشكاله المختلفة من إقصائنا وشيطنتنا والسيطرة على أجسادنا وقمع رغباتنا ومحي تجاربنا ومؤخّرًا تجيير قضايانا واستغلالها لمصالح مختلفة.

في وسط كلّ هذه الزوابع، لا بدّ لنا من إسماع أصواتنا والمواجهة من أجل التغيير والتقدّم في مجتمعنا، ولا بدّ للإعلام المحلّي الفلسطيني أن يسهم في سيرورة البناء والتغيير هذه لدوره المركزي في صنع الرأي العام وفتح الحوار في المجتمع، تحدثت اذاعة الشمس مع عمر الخطيب، المنسق الإعلامي لمؤسسة القوس.


0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد