حول اهمية التطور الحسي والحركي للأطفال، تحدثت إذاعة الشمس مع حنين اغبارية، حاصلة على اللقب الثاني في موضع التشغيل الوظيفي.

إعلان

ومن المعروف أن الطفل يبدأ بالحركة وهو لا يزال جنيناً في رحم أمه، وتكون حركاته مقتصرة على الدوران في الرحم وتوجيه ركلات خفيفة نحو ما يحيط به، وبعد الولادة يبدأ بتعلم حركات جديدة خلال تفاعله مع بيئته ومحيطه، كما يظهر عليه مستويات جديدة من النمو الحركي مع تقدمه في السن، والتي تمكنه من التحرك والتنقل والإمساك بالأشياء واستكشافها.

وهناك عدة مراحل حركية لنمو الطفل.

لكل طفل أو طفلة وتيرة تطور مختلفة. ومع ذلك، حوالي 10% من مجموع الأطفال لديهم تأخر ملحوظ في عمليات التطور المختلفة. يدخل هؤلاء الأطفال إلى فئة الأطفال الذين يُخشى تأخرهم التطوري. عند وجود شك باضطرابات تطور مثل التخلف العقلي، إصابة حركية، اضطرابات في أعضاء الحس واضطرابات سلوكية، يتطلب الأمر تشخيصا مبكرا قدر الإمكان وعلاجا تأهيليا مبكرا. يكون العلاج التأهيلي أحيانا طويلا وكثيفا.

المشاكل التطورية الشائعة أكثر لدى الأطفال حتى سن سنتين هي تأخر في التطور الحركي مثل الجلوس، الحبو، الوقوف والمشي، التأخر في تطور اللغة واضطرابات في الاتصال (قد تكون على طيف التوحد). تتمثل الاضطرابات في الاتصالات بانعدام اللعب، انعدام الاتصال السليم مع الوالدين، انعدام الاتصال بالعين، انعدام الاتصال بالبيئة والاهتمام المفرط والشاذ بجسم معين أو بتكرار حركات جسم معينة.. في مثل هذه الحالات من المستحسن مراجعة الجهة المهنية المخولة مبكرا: طبيب الأطفال، ممرضات مراكز رعاية الأم والطفل.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد