محليات
pixabay

نائلة عواد: "التعامل مع وضع النقب واحتياجاته وتهميش القرى غير المعترف بها, هذا كله يؤدي الى استمرار الجرائم"


في حديث مع نائلة عواد من جمعية نساء ضد العنف حول التقرير الذي تم نشره مؤخرا حول ضحايا الاعتداءات الجنسية وكذلك حول جريمة القتل التي وقعت صباح اليوم الثلاثاء قالت: "للاسف لم نعرف اي تفاصيل حول الحادثة, ولكن بكل اسف وحزن وغضب, نتعامل مع هذه الجريمة كانسانة تم سلب حقها بالحياة, في الوقت الذي نرى فيه انه هناك مشكلة في تحويل الميزانيات للمؤسسات الفاعلة سبب حجة انه لا يوجد تصريح على ميزانيات 2020 ولا توجد موافقة من الحكومة بسبب انتقالنا من انتخابات الى اخرى". 


واضافت انه: "الاطر التي من الممكن ان تساعد هي الرفاه الاجتماعي, مؤسسات الخدمات النفسية والخدما الاجتماعية, مؤسسات داعمة ومراكز مساعدة, عائلات داعمة, ولكن ايضا التعامل مع وضع النقب واحتياجاته وتهميش القرى غير المعترف بها, هذا كله يؤدي الى استمرار الجرائم بشكل عام ضد النساء في مجتعمنا وضد نساء النقب بشكل خاص".

إعلان


وقالت أنه: "بداية هنالك اقسام خاصة هي التي تتعامل مع ضحايا الاعتداءات الجنسية وأن لا يكون هذا جزء لا يتجزأ , اي ان يكون هؤلاء الاشخاص ناس مهنيين, يتعاملون بالحساسية المطلوبة وبمهنية تامة وأن تكون تحافظ على حقوق الضحية". 

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد