محليات
pixapay

ماذا يعني انتقال 10 بلدات عربية للمرحلة الثانية؟ عادل بدير للشمس: "الأمر يضمن مستقبل الشباب في المجتمع العربي، وبناء وحدات سكنية تستوعب كل الأزواج الشابة"




حاورت اذاعة الشمس امين ابو حيّة؛ مدير قسم الأقليات في وزارة البناء والإسكان، وكذلك الأستاذ عادل بدير رئيس بلدة كفرقاسم، حول قضايا تخص البناء والإسكان في المجتمع العربي، والخطة الإقتصادية 922 والمرحلة الجديدة التي ستدخلها البلدات العربية، بعد انتقال 10 بلدات عربية الى المرحلة الثانية.


إعلان

وهذه البلدات العربية هي: كفرقاسم، الطيبة، سخنين، كفرمندا، عرابة يافة الناصرة، الناصرة، عرعرة، الجديدة - المكر


وقال امين ابو حيّة خلال حديثه مع اذاعة الشمس: "الخطة 922 منحتنا الإمكانية لدراسة كل مشاكل المجتمع العربي بشكل مدروس ومبرمج، بما يخص قضايا البناء والإسكان، هناك 15 بلدة عربية ضمن الخطة، و10 بلدات انتقلت للمرحلة الثانية، بعد ان نجحت بالوقوف في الشروط المدروسة اتي تشمل التخطيط المكثف والبناء وترخيص بيوت غير مرخصة، والمرحلة القادمة يحصلون على ما يقارب 112 مليون شيكل خلال العام الحالي لتطوير عدة مشاريع منها تكملة التسوية وترخيص البناء غير المرخص".


وأضاف: "خلال الاربع سنوات السابقة قمنا بتسوية ما يقارب 5 آلاف وحدة سكنية، غير مرخصة في هذه المدن، ونستمر بهذا المجال، لذا قمنا بتخطيط اكثر من 5 آلاف وحدة سكنية، يمكن من خلالها البناء على اراضي خاصة واراضي دولة، كذلك قمنا بتطوير مشاريع التي تساعد على تطوير الأحياء الجديدة، وسنستمر بهذا المجال بهذا المشروع بشكل مكثف اكثر".


من جهته عقّب الأستاذ عادل بدير رئيس بلدية كفرقاسم، خلال حديثه مع اذاعة الشمس، عقب انتقال مدينة كفرقاسم الى المرحلة الثانية، والذي أعرب عن امله أن تنتقل جميع البلدات العربية الى المرحلة الثانية، لأنه يضمن مستقبل الشباب والأزواج الشابة، وتشمل بناء حارات ومناطق سكنية ووحدات سكنية تستوعب كل الأزواج الشابة.


ماذا يعني الإنتقال للمرحلة الثانية؟

ولفت الأستاذ عادل بدير الى ان هناك 4 خرائط تفصيلية تم الإنتهاء منها، وسيتم في المرحلة الاولى تسويق 300 وحدة من شهر كانون الثاني حتى شهر نيسان، كما ان وزارة الإسكان منحت المجال لكل جار ليختار جاره، وكل 4 عائلات يمكن ان تشكل مجموعة، وهذا الأمر يسهّل عمليًا عملية التسويق ويحلّ الأزمة، وهذا الأمر هو من ضمن مسارين منفصلين وهما بناء المنازل، ومنح المجال لإنهاء خرائط تفصيلية.

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد