محليات
ارشيف

ضغينة وجريمة- صمتك جريمة


في البرنامج الاسبوعي صمتك جريمة, نستضيف والدا ضحية القتل, الشاب دانييل حلبي, طالب الصف الثاني عشر, الذي لقي مصرعه بعد ان تعرض للطعن في شهر ايار من العام الحالي, وكذلك نستضيف الشابة يارا ابو عبلة من قرية يركا التي تعرضت لمحاولة اغتيال في مطلع العام 2018 بعد محاولة تفجير سيارتها, مما جعلها تفقد احدى ساقيها.


وحول جريمة قتل دانييل, وحسبما نشر حول التفاصيل علم أن المتهم قام بإرسال رسائل ومحادثات هاتفية للضحية واخيه التي دفعتهم للالتقاء في منطقة بركة السباحة في البلدة، واتضح أن المتهم تسلّح بسكين بطول 11 سم وقضيبي حديد ووصل برفقة شقيقه وآخرين بسيارة إلى جانب البركة، حيث كان بانتظاره الضحية وشقيقه ووالده، حيث نزل ثلاثتهم من السيارة تّجاه المتهم، الذي خرج برفقة من معه من السيارة، ونشب شجار عنيف بين الجميع وتمّ استخدام القضبان، وبلحظة ما ألقى المتهم السكين تّجاه الضحية وطعنه حتى الموت، وقام بطعن الضحية 3 طعنات في القسم العلوي من جسمه قريبة من القلب، ما أسفر عن انهيار المصاب والتسبب له بنزيف حاد.

إعلان


ووفقا لاقوال والدة الضحية انه في يوم الحادث تاخر ولداها في العودة الى المنزل انتظرتهم, عادوا بساعة متاخرة وفهمت منهما ان الشاب المتهم من خارج البلدة, قام بمضايقة فتيات البلدة, وقام ابناءها بالدفاع عن الفتيات, فحاول الممتهم استفزازهم. واضاف الاب انه تواجد في مكان الحادث ورأى الحادث, احول انعاشه ولكن لم يستطع. ونقلوه الى المستشفى وهناك تم اعلان وفاته بعد فشل الاطباء لمحاولة انعاشه. 


اما عن قضية الشابة يارا ابو عبلة فقد لاقت الجريمة موجة استنكارات واسعة شهدتها القرية، لتعم بعد ذلك جميع البلدات العربية، وتعددت القصص والروايات المستهجنة وأخرى واقعة تحت أثر الصدمة، إذ أن الشروع في جريمة قتل على هذه الشاكلة تكون ضحيتها فتاة عربية ليس من المسلمات في المجتمع الفلسطيني في أراضي الـ48.


وقد وصفت يارا يوم الحادث بالقول إنه "كنت في طريق عودتي من العمل، كل شيء حدث بلحظة، قبل أن أصل إلى بيتي بأمتار قليلة، دوى صوت انفجار كبير، لم أشعر بنفسي إلا وقد قفزت من شباك السيارة، لا أدري كيف ومتى، ولكن هذا إلهام رباني بلحظة الخطر، لم أستوعب ما حدث، فقدت الوعي، لكنني كنت أسمع أصوات الناس من حولي يقولون انفجار، لقد تفجرت السيارة".


وفي حديث مع يارا في استوديو اذاعة الشمس قالت"عندما علمت امي بانني انا صاحبة السيارة التي تفجرت, انهارت امي من البكاء, لم تعرف ماذا تقول ولم تعد تتكلم", وحاولت طمأنة امها انها بخير بالرغم من الامها ووجعها. واكملت يارا "خجلت من فكرة انه تم وضع قنبلة بسيارتي, خفت من ردود فعل الناس". 





0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد