محليات
تصوير ناشطين

ابراهيم حجازي للشمس: "الخيمة حققت اهدافها المرجوّة بوضع الجريمة والعنف في اولويات صنّاع القرار"، سماح سلايمة: لم تكن الخيمة حاضرة بقوة ولم تكن صاخبة




اختُتمت يوم امس فعاليات خيمة الإعتصام التي اقيمت في القدس، من قبل لجنة المتابعة، بمشاركة النواب العرب، واعضاء كنيست، ورؤساء مجالس محلية، وشخصيات اخرى، والتي شملت اضرابًا عن الطعام ايضًا، وذلك احتجاجًا على تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي، ولإيصال رسالة الى السلطات الرسمية.


إعلان

وتساءلت الشمس مع الأستاذ ابراهيم حجازي؛ رئيس لجنة العمل الشعبي في لجنة المتابعة، وكذلك الناشطة سماح سلايمة: هل حققت الخيمة الأهداف المرجوّة منها.


وفي هذا السياق قال الأستاذ ابراهيم حجازي للشمس: "الخيمة والإضراب عن الطعام كانت تتويجًا لبرنامج كامل، امتد طيلة اكثر من شهر، من النشاطات المختلفة، والذي ابتدأ عقب جريمة القتل التي حصلت في مجد الكروم، ونُظمت خلالها اكثر من 150 مظاهرة، كما أُغلقت شوارع وطرقات، بمشاركة فاعلة من ابناء مجتمعنا".


وأضاف: "حول مسألة اذا حققت الخيمة الأهداف المرجوّة منها، فنحن اردنا منذ البداية أن يتربع موضوع الجريمة والعنف، على سلم اولويات صنّاع القرار، وهذا ما حصل، وحقًا وصلت وفود من كافة الأحزاب عدا الليكود، وأعربت جميع الوفود وممثلي الأحزاب اللذين وصلوا، عن قلقهم ازاء ما يجري في المجتمع العربي من احداث عنف، وذكروا أن المجتمع العربي يعيش في دولة من المفترض ان توفر لهم الأمان، لكن ما يحصل هو العكس، كما عبّروا عن قلقهم ازاء قضية العنف في الدولة بشكل عام".


وتابع: "في كل مرة نحن نقوم بخطوة تصعيدية، لا ندّعي ان العنف سيتوقف، او أن الخيمة ستجلب الأمن بشكل فوري الى مجتمعنا، انما كان هدفنا وضع قضية الجريمة والعنف على سلم جدول الأعمال".


سماح سلايمة تتحدث للشمس

من جهتها قالت الناشطة سماح سلايمة خلال حديثها مع اذاعة الشمس حول الموضوع: "زرت الخيمة، وكان مهمًا بالنسبة لي ان اتواجد، وأن اتضامن، اضافة الى اهمية تمثيل النساء في الخيمة، اذ لم تتواجد هناك سوى النائب عايدة توما".


وأضافت: "اعتقد ان اقامة الخيمة هي خطوة متواضعة، لكن اقامتها لمدة 3 ايام فقط فهذا غير كافي، انما كان يجب ان تستمر لفترة طويلة وذلك بهدف الضغط على الجهات المسؤولة، كما أن الخيمة كانت هادئة ومتواضعة وصوتها غير مسموع ولم يكن هناك صخب بها، وكان يجب أن تكون حاضرة بقوة وصاخبة اكثر امام المكاتب الحكومية".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد