المثلث

في مبادرة الأولى من نوعها: انطلاق فعاليات جمعية صوت التوّحد بالطيبة

من أجل اطفال التوحد ما دام في قلوبنا أمل سنحقق الحلم سَنمضي إلى الأمام ولن تقف في دروبنا الصِعاب.


بعد ان وافقت الجهات المعنية تم يوم السبت انطلاق فعاليات جمعية صوت والتي تعنى في خدمة أطفال التوحد وأهاليهم بقاعة مركز اللهافا التابعة لبلدية الطيبة. وتهدف الجمعية إلى تقديم العناية اللازمة الى المصابين بالتوحد، والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المصابين بالتوحد، وتوعية المجتمع باضطرابات التوحد.


إعلان

وقد تخلل الحفل العديد من الفقرات الترفيهية للاطفال خلف مبنى مركز اللهافا بمشاركة العديد من المتطوعات. كما تخلل الحفل كلمة رئيسية لمؤسّسة الجمعية ومديرتها السيدة هناء سعودي والتي تحدثت فيها عن اهداف الجمعية والحلم الذي راودها بانشاء وتأسيس اطار يعني بهذه الشريحة من المجتمع.


وقالت في كلمتها ان اصرارها ودعم زوجها السيد شتيوي سعودي تكلل الحلم الى واقع وقد تقدمت بالشكر الجزيل لكل من ساند ودعم الفكرة والجمعية وتذليل العقبات امام انطلاق الجمعية. وقد تحدث في الاحتفال كل من : نائب رئيس بلدية الطيبة المربي مالك عازم والذي شكر الزوجان هناء وشتيوي سعودي على الفكرة والعمل على بلورتها على ارض الواقع.


واضاف انه من دواعي سرور وواجب البلدية ان تقدم الدعم الكامل لكل عمل ينهض بالتربية والتعليم والتعليم الخاص.كما تحدثت السيدة فاتنة عبدالرازق مفتشة التربية الخاصة والتي اثنت بدورها على هذا المشروع والذي يمكن له ان يكون مشروعا قطريا يخدم الوسط العربي وبديلا لجمعيات من الوسط اليهودي.


وقالت ان هناك طاقات هائلة في الطيبة تستطيع ان تقدم الكثير من اجل الارتقاء بالمجتمع. وفي مداخلة لرئيس بلدية كفرقاسم السيد عاد بدير قال : نحن نفتخر ببلدنا الثاني ونتأثر لكل نجاح وانجاز يقام في الطيبة والبلدات العربية. اما الطفل احمد حاج يحيى والذي اعتلى المنصة برفقة والدته السيدة ريم حاج يحيى فقد ادهش الحضور بقراءته للقرآن الكريم وهو يتلو آيات سورة الرحمن بطلاقة. طلاب جوقة مدرسة الحنان "الطيرة" بقيادة السيدة حنين مصارة اتحفوا الحضور بقرات غنائية وعروض دبكة ألهبت قاعة المسرح .


فيما القى د. اشرف عكاوي المختص النفسي محاضرة للاهالي دعاهم فيها لتقبّل الوضع دون اللجوء للهروب او الخوف . وقال : يمكن لهؤلاء الاطفال ان يشقوا طريقهم والنجاح اذا ما لاقوا الحضن الدافئ.


الناشط نواف زميرو : شدد على ضرورة وعي الاهالي وتوعية المجتمع لتقبل الاخر وتقبل ذوي الاعاقة ليس منّة بل كواجب كما دعا الى ان تتيح المجالس المحلية الامكان العامة وتسهيل حياتهم لتسير بصورة طبيعية .

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد