محليات
needpix

الشمس تفتح ملف المثليين، المعيكي للشمس: مجتمعنا ينبذهم ويؤجج العنف ضدهم، عثمان: نرفض توجهات عنصرية بسبب ميول جنسية





ازاء حادثة الاعتداء على فتى قاصر مثلي من مدينة طمرة قبل عدة ايام من قبل اخيه، خلال تواجده بالقرب من احد مراكز المثليين في تل ابيب، والتي أثارت صخبًا وجدلًا واسعًا وردود فعل متباينة في الشارع العربي بين مؤيد ومعارض، تحدثت اذاعة الشمس مع حنين المعيكي؛ ناشطة في التعددية الجنسية والجندرية في مؤسسة القوس.

إعلان


وناقشت اذاعة الشمس معها قضية المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا، وكيف ينظر مجتمعنا العربي اليهم، وكيف يتعامل معهم، وهل يتقبلهم ام يرفضهم.


وأعربت حنين المعيكي عن أسفها لظاهرة الاعتداء على الشاب من طمرة، لافتة الى انه بحالة مستقرة الآن بعد ان أصيب بصورة خطرة.


وقالت: "هذا الحدث يعيدنا مرة اخرى الى قضية العنف والأذى الذي يتعرض له المثليون في مجتمعنا، ويجسد ظاهرة انكار المجتمع للمثليين والمثليات، ولم يعد بامكاننا ان نتجاهل قضية تعامل المجتمع مع المثليين".


واضافت: "للاسف ما زلنا نرى مدى تماهي المجتمع بفئاته المختلفة في تأجيج وشرعنة العنف ضد المثليين في مختلف المستويات، وهذا ينعكس في التعليقات السلبية ضد المثليين، وتذنيب الضحية، لكن في الجهة المقابلة فنحن نرى مدى الدعم العلني من قبل مؤسسات ونسويات ناشطات لهم، بهدف تخفيف العنف الموجه ضدهم".


وحول سؤال الى أي مدى يمكن ان يخلق المجتمع العربي اطرًا داعمة ومساندة لهم، اشارت الى أن هناك مؤسسات تقدم الدعم لهم لكن لها محدوديات، الا انه وللأسف يضطر المثليون والمثليات في مجتمعنا الى الانتقال الى منطقة تل ابيب والمركز بسبب رفض المجتع لهم وعدم تشكيله حاضنة لهم.


عثمان: "نرفض التوجهات العنصرية بسبب الميول الجنسية وكل انسان حر في جسده"

وفي ذات السياق تحدثت اذاعة الشمس مع نائب رئيس بلدية طمرة المحامي نضال عثمان، والذي شدد على انه ليس هناك حق لأي انسان بالاعتداء على آخر بناءَ على توجهاته وميوله مهما كانت، وكل انسان حر في جسده وفكره وتوجهاته.


ولفت الى ان النقاش في هذا السياق يأخذ عدة اتجاهات، لكن غالبية اهالي طمرة، يرفضون الاعتداء على الفتى القاصر، وهناك توجهات دينية ترفض ذلك ايضًا.


ونوه الى ان قسم الرفاه يعمل على معالجة كل قضية تقبل الآخر، ضمن موضوع التربية اللامنهجية بما يخص العنف.


وقال: "الاعتداء الذي حصل على الفتى القاصر، هو حادثة عنف، لكنها تندرج ضمن خانة رفض الآخر، بناءً على توجهات عنصرية بسبب الميول الجنسية، وحين تكون ظاهرة كهذه فلا يمكن ان نقف مكتوفي الأيدي".


وأضاف: "نرفض اي توجه عنصري نتيجة ميول جنسية، وكل انسان حقه في ملكيته على روحه وجسده".

0

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الشمس" وانما تعبر عن رأي اصحابها.

فيديوهات

+المزيد